11

3.3K 58 0
                                        


وقفت ميار وهى لا تدرى ماذا تقول
أمامها بعض الوقت حتى تتعافى نهال من صدمة التصريح
نهال باستغراب: عريس!! وخطوبه !! وكمان دكتور ...واحنا في م ده كله
حازم بتنهيدة مفتعله: ميار لسه مش عارفه تاخد قرر .. مع ان الموضوع مش محتاج كل الوقت ده عشان تفكر..الولد ما يتعيبش بصراحه ..ولا ايه يا ميار
ميار لا تجيب فقط تتميز غيظا
نهال تحدث ميار بنبرة اتهام::وماقولتليش ليه ياميار؟
ميار وقد اوشكت على الانفجار: نسيت يا نهال
نهال: نسيتى؟... نسيتى عريييييييييس بحاله؟.... هو علبه مناديل
نظرت ميار لحازم الذى يحاول كتم ضحكته
ميار: لا مش مناديل انسان محترم جدا وبن ناس
حازم: طيب ومستنيه ايه
ميار بانفجار: وانت مالك؟
حازم ببرود كاد ان يقتلها: مش اختى ولازم اقولك الصح والغلط
ميار صارخه بوجهه: لا ياحازم مش اختك ..مش اختك انا بنت خالك وانت ابن عمتى
تركتهم ميار فجأة وعادت الى مئدتهم وهى تحاول تحاشى نظرات عمتها ورأفت
مديحه: مالك يا ميار؟
ميار بتقطيبه: مافيش ياعمتو
رأفت : لا فيه..مين مزعلك
ميار: تعبانه بس يا عمو شويه ..هو احنا ممكن نرجع البيت دلوقتى..عاوزة انام
حازم من خلفها: فيه حد ينام والجو جميل كده
ميار بداخلها" صبرنى يارب"
ابتسمت ابتسامة غيظ: انا ..انا بنام فالجو الجميل ده
حسين: روقى يا ميرو ..تعالى نجيب ايس كريم
ميار: مش عاوزة يا حسين
حسين وهو ينهض: قومىبس عاوز اجيب لنفسى ياستى ..تعالى نختار سوا
نهضت ميار على مضض وذهبت مع حسين
حسين: كده هيموت
ميار بعدم فهم: ايه؟
حسينك لو فضلتى تبصى لحازم البصات دى هيموت مقتول مالبصه
ابتسمت ميار قوله
حسين: الله اكبر... ابتسامنا اهه..كنت فاكرك نستيها فلبيت
ميار: لا جبتها معايا
حسين: ايوة كده رخمى كالعادة..مالك؟
ميار: مفيش يا حسين
حسين مبتسم: على حسين... يابت دا انا عارفك... الواد ده مزعلك فإيه؟
ميار: يعنى انت مش شايف البرود
حسين: لا شايف الحرب العالميه التاله اللى هتحصل بينكوا قريب..دا انتوا عاملين زى الى مولودين فوق روس بعض
ميار: بلا روس بلا هنود يا حسين .. دا فظيع
حسي:هههههههههه... والله انتى الى فظيعه..اقولك سر فالرجاله
ميار: قول يا فيلسوف
حسين: لو اتعاملتى ك ست هيتعامل كراجل .. بس لو عملتى عيله ..هيعيل اكتر منك
ميار: هو مين اللى يعيل حازم دا بيربينى
حسين: والله انتوا الاتنين عيال .. وفحضانه كمان
ميار: ايوة بقى اعمل فيها ابو العيال
حسين ضاحك: م انا بقيت ابو العيال اهه الحمد لله..مش بين عليا كده؟... طيب من لناحيه دى باين
ميار ضاحكه:اه كده باي انك بقيت ابو العيال.... اكتر حاجه بتغظى فيك ..بتعرف تغيرلى مودى
حسين: عيب يابنتى دا انا سونه
ميار: طيب هنجيب ايس كريم ولا يه
حسي: اه هجيب .. تاخدىشكولاته
مير: م انت عارف مش بحبها هاتلى مانجه
حسين: عيونى ... بقولك.. اعملى بس زى م بقولك
ميار: لوتروح تقوله عالكلمتين دول
حسين: لا انا هضربه انتى رقيقه لازم كلام بس من غير ضرب
ميار: احاول
حسين: يعنى نشف ريقى عشان هحاول
ميار: يعنى اكدب عليك
حسين: لا طبعا ..انقطينى اسهل..اتفضلى يلا قدامى
عادت ميار مع حسين وهى تضحك وتتنول الايس كريم
بدت كطفله فالعاشرة من عمرها
اصيب حازم بالغيرة الشديدة .. هى تضحك وهو تتآكله الغيرة حيا
حدثته نفسه " عشان تعرف ان دين تدان"
زفر حازم زفرة طويله
تثاوبت مديحه : ماتيلا يا ولاد .. انا مش حمل السهر دا كله
حسين: سهر ايه يا عمتو .... دا لسه لساعه واحده
رافت: ليه هوالسهر عندكوا لكام
حسين : بيبدأ 12 .. واحده كده يعنى
رافت: لا ياسيدى احنا عضمة كبيرة عاوزين ننام ..قومى يا مديحه ..عاوزين تسهروا انتوا كملوا واحنا هنروح
نهالك لا يا عموكلنا مروحين..انا السهر مشكويس عالبيبى وهو عارف
حسين: اوبااااااااا والبس يا عم حسين ..لا يلا بينا
عادوا جميعا الى المنزل
وصعد كل منهم الى غرفته .. نامواجميعا ..الا اثنين كان السهاد نصيبهما
هى تفكر فى ورطتها
وهويفكربقوة تحملها ومتى ستقر
فى صباح الجمعة ستيقظ الجميع مبكرين فى يوم كهذا
توضأت ميار وصلت الضحى
خرجت من غرفتها هبطت لأسفل لتجد نهال قد بدأت باعداد لفطور
ميار وهى تقبل شقيقتها: صباح الخير يا نونة
نهال: صباح الخير يا حبيبتى..نمتىكويس
ميار: يعنى .. قلقت شويه
كسرت نهال بيضتي وهىتسألها بخفوت: بتفكرى فموضوع العريس
ميار وهى تزفر: نهال .. بالله ما تفكرينى
نهال وهى تنظر اليها: ليه؟... انتى مش موافقه
ميار : لا
نهل: طيب وسيبانا نتكلم ليه
ميار: ...........
نهال:طيب عمتو عارفه
ميار: عارفين ومش عارفين
نهال: يعنى ايه؟
ميار: يعنى قولتلهم ان فيه حد متكلم .. بس للى بعد كده لا
نهال: وهو ايه اللى بعد كده؟
ميار وهى تزفر: اللى بعد كده ان حازم قابله..
نهال: ااه عشان كده بيقول ما يتعوضتش
ميار: ايوة
نهال: ميار لو مش عاجبك الموضوع اخلصى منة وبسرعه
ميار مبتسمه:سيبك ملموضوع ده .. اساعدك فإيه
نهال: لو تجهزى السفرة يبقى كتر خيرك
خرجت ميار وهى تحمل بعض الاطباق فوجدت حازم قد وقفينظرمن الشرفه للبحر
ميار ببرود متعمد: صباح الخير
التفت اليهاحازم : صباح النور
وعاد لوقفته السابقه..استغربت ميار..بحثت بعقلها ع اى شئ لتقوله
ميار: عمتو صحيت؟؟
حازم: ايوة
مير: انت فيه حاجه؟
التفت اليها: حاجه زى ايه
حركت كتفيها:ما اعرفش
حازم: مفيش
مير بغضب: برحتك
وتركته وعادت للمطبخ حملت لطباق وعادت مرة خرى
وعند الانتهاء صعدت لتخبر عمتها ان الفطور قد أصبح جهزا
حول المائدة جلسوا جميعا يتحدثون بهدوء
وحازم يجيب بكلمات مقتضبه
حسي وهو يتناول الشاى: نهال ما تعمليش غدا النهاردة .. هنطلب أكل
مديحه: وليه يعنى..انا هطبخ
نهال: ياعمتو سبيه هوحد يلاقى دلع ومايدلعش
مديحه: انتو مبذرين على فكرة
حسين: اصرف ما فالجيب يأتيك مافى الغيب
ميار: مش للدرجادى
حسين : بطلى انتى ما تعرفيش حاجه
ميار بمشاكسه: هتضيعنا
نهال: عندها حق
رأفت : خفوا عليه انتوا الاتنين..عيشوا يابنى حياتكو ربنا يسعدكوا
حسين: ايوة كده..باقى المعلم اللى واكل سد الحنك ده ونبقى جابهه مضاده
حازم: اعمل حساب بكرة يا حسين ..ماتعرفش فيه ايه
حسين: دا انت نكد يابنى
رأفت: يلا عشان نلحق الصلاة انتوا الاتنين
نهضوا جميعا وتوجه الرجال الى المسجد اما لنساء فجلسن يتسامرن فى أمور الحياة
استأذنت منهم ميار وصعدت لغرفتها حتى تحدث منى
منى: يابت انتى بتيجى عالريحه
ميار: اصل انتى زباله اصلا... انا لو ما اتصلتش عليكى ولا تعبرى
منى بتمثيل: احم احم .. اصلى مش فاضيه يا اوختى..جيلنا ضيوف النهاردة
ميار بفرحه: على جايلكوا النهاردة
منى ضاحكه: ايوة .. ومامته كمان..تصدقى اول مرة اعرف ان والدة متوفى
ميار بتاثر: الله يرحمه
منى: ادعى بقى ياختى... المهم عامله ايه عندك
ميار: عامله عمايلى ...خدى الجديد .. حازم عرف نهال على موضوع العريس
منى:ههههههههههههه.... انا عريسى بيتخطف منى يرجاله
ميار:انا مش عارفة اعمل ايه ... انا ما نمتش من امبارح
منى: ليه عندكوا ناموس
ميار: بطلى رخامة يامنى
منى:سبيها على ربنا
ميار:ونعم بالله....روحى يا منى شوفى اللى وراكى وابقى كلمينى لما على يجى ويخلص..يارب تقروا فاتحه النهاردة
منى: كان نفسى ادور معاكى على حل...
ميار:مش وقته دلوقتى ..انا هنزل اشوف بيعملوا ايه ولما ارجع القاهرة يحلها ربنا..يلا مع السلامة ي منمن
منى: سلام يا ميرو
هبطت يار لاسفل مرة اخرى
لم يعد الرجال بعد خرجت وتمشت على الشاطئ
بدأت تلتقط الحصى الصغيرة وترميها بالماء وترمى معها كل غضبها
حازم من خلفها: ايه الرميه الجامدة دى
التفتت ميار اليه: عادى..عمرك م رميت حاجه فالميه
حازم بسخريه: ياااه دا انا كنت لعيب
ميار:.........
حازم: مالك؟
ميار: مالى؟
حازم: شكلك مضايقه من حاجه
ميار: العادى
حازم بتهكم: هو على ماكلمكيش ولا ايه؟
ميار بغضب: على على على..ارحمنى بقى..انت كل ما تشوف وشى تتكلم عنه؟
حازم: يه مش بتحبى تتكلمى عنه؟
ميار : لامابحبش ..
حازم: ليه؟
ميار:عشان مش من حقى اتكلم عنه..تحب تعرف ليه؟
حازم : ياريت
ميار وهىتراقب وجهه: عشان خلاص بقى من حق منى صاحبتى..ان شاء الله هيقروا فاتحه النهاردة
صمت حازم لدقيقه: يقروافتحه؟.. هو مش فمؤتمر؟... وبعدين ازاى صاحبتك تقبل على نفسها تخطف عريسك ؟
ميار بعصبيه: يوووووووووووووه.. هو مش فمؤتمرات ولا زفت ..فمصر وماسافرش وهيخطب منى عشان هى عجباه وهو عاجبها .. وغط لما اتقدملى عشان انا ما انفعهوش
حازم : وماتنفعيهوش ليه ؟..ناقصه دراع
ميار باختناق: لا ناقصه قلب..ربنا يسامحه اللى عمل فيا كده
خلاص يا حازم اترحت ... عرفت كل حاجه
حازم: لا ماعرفتش
ميار بصراخ: لا انت عارف مالاول ان كل ده تمثيل ..صح ولا لا ..عشان انا لا حبيت ولا هحب غيرك ..لعنتى انى بحبك ومش عارفه اعمل ايه..سبنى فحالى بقى مادام مبقتش ميار بتعت زمان..سبنى اتصرف مع نفسى
تركته ميار وعادت الى المنزل صعدت الى غرفتها وبدأت فى وضع ملابسها بالحقيبه ..وكأنها ستسافر الان
انتهت جلست فوق سريرها وهى تنفث فى غضب واضح
ها قد اعترفت له .. واصبحت بلا كرامة امامة
ارهقتها فكرة كرامتها فأى شئ يهون الا كرامتها
قررت ان تتجاهله..ستهبط الا وتتعامل وكأن شيئا لم يحدث
· * * *
ظلحازم مكانه بعدما ذهبت
بالرغم من لابتسامة لتى ارتسمت فوق شفتيه ..لا ان نصلا حدا منغرس بقلبه
تحبه نعم..لكن حبه لعنتها... اتتمنى التخلص من حبه ؟؟
لو اتيحت لها الفرصه هل ستقبل؟؟
عاد وهو يحمل الاحباط داخله
دلف الى المنزل
مديحه:انتوا ايه حكايتكوا؟
حازمك انتوا دىتبقى مين؟
مديحه:انت وميار..وشها جيب الوان وهىطالعه فوق
ميار وقد ظهرت فجأة: انا وشى طبيعى اهه يا عمتو حتى بصى
نظر اليهاحازم وهو يرى ابتسامة فوق شفتيها لم تصل الى عينيها بعد
مديحه:والله انا جنانى على اديكوا انتوا الاتنين ..اتفضلوا عالسفرة
تناولوا طعامهم وصعدت مير لغرفتها متعله بالرغبه بالنوم
ظلت بغرفتها حتى المساء
هبطت وجلسوا جميعا بالخارج..تسامروا بعدها ذهبواجميعا لنوم ..فموعد طائرتهم مبكرا
اوشكت ميار على الوم عندما رن هاتفها
ميار بسرعه: ها طمنينى
منى بتأثر: بصى يا ميار شكل بابا كده ..
ميار بخضه: مش هيوافق؟
منى ضاحكه: لا هيجوزنى بسرعه.. ابويا ماصدق نه قرا الفاتحه وقعدوا يتفقوا
ميار بفرحه: الف مبروك يا منى..مبروك يا حبيبتى
منى:الله يبارك فيكى يا ميار... عقبالك يارب
ميار بيأس:عقبالى؟؟... مش باينلها
منى: يعنى ايه؟
ميار: انا قولت لحازم خلاص ان كان الموضوع تمثيل..ونيلت الدنيا انى قولتله انى لسه بحبه
صفرت منى:الله... وقال ايه لماقولتى كده
ميار: مشيت وسبته وبتعامل معاه اقل ملعادى ..انا مش عوزة اتعامل معاه اصلا
منى: عشان لما اقولك ربنا يهده ما تزعليش
ميار: يوه يا منى..و الله ما فايقه
منى: طيب طيب .. المهم انتىراجعه امتى
ميار: راجعه بكرة الصبح فطيارة 10.... المهم قوليلى انتواحددتوامعاد الخطوبه؟؟
منى: بيقولوا كمان اسبوعين
ميار: ربنا يتمم بخير يا حبيبتى
منى: ويهديهولك يا رب يا ميار
ميار: يلا هقوم نام بقى عشن هصحىبدرى ..اشوفك على خير
منى: فى رعايه الله ياحبيبتى
اقلعت الطائرة به فلصباح وحرصت ميار ان تدعى الوم اوتتشاغل بأى شئ يبعدها عنه
فهى حتى الآن تشعر بالغضب منه
فى اليوم اتالى ذهبت ميار الى عملها على عجاله متعمده حتى لا تجلس امامه لاحظ هوذلك ولم يحاول ان يستفزها به
بعد خروج حازم ايضا التفت رافت الى مديحه
رافت: مديحه معاكى رقم جلال اللى ميار بتشتغل معاه
مديحه ببعض لستغرب: كان فنوته التليفونات هنا..ليه؟؟
رافت: هعمل محاوله كده
مديحه: محاوله ايه؟
رأفت: عشان ميار تعمل الديكور بتاع الكتب بتاعه
مديحه: ديكور ايه انت مش شايف شكلهم عامل ازاى؟
رافت: لا اله الا الله..مش اتى الى كنتى بتحاولى توقعيه فطريق بعض.. ادينى بساعد
نهضت مديحه واحضرت الدفتر : اهه ..يمكن نعمل حاجه كويسه
رافت بعدما اجابه جلال: السلام عليكم ..ازيك ي استاذ جلال
جلال: وعليكم السلام ورحمة الله ...اهلا وسهلا يا فندم
رافت: انا جوز عمة ميار ..المهدسه ميار اللى بتشتغل عند حضرتك فلشركه
جلال بابتسامه:اه طبعا اهلا اهلا بحضرتك..اؤمرنى
رأفت: الله يخليك.. شوف حضرتك انا ابنى الدكتور حازم عاوز يعمل ديكور جديد لمكتبه
جلال: داشئ يشرفنا يا فندم
رأفت: متشكر اوى..بس عاوزين ميار اللى تعمله ...حضرتك عرف بقى ابن عمتها واكيد هى فاهمه ذوقه عن اى حد..امشكله دلوقتى ان ميار رافضه تاخد اى شغل الا من خال الشركه
جلال مبتسم: دى حاجه تفرحنى بيها... ميار مهندسه مجتهدة وربنا يوفقها
رأفت: طيب حضرتك قولت ايه
جلال: اكيد طبعا..هى حاليا معاها شغل بس افتكرقربت تخلصه
ان شاء الله قولها على مكتب ابن حضرتك على طول ..بس لوحضرتك تبعتلى التفاصيل عالايميل لوسمحت
رافت : ايوة طبعا...افتكر ان حازم سايب نسخه ها علجهاز فالبيت هبعته لحضرتك حالا..بس ارجوك تخلى الموضوع ده بينا لحد ما تسلمها الملف ممكن؟
جال ضاحكا: هوحضرتك بتفاجأهم ولا ايه؟
رأفت: ه حجه زىكده ..مش عارف اشكر حضرتك ازاى يا استاذ جلال
جلال: احنا تحت امرحضرتك
رأفت: الله يخليك السلام عليكم
مديحه بعدما اغلق الهاتف: وبتقولى محاوله..اقطع دراعى ان ماكنت فكرت فلموضوع مليون مرة
ضحك رافت ولم يجب
بعد ثلاثة أيام استدعى جال ميار بمكتبه
ميار: نعم يا مستر جلال
جلال: مير خلصتى الشغل اللى معاكى؟؟
ميار: ايوة سلمت المفتاح النهاردة الصبح
جلال: تمام...اخرج ملفا من درجه واعطاه اليها
دا الشغل الجديد
ابتسمت ميار وهى تتناول الملف : حاضر
جلال: ومش هتستغربى العميل..انتىصلا عرفاه
ميار: مين ياترى
جلال: مممم... دكتورحازم رافت ,,ابن عمتك
صمت ميار لحظة: نعم
جلال مبتسم: اقرى الملف وانتى هتعرفى..تفضلى
خرجت ميار وهى اترى امامها ..فتحت املفبسرعه وجرت عينيها فوق السطور لتجد اسمه ورقم هاتفه وعنوان مكتبه الجديد
حملت حقيبتها : منى انا هروح... غطينى بقى
منى: مالك
ميار بغضب: هروح البيت اقتله ويا ارجع يا ما رجعش
منى: اي يابنتى ايه حصل
ميار: حازم بيه.. انى لا هعمله مكتبه ولا هوهيطلب لماعمتو قالتلى اعمليه
منى: وبعدين؟
ميار: تفضلى ملفه اهه وانا بالذات للى هعمله
منى: طيب توكلى على الله روحى اخصى منه
عادت ميار الى المنزل وبمجرد ان دخلت
ميار: عمتوحازم فين
مديحه باستغراب: فاوضت المكتب كلعادة يعنى
اتجهت ميار الي لغرفه وفتحت اباب بدون طرق ودخلت
فوجئ حازم بدخولها: فيه ايه؟... الناس بتخبط على فكرة قبلما تدخل
ميار : بص يا حازم ..احنابقلا كام يوم بنتجنب بعض ..ومقررين انى لا هعملك شغل وا انت هتطلب منى اعملك شغل صح
حازم ببرود: مظبوط
ميار بحدة: اومال رايح ليه للشركه اللى انا فيها وتطلب انىاعملك شغلك
حازم : مش فاهم حاجه
ميار : فاهم ولاعامل مش فاهم
حازم بتحذير: مييييييييار
ميار: ميار ايه ونيله ايه... انت عملت كده ليه ياحازم
حازم: ميار انا ما عملتش حاجه ماللى بتقولى عليها دى ... بصى عالاب هتلاقينى بدور على مكتب يعملى الديكور
ميار وهى تعقد يديها امام صدرها بغضب: ومال مين؟..عفريت
رافت فجأة: أنا
لتفتا الى رافت
ميار: انت ايه ياعمو
رأفت مبتسم: انا اللى اتصلت بمديرك واستأذته تخدىمكتب حازم
حازم وهويغلق عينيه ويفتحهما: وماقولتليش ليه يا بابا ..مشيمك كنت اتفقت مع حد تانى
رافت بنفس الابتسامه: لايابنى ما انا عارف انك لسه بتدو.. وبعدين ميار قلت انها مش بتعمل شغل غير مالشركه واناحليتها
حازم: تمام يابابا
رافت: انتوا اضايقتوا ولا ايه؟؟
حازم وهو ينظر الى ميار: لا طبعا يا بابا كتر خيرك
ميار: شكرا ياعمو ربا يخليك
خرج رأفت فجلست ميار على اقرب مقعد
حازم بجفاء: اظن الموضوع اتفهم دلوقتى
ميار وهى تغمغم: وانا كنت هعرف منين يعنى
حازم: ماانتى لوبتسالى زى الناس بدال ماتدخلى عامله زى قطر كده كنا عرفنا
ميار: والحل
حازم:حل ايه؟؟
ميار:بص انت تتصل بمستر جلال وتعتذر وخلصنا
حازم: انتى مقتنعه باللى بتقوليه ده؟
ميار: هولازم اقتنع
حازم:اه عشان تقعينى..مش هينفع
ميار: ليه؟
حازم: عشان انا مش هحرج بابا يا ميار مع مديرك
صمت قليلا: نتىدرجادى مشطايقه تعمليلى حاجه
ميار وهى تنهض: لاعادى دا شغل..وحضرتك عميل..اطيقبقى ولا مااطيقش هعمله
حازم: طيب اعمليه بنفس بقى..عشان لوما عجبنيش هخليكى تعديه تانى
ميار : لا ما تقلقش انا شاطرة فشغلى
حازم: هنشوف
خرجت ميار وهى غاضبه
أما هو فقد تست ابتسامة لشفتيه
يعلم جيدا ان الايام قادمة ستكون متعبه


وعاد من جديدWhere stories live. Discover now