البارت الاول: 💙

11.8K 198 30
                                        


في إحدى القرىٰ المصرية المتوسطة، بالتحديد في إحدىٰ مُدن محافظة الشرقية، يأتى صوتًا غليظًا في تمام الساعة السابعة صباحًا...

"جميعُنا نَحب والدتنا ونُحب أيضًا صوتها يعلو في أركان البيت كله صوتها الذي دائمًا منبع لحياة وأمل جديد، لكن بعض الأمهات علىٰ عكس ذلك تمامًا لذلك يجب أن نعترف بهم ونُخرج أولادهم مِنْ سجنهم الغامض إلىٰ بر الأمان والنور، كذلك أم بطلة قصتنا."

الأم: أصحي يلا أنتِ وهي، الساعه بقت سابعة الصبح أخوكم شوية وهينزل هو ومراته يلا روحوا حضروا  الفطار.
البنت 1: إي يا ماما، لسه بدرى الساعة لسه 7 وهما أصلا لسه مش صحوا !!
الأم: هى كلمة واحدة قومي وصحي ال جمبك دى كمان.
البنت 1:والله داا حرام.
والأم وهي تخرج:بتقولي حاجه؟!
البنت1: لا لا أنا بصحي دينا بس.
دينا: خلاص يا ماما أنا صحيت.

- ثم خرجت الأم من غرفتهما وقام الأختين سويًا لإحضار الطعام

-فى بيت الأخ الأكبر "سعيد":ـ
الأخ سعيد هو الأخ الأكبر للأختين يعمل في إحدى المصالح الحكومية، مُتزوج مِنْ سيدة ثلاثينية تُدعىٰ"عفاف" تعمل هي الأخرىٰ في نفس مَحلْ العمل، لديهما طفلة تبلغ مِنَ العُمر ثلاث سنوات تشبه أخوات أبيها كثيرًا وهذا الأمر مما جعل زوجته تكرههما وتُغار دائمًا منهن وتعاملهن معاملة سيئة جدًا كما أيضًا تقول عنهما كلامًا سيء للغاية، ليغضب أخيهم منهم ويقوم بضربهن كما الأسد يأكل فريسته.

قاموا من نومهم كعادة حياتهم الروتينية جهزوا أنفسهم للخروج إلىٰ العمل الأكثر روتينيه، أستدارت عفاف مُتحدثة لزوجها: شوفت إخواتك عملوا أى؟؟!سعيد:خير عملولك إيه تانى.
عفاف: خير!!! هما دول بيعملوا خير فى حياتهم أبدًا، بيتفقوا عليا انا ولينا بنتك يا أستاذ
سعيد بضحكة ساخرة :أنتِ ولينا؟! طب أنتِ ماشي ،لكن لينا دول بيحبوها جدًا وهي كمان بتحبهم جدًا
عفاف بعصبية: متقولش الكلمة دى ف وشي تاني أنا بنتي مبتحبش حد غيري... غيري أنا وأنت يعني،  وبعدين حبهم برص أهبل هما الإتنين، هما دول بيعرفوا يحبوا.
سعيد: خلاص تعالي ننزل دلوقتي وهشوف الموضوع ده.
– بعد نصف ساعة نزل سعيد وزوجته وأبنتهما إلىٰ بيت أبيه ليتناول وجبة الإفطار ومِنْ ثمَّ يذهب هو وزوجته لمكان عملهما.
وعندما نزلا حدث ما لم يتوقعه احد.

ـ بقلم:آلاء شنيشن💙🌸

الاءDes histoires addictives. Découvrez maintenant