بم تشعرين؟

57 1 1
                                        

فوت+كومنت
لنبدأ
-------------
الساعة 3:00صباحا
ذهبت للمطبخ اود بعض الماء

لأرى سون رفيقتي بالسكن الجامعي تبكي بحرقه على الارض
"ماذا هناك؟".
عندما رأتني فقط قامت بأحتضاني والبكاء
سألتها الالاف المرات مالذي يحدث؟
ولكنها اكتفت بالبكاء صوت شهقاتها قطع قلبي
لذا قررت عدم سؤالها والاكتفاء بالتربيت على ظهرها
ولكها فجأة ابتعدت وجلست على الكنبة
وذهبت لاحضار كأس من الماء لها بعد ان انتهت من شربه
"اشكرك حقاً".
"لاداعي للشكر بم تشعرين؟".
"بالفراغ فقط ، هوسوك هل تعلم بم افكر؟".
"ماذا؟".
"افكر بالانتحار".
"لماذا؟".
"لا سبب لدي للبقاء".
"اذن دعي صديقك يكون املك بالحياة".
"هل ستستطيع؟".
"بالطبع، ولكن عديني اولاً الا تفكرين بالانتحار مجدداً".
"طالما انك معي انا اعدك" واردفت
"هوسوك انا حقاً خائفه".
"مم؟".
"من فقدانك".
"لا تخافي انا هنا اعدك لن اتركك ابداً وساضل بجانبك مهما حصل".
"هل يمكنك البقاء على الكرسي بجانبي الى ان انام فانا اشعر بالامان والدفئ معك".
"حسناً".
"اشكرك على كل شيء انني اكثر فتاة محظوظه لانك صديقها".
"وانا اكثر فتى محظوظ لان سون الجميله تقول له هذا الكلام".
قهقهنا قليلاً ثم ذهبنا لغرفتها
جلست على الكرسي ولكني نمت وانا انتظرها لتنام
لذا هي اخذت الغطاء ووضعت علي وذهبت لتحضير الافطار
استيقظت بعد قليل ووجدتها تحضر الافطار
" لما لم توقظيني".
"لم ارد ازعاجك".
"دعيني اساعدك قليلاً".
"لاداعي".
"فقط لأقطع هذه".
"خذ".
بعد قليل
"هوسوك لقد جرحت اصبعك".
"ليس مهماً".
"سأخرج الضماده حالاً".
" ليس مهما حقاً".
"لا قد تدخل له الجراثيم لاضع لك الضماده".
"هل تعلم بم يذكرني الدم؟".
"ماذا".
"بأخي في يوم ميلادي قطع اوردته بدوره المياة وعندما وجدته كان ميتاً وغارقاً بالدم لقد كان يدرس الطب فعرف فوراً اي وريد يقطع ليموت بسهوله".
"انه مثلك".
"ماذا؟".
"فكر بالانتحار".
"سنتأخر هيا ولنأكل سريعاً".
بعد الافطار ذهبنا للجامعة سريعاً
وبعدالجامعه لم تعد سون للسكن الجامعي لقد قلقت عليها ولكن لم اكن استطيع الاتصال بها لانها نسيت هاتفها بالسكن لذا خرجت للبحث عنها
بحثت عنها كثيراً وفي طريقي تذكرت انها اخبرتني من قبل انها تعشق البحر الذي امام منزلهم الذي انتقلت منه بعد وفاة عائلتها للميتم ثم للسكن ذهبت سريعاً ووجدتها تجلس على الكرسي تنظر لمنزلهم وتبكي مسكينة يبدو انها تتذكر عائلتها لذا لم ارد ازعاجها وظللت اراقبها من بعيد
بعد قليل بدأت تنزل للبحر فذهبت لانزل معها ورأيتها تدخل للبحر وتغرق نفسها لذا دخلت سريعاً واخرجتها
"اتركنيي!!! لم اعد احتملل".
"أوفي بوعدك ان لم تريدي ان تفي بوعدك كيف افي بوعدي انا ".
اخذتها وذهبنا لسكن مبللين لذا شك بنا الحارس
"اين كنتما؟".
"نصارع الموت بفضلها".
"اخرجا بطاقتكما السكنيه".
دخلنا وفوراً دخلت سون لدورة المياة ولكني قاطعتها وفتحت الباب واخدت كل شيء يمكنها جرح نفسها به كالشفره وغيرها
ولكنها كانت تخبئ شيئاً داخل يدها وتضغط عليه لذا خرج منه الدم وعندها هلعت واخذت يدها وفتحتها لقد كانت شفرة لذا بدأت بالصراخ عليها
"ماذا تفعلين يافتاة؟ يكفيي هذا في كل مكان تريدين الانتحار انسي الامك وابقي معي الا تعلمين ان هناك من سيفتقدك؟ هات..."
رأيت الدموع في عينيها لذا اخذت الشفره ورميت بها من النافذة وذهبت لغرفتي دون ان اقول اي حرف

لقد كانت نهاية الاسبوع لذا استيقظت متأخراً رأيت سون لم تكن تبكي ولكن اثار الحزن على وجهها وتنظر ليدها التي اصبحت ملفوفة اخذت معطفي وخرجت رأيت منزل سون القديم سألت احد الماره ان كان للبيع
"انه للبيع منذ زمن طويل ولكن ليس هناك من يشتريه لانه قديم الطراز ولكن ان اردت يمكنني ان اريك العقاري".
"هلا كتبت لي اين اجده".
"حسناً".
لم تستطع سون شراءه لانها لا تملك المال الكافي ولكني استطيع ان اسأل والدي ان كان سيعطيني فهو يبعد عن السكن كثيراً ولكن يمكنني الذهاب اليه سأكتب رساله لسون
"مرحباً سون لن اعود للسكن اليوم ولا غداً سأذهب لمدينتي واعود بعد يومين".
"حسناً".
ستكون هدية ميلاد رائعه حقاً فميلادها بعد اسبوع استأجرت دراجه ناريه وذهبت لمدينتي وتحديداً شركة والدي وصلت
"هوسوك مر زمن طويل كم اشتقت اليك ي بني".
"والدي اشتقت اليك ايضاً سأخبرك امراً".
اخبرته بما اود فعله
"لا تزال طيباً كوالدتك سأعطيك ماتريد".
"اشكرك".
عدت باليوم التالي للسكن رأيت سون نائمه علي الكرسي فأخذتها للسرير
4:30 صباحاً
خرجت اعد الفطور عندما انتهيت اردت ايقاظ سون ولكن لم اجدها فأخذت معطفي فوراً ولكن رأيتها تخرج من دورة المياه
"لقد عدت ، اظننتني خرجت😂".
"اجل😂".
ج

لسنا على الطاوله اكلا الفطور وخرجنا للجامعه
-بعد اسبوع يوم ميلاد سون-
في الطريق رأيت سون تجلس على احدى الصخور بجانب البحر امام المنزل تنظر لشيء ما بيدها وتبدو حزينه فأسرعت لها
"ماهذه؟".
"طلب اخي في ذكرى وفاته الاولى وفي يوم ميلادي ان يعطيني هذه القلاده انها قلادة والدتي".
"لقد اعطاك اياها لكي تفرحي لا ان تحزني سأضعها لك".
وضعتها لها
"انا ايضا لدي مفاجاة رائعه لك".
"ماهي؟".
"اغمضي عينيك وهيا".
ادخلتها للمنزل وكنت قد وضعت الزينه لها وكل شيء تفاجأت كثيراً
"هوسوك لنخرج هذا المنزل ليس لي".
"انه لك".
"لقد استأجرته؟".
"انه لك بأسمك لم استأجره انه ملكك".
فأحتضنتي وشكرتني عدة مرات ولكن يمكنني القيام بكل شيء لكي تكون سعيدة فقط
"بعد تخرجنا لننتقل لهنا".
"انه لك انت وليس انا".
"ارجوك هوسوك ابقى معي".
"حسناً".
وبعد الاحتفال فجأه شعرت بألم مفاجئ في معدتي
"اذن نعود للسكن؟".
"حسناً اين مفاتيحه؟ لنقفله".
"اقفلته".
وعدنا للسكن وشعرت برغبه في الاستفراغ بقوه
وبعد الاستفراغ دخت وسقطت واغمي علي
"هوسوكك".

هل الرواية جيده؟👍
اعلموني ارائكم يارفاق لكي ارى هل اكمل ام ماذا؟❤
احبكم💜💜.

Vacuum only ...Where stories live. Discover now