1

69 2 2
                                        


توقفت مخيلتي عن نسج لحظات جميلة ملونة كسابق عهدها توقف الحياة بداخلي حتى روحي اصابها شلل باتت تسابق الليل في سواده ...

الانطفاء ؟؟ انطفئت ! الكلمة الوحيدة التي اصف بها ما حل بي انطفئت عن العالم ... هل هذا خطير ؟

يجدر ان اسأل احد ؟؟!

لا احد يجيب لابد و انني انطفئت لوحدي لا داعي للسؤال فالكل منشغل بتلذذ لحظاته المخملية .

لم يعد الانطفاء بالنسبة لي مخيفا بل روتينا نظرت الى الساعة ثم الى الرزنامة ايقنت انه مضى الكثير من الوقت و لم يحين وقت مغادرة هذا الانطفاء ...

انرت الغرفة قليل لعلي ارى طيف الامل خطف بصري ظلا يقترب بروية نحوي ظننته لولهة انه الامل حتى تبين انه ذلك البليد من جديد احاط رقبتي بين يديه و شرع بالضغط عليها و كانني مذنبة بحقه سرعان ما تذكرت انه يقوم بنفس الشيء طوال سنوات ... لذلك ارخيت جسدي و استسلمت بسهولة فالمقاومة ضده تهلكني اكثر من الخضوع له .

لم يكتفِ البليد بفعلته تلك اراد دعوة طاقمه الذي لا اعرف اسمهم بتاتا ما اعرفه جيدا انهم يأتون بلا موعد بلا توقيت محدد يددخلون و كأنهم مهيئين و كأن الامر كان مدروس من قبل بالنسبة لهم .

دخلت اشعة الشمس الى غرفتي لتزعج اجفاني قليلا دليلا على ان لحظة فتحها قد حان نظرت من خلال النافذة لاجد العتمة و كأن الصباح يرفض الرجوع ! لكن لحظة اين هي اشعة الشمس التي ايقضتني ؟
اعتقد ان شعوري و ما ارأه عالمان متناقضان ...

افقت منعلى السرير لاتوجه نحو الخارج ايتطيع سماع حركة الصباح لكنني كل ما ارله هو الظلام و القمر الباهت وراء السحب لا غير عدت ادراجي لعل نفسي القديمة تعود لكنها لم تعد و لا اعتقد انها ستعود ...

الخذلان ، الكره ، الحضيض ، اي شيء سيء يمكنك سماعه و قراءته فعلته بنفسي كرهت نفسي كرها جما اكرهها بكل تفاصيلها لانها تدفعني لافكر اكثر لافكر اكثر من طاقتي و اصبح بعدها في عالم النقائص حيث لا مكان للمثالية و السعادة .

العالم سعيد لكنني لم اجد سعادتي في هذا العالم و كأنني اكفر عن ذنب بحجم الجحيم كالذنب الذي اقترفته في خق ذلك البليد .

ايها الامل هل تسمعني ؟

- بالتأكيد لا فهو يحوم حول اشخاص اخرى فكيف له لينصت لصرخات صماء و خرساء...

كل هذه الترهات التي انا اكتبها حاليا لم تعد مجدية لا احد ينصت  لاستغاثة نفسي الهافتة....

كل شيء اصبح كسراب الان لم يعد شيء يعير اهتمامي و لا شغفي و لا سعادة تربطني و لا شيء ملون.

انا افر الى غرفتي بإضاءتها الواهنة مرة اخرى لعلي اجد خيط اتشبث به ليخرجني من هذا الدجن .

اشعر انني انخرق انخرق كورقة نقعت في مياه مالحة ... تآكلت اطرافها و هاهي الان تمزق الى قطع متناثرة لا تجمع و لا تلصق ....

Kamu telah mencapai bab terakhir yang dipublikasikan.

⏰ Terakhir diperbarui: May 16, 2019 ⏰

Tambahkan cerita ini ke Perpustakaan untuk mendapatkan notifikasi saat ada bab baru!

انسجامCerita yang bikin terobses. Temukan sekarang