كان الهواء ثقيلًا، كل نفَسٍ آخذه يكتمني أكثر. لم أظن أن تهديدها كان جادًا، ولكن ها هي مقدمتي مثبته بالطاولة، يدٌ تمسك بي من رقبتي كي لا أميل إلى الأمام كثيرًا، وأخرى تتحسس طريقها لأربطة بنطالي. سيكون نزعه سهلا، كان يجب أن أرتدي واحدًا ذو أزرار، أريد أن اعاني حتى تصل يدها مبتغاها.
إيريس تعرف الوتيرة المحببة لي، اليد التي كانت ممسكة بعنقي تسلقت لتتشبث بشعري وتتحرك خلاله. شفتيها اللتان كانتا تهمسان لي بالمداعبات انتقلن إلى المكشوف من كتفي وعنقي، لتُهْمِران قُبلًا ساخنة ورطبة بأنفاسها المتسارعة.
"إيريس أكثر، لا تتوقفي" أخرجتُ لاهثةً رجائي، بصوتٍ حلوٍ يروق لها، ويعزز ثقتها بما تفعل. أريدها أن تعرف بأني لا أشبعُ من لمسها جسدي، ومن قُبلها ولعقاتها. والأكثر، عندما تجعلني أترجى.
كانت يدها اليمنى قد استقرت داخل بنطالي، ولكنها ساكنة. فإيريس مركزة على الجانب العلوي من جسدي، حيث أن يدها التي كانت تلعب بخصل شعري تداعب الآن ثديَّ الأيمن بيدها اليسرى، فتكون تحاوطني بيدها. مع كل المتعة واللذة التي تعطيني إياها، تشعرني بالامان أيضًا.
"آه إيريس... توقفي... عن العض، لا تتركي علامات..." رجوت وكم أحب أن أرجو. لم تسمع لي فتاتي وعضتني بقوة، أطلقتُ معها العديد من الأصوات. لم يساعد أن يدها اليمنى بدأت تعمل بالأسفل، وقطعه القماش التي تفصلها عن جلدي العارٍ لم تكن عائقًا. بل على العكس، ساعدت في إعطائي صدماتٍ من المتعة المضاعفة، كدت أنتشي معها.
ولكن ابنة أدرينالين تعرف ما تفعل، فبقيت تغيضني وتماطل كي لا أصل إلى النشوة. حركة يدها اليمنى الدائرية كانت بطيئةً جدًا، لدرجة لا تحتمل. أحتاجها أسرع، أقوى وحالًا.
انزلت يدي لتنظم إلى يد إيريس بالأسفل بنية تسريع العملية فلم أعد احتمل. ولكن إيريس اخرجت يدها وقلبتني لأواجهها وبدأت بتقبيلي مباشرة مرة على خدي وأخرى على أنفي ثم إلى جبيتي وتعود إلى وجنتيّ والكثير منها على شفتيّ. شعرت بقلبي يذوب ويمتلئ حبًا، بهكذا تصرف بسيط أشعر بسعادة غامرة، أحب أن يكون انتباهها مركز علي، كل اهتمامها ووقتها. آه كم أحب العطلة.
بدأت تردد بي قبلاتها "أحبك يا إلهي لما أنتِ بهذا اللطف والعذوبة أنا لا أقدر لا أقدر" إنها تفيضني حبًا، لم قلت أن العطلة شيء سيء صباح اليوم؟ وأنا لدي هذا الكائنات المذهل كحبيبة تسعدني وتملأ وقتي بهجة وراحة؟ "قايا، عزيزتي أنت وتعرفين ذلك جيدًا صحيح؟ إن كدر مزاجك أخبريني سريعًا حسنا؟ لا أطيق أن تكوني حزينة معي وإن كنت السبب سأنهي حياتي تسمعين!"
"إن كان هناك ما سيصدرك منك وقد يحزنني فهو هذا يا إيريس" عبست عندما توقفت عن تقبيلي.
"ما هو؟ هل أحزنتك الآن تقولين؟ أيجب أن انهي حياتي في هذه اللحظة عقابًا على فعلتي؟" تحدثت إيريس بشكل درامي وهزلي، فكانت قد دفعتني عنها وشدت بياقة قميصها على عنقها تمثل الشنق.
"إيريس توقفي لقد افسدتي اللحظة" مثلت الإنزعاج وغادرت صالة الطاعم لأجلس أمام التلفاز، وأنا اعرف يقينًا أنها ستبدأ التودد إلي. ما أريده بعد اللحظة التي أفسدتها إيريس هو بعض الهدوء واللطافة، ليستعد قلبي لما ينتظرني الليلة.
إيريس لم تنتهي مني بعد
ستكون ليلة طويلة
ونهار غدٍ متأخر
