تجمد الوقت

22 2 1
                                        

    ملاحظة  
الفتاة ذات الشعر الاشقر اعلاه هي رسمتي لأكامي ارجو انها نالت اعجابكم
اعتذر ان وجدت اخطاء لغوية في الرواية

نظرت اكامي الى جدتها فعلت نظرات الدهشة و الاستغراب وجهها وماهي الا هنيهة حتى صرخت اكامي باعلى صوتها
كانت جدة أكامي وكأنها متجمدة في الهواء كما التمثال وكذلك رمز العائلة الذي لم يسقط للأرض ولم يتكسر
انفجرت شلالات الدموع من عيني اكامي التي لم تفهم شيئا مما يحدث
اقتربت من جدتها وحاولت انزالها للأرض لكن بلا جدوى
أكامي. :
جدتييي ماذا يحصل كلميني جدتييي
جدتي !!!!!
بعد نصف ساعة خرجت أكامي من منزلها وبدأت تتجول في القرية
كان جميع سكان القرية في حالة تجمد كما هي حالة الجدة
تلك الفتاة هناك تكاد ان تسقط على رأسها في حفرة وذلك الفتى سيتحطم حين تصل اعمدة البناء المتطايرة في السماء لجمجمتة . والعصافير المتجمدة في السماء كانت اكامي تنتقل من بيت الي بيت وهي في حالة ذهول و رهبة لا تعلم ما عليها ان تفعل كل ما استمرت بفعله هو البكاء و النحيب والصراخ
جلست أكامي قرب النهر فتفاجئت ان المياه فيه تجري بشكل طبيعي وبعد لحظات أمطرت مما زاد استغراب أكامي فالامطار كانت تسقط على كل ما هو متجمد لكنها لم تبلل الملابس فقد بدت وكأنها مضادة للمياه
مسحت اكامي دموعها و عادت للتمشي بشكل عشوائي وهذه المرة وجدت نفسها قرب حدود القرية لا تذكر اكامي نفسها مغادرة للحدود فكل حياتها كانت في القرية انتبهت أكامي ان العصافير خلف الحدود تطير بشكل طبيعي وعندما تصل الى الحدود ترتطم بشيء ما وتعود ادراجها
اكامي. :
هذا سحر  .. هل تمت مهاجمتنا من امبراطورية كاي ؟ لماذا انا اتحرك عكس الجميع ؟ هل انا من فعلت هدا ؟
انهمرت الدموع من جديد على وجنتيها ثم ذهبت لمنزلها ونامت محاولة ان تقنع نفسها ان هذا مجرد كابوس سخيف وسينتهي بحلول اليوم الموالي ، استمرت اكامي على هذه الحال اربعة ايام ولم يجدي هذا نفعا ، انه ليس كابوسا حياتي هي الكابوس بحد ذاته ،، هده كانت الكلمات التي رددتها اكامي في ذهنها وقاطع تفكيرها تذكرها لقبلة ذلك اليوم فهمت مسرعة نحو منزل روجي دخلت الى غرفته فدمعت عيناها مجددا
كان روجي ينظر نحو النافذةوهو يحمل بين يديه صورته مع أكامي لما تخرجا من الابتدائي نظرت أكامي في عيني روجي الذي بدى حزينا نوعا ما وتذكرت طفولتهما ما كم كانا سعيدين وبدون سابق انذار قبلت اكامي روجي قبلة عميقة ثم ابتعدت عنه ومسحت شفتيه ثم مسحت شفتيها بطرف قميصها
اكامي. :
صرنا متعادلين لا داعي لفعلها مجددا
واستلقت على سرير روجي تحاول ان تفكر في حل وماهي الى لحظات حتى عادت الى منزلها واخرجت دفتر وقلما وبدأت بتدوين الملاحظات ، هذه المرة أكامي تريد انقاذ الجميع
اكامي. :
- نحن تحت دائرة سحرية مساحتها هي مساحة قرية نمسيا : العصافير لا يمكنها الدخول لأنها لا تمتلك قوة سحرية
- هذا ليس هجوما من امبراطورية كاي : لانه لا دليل على هجومهم كما انني استطيع التحرك
- هل انا المتسببة في هذا : لكنني لم استخدم السحر ابدا ، لا احد في هذه القرية يمكنه استخدام السحر
- الماء يمكنه التسلل عبر هذه الدائرة السحرية : جريان النهر كان عاديا
- البشر لا يمكن تحريكهم وقلبهم لا ينبض لكنهم احياء : شعرت بحرارة جسم روجي عندما قبلته ( هل ظننتم انها تقبله للمتعة -_- )
- لا اعلم ان كانت الذاكرة قد تعمل رغم ان القلب و سائر الاعضاء في حالة تجمد : لكنني سأكون بورطة ان حصل ذلك ، سيظن روجي انني احبه واعلق به وربما اسوء
- يمكنني القول انني بخير لان قريتنا منسية لكنني لا اعلم ان كان الجميع سيكون بخير : قد لا اتعرض للسجن لانني جمدت قريتي او للتشريح لانني نجوت من دائرة سحرية ان لم يزرنا احد كما هو الحال
فجأة تذكرت اكامي ان التجار سيأتون في الغد فاحتارت ماقد تفعل وفي نهاية المطاف ذهبت للنوم وفي الصباح استخدمت مركز المراقبة والذي هو عبارة عن بناية عالية بها مجموعة من المناظير المكبرة ولانها تعلم ان التجار سيأتون شمالا كما العادة استخدمت المنظار المتجه شمالا وماهي لحظات حتىجاء التجار
كانت اكامي تراقبهم كانوا في حالة من الذهول ولم يستطع احدهم اختراق الدائرة السيحرة
اكامي. :
كما توقعت انهم ليسوا سحرة لكن ان كنت محقة تماما فسيحضرون الدعم او سيخبرون الملك
عادت اكامي الى منزلها وبعد عصر ذلك اليوم عاد التجار ومعهم شاب في العشرين من عمره يرتدي ملابس محارب ويحمل نصلا طويلا بمجرد ان نظرت اليه اكامي احست ان له قوة هائلة تنبعث منه وكأن في داخله مليون جندي شعرت اكامي بنوع من الرهبة حين رأته يتقدم نحو القرية مخترقا الدائرة عكس رفاقه فاتجهت الى موضها وتظاهرت انها متجمدة كالجميع
بدأ ذلك الشاب ( الذي لم افكر في اسم له '-' ) بالتجول من منزل الى اخر حتى دخل الى منزل اكامي ونظر الى الجدت ثم نظر الى أكامي التي شعرت بخوف غير طبيعي فهي لم تقابل شخصا من خارج القرية عدا التجار دون الحاجة الى ذكر موقفها الذي لا تحسد عليه وفي تلك اللحظة لوح ذلك الشاب بنصله نحو رقبة اكامي ليذبحها

.
.
.
.
من هذا الشاب ؟
لما حاول قتل اكامي ؟
هل ستنجو اكامي ؟
هل اكتشف الشاب امرها ؟

ترقبوا البارت القادم
774 كلمة

آخر لحن قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن