حُلُمٌ

24 3 0
                                        

سلام تحت أعين أم الصبيان بين سواد الدَّلَس..
أحيي من يقرأ سطوري تحت عتمة منتصف الليل ، قبل أن أبدأ أريد أن أسئلك لربما لن أستطيع كبح قلمي قبل الخاتمة.. أغلق عينيك و أخبرني ماذا ترى؟؟ إن كان جوابك الظلمة فقد فشلت.. إن كان جوابك لا شيء فقد فشلت.. إن كان جوابك السواد فقد فشلت..
لذلك السؤال البسيط أكثر من جواب.. نحن لا نستطيع الوقوف على جواب واحد مشترك رغم أنه سؤال بسيط.. هل هو غباء منا أم أن السؤال صعب؟؟
هنا أفتح لك بابين من أجل أن تشارك معي ليلتي القاتمة.. و ستجد الجواب في الجانب الأخر من أحد المسلكين..
الباب الأول حيت ستجدني أكتب على الحائط سطوري و صديقي الطنطل على جانبي الأيمن يبتسم لك.. لا داعي لتصاب بالتوتر إنه سعيد لأنني أشاطره الغرفة الكئيبة.. هل تريد قراءة المكتوب، تقدم و حاول أن تقرأ.. لا تستطيع..!؟
الظلام الحالك صحيح؟؟ أنا أستطيع أن أقرأها هل تدري لماذا؟ لا تدري صحيح؟ هذا لأنك دخلت عبر الباب الخطأ..
عد إلى نقطة البداية و تقدم عبر الباب التاني.
لقد تركت لك شمعة لطيفة ساخنة تخفف توتر الأجواء.. هيا إحملها و تقدم إلى الأمام.. أنت أمام نفس الحائط لكنني لست أمامك و لا صديقي الطنطل هناك..هيا أسرع إقترب من الحائط و إقرأ.. لا.. هذا غير عادل.. لا توجد كتابة..
"هذا مريع.. هذا غير صحيح.. لا دعني أحاول مرة أخرى.."
حسنا هيا قف على قدميك و سأخبرك ماذا كتبت على الحائط.. لقد كتبت "حلمك" فمع عدم إمتلاكك ما يلزمك للوصول إليه فمن الصعب عليك أن تدركه (الباب الأول)
لكن هذا لا يعني أن ذلك الإمتلاك سيخول لك الوصول إلى هدفك، هل تريد أن تعرف السبب إنهم المخاوف و العوائق -صديقي الطنطل غير موجود- (الباب التاني).. إن لم تكن هنالك حواجز  تفصلك عن الهدف فلن تستطيع أن تصل إليه ببساطة لأنه ليس هدفك الحقيقي..
هذه الغرفة المظلمة هي الحياة.. و تلك الشمعة هي كل ما يلزمك لتحقيق مبتغاك..
هل أصبحت تعي ما  يجري أمامك؟؟ إذن دعني أسئلك مرة أخرى.. حسنا.. لا تخف أغلق عينيك و تخيل الظلمة.. حسنا تخيل السواد.. حسنا لا تتخيل أي شيء.. هل هنالك فرق بينهم؟. تهانينا لقد حصلت على الجواب.. كل منا مختلف عن الأخر في طريقك تفكيره لكننا نحمل نفس الفكرة.. و الأن أنظر الحائط اللذي أمامك و أحمل الشمعة ثم عد أدراجك إلى الطريق الأول و إبتسم لصديقي و لا ترتعد و تمعن جيدا في ذلك الحائط و تلك الكلمة....
#Cro

حُلْمHistórias para pegar e não largar. Descubra agora