فقط أنت وستظل انت

644 8 9
                                        

إذا أحببتك صدفة،سأخلق ألف صدفة لأحبك مرة آخري..

سرنا،ونحن نفكر في كيف هي حياتنا وكيف سافعل ذلك وذاك،فشاء القدر ان نصطدم،وقع نظري عليك،فوقفت ساكن مكاني لا انطق بشئ،شعوري حينها كأن تلك الأله التي بين ضلوعي،وقد ملأها التراب لسنوات،تدور بأقصي سرعتها،كان هناك شيئاً لم ادركه حينها،لاكني عدت من ذلك العالم بصوتك تسالني"أ انا بخير؟!" عندها كنت لا ادري حقا،أكانت ذلك صدفه لتحيي ما قد مات ام ماذا لا ادري؟!!.... أنا في حيرة...

بعد دقائق بل ثواني ذهب كلا منا في طريقه،ولكن كان هناك شيئاً،داخلي يقول لي،اريد ان انظر مجدداً في عينيك،سرت وانا كلي خجل،وشعرت بداخلي بان تلك الاله تحترق لهبا،ظهر علي وجهي وشعرت به يفيض في أنحاء جسدي،كنت اغلي كالماء في الوعاء.........وتلك الابتسامه الخفيفة علي وجهي..تضئ سعادة...لا ادري اهي من لطفك ام من ماذا؟....كنت لا ادرك اي شي⁦...وكاني تائه في في طريق لا اعرف عنه اي شئ.....؟!.....

مرت الايام،وكانني طفل رأي لعبه طلما تمناها،فحدث لي شئ ليس بخير،شعرت حينها انني وحيد،وبكيت طالبا مساعده بصوت لا يسمعه احد سوي الفراغ داخلي،فإذا بشخص يأتي ويقف كانه درع صُمم من أجلي،فكنت انت،نظرت اليك بذهول تام لا اعلم ما الذي يحدث؟!،واذا وحش الخوف يهدأ داخلي،وتنهار تلك القيود والحواجز،عندما اخذتني بين ذراعيك،وكأنني طفل تحتضنه امه،لياخذ قيلولته،شعرت حينها بشعور غريب،لم اعتاد عليه،لكني طالما اردت ان اشعر به!!!... أصابني الخجل مجدداً،و صدمة تلك اللهفه الصادره منك،انا لا اعرفك ولا تعرفني،... فقط جمعتنا صدفه القدر....!!!

رايت في عينك حينها خوفاً،كأنني منك،لا أعلم الي الان ماذا كان شعوري !...

أصابتني كهرباء في جسدي،فكانت لمسة يدك ليدي تاخذني لمكاناً ما،لا يهم ما هو واين!؟... الأهم انني معك...جلسنا تُحادثني.. لا أُدرك ماذا تقول؟..كنت حينها تأئها في عينك ناظراً الي وجهك... وتلك اللهفه،التي تصيباني بالغرابه..وبعد الحديث الذي لم ادركه..اخذت يدي بين يدك وشعرت حينها كائن العالم يحتضنني... قائلاً"خلي بالك من نفسك اما تحتاجني كلمني"حقيقة ً..انني احتاجك دائماً...فعندها تبادلنا ارقام هواتفنا..وذهب كلا منا في طريقه..لكن كان دائما شيئاً يناديني..!!

وبعد أيام..رأيتك من بعيد تبتسم،اصابني الخجل..فوقفنا لنتحدث لبعض الوقت..كم كنت سعيدا لذلك الحديث الذي لم يتعدي الدقيقتين ...ومرت الايام..وتلك اللهفه لرؤيتك.تزداد..لا ادري ماذا يحدث لي.؟..

وإذا بيوما تعرضت فيه لحادث...ووقعت علي الارض مُلقي عليِ..باكياً من الالم ولم يسمعني احد،كنت وحيداً..ليس لدي احد لاستغيث به،فاذا بك أراك أمامي..مندفع نحوي بتلك اللهفه..لهفه الأم خائفه علي صغيرها..تشدُني الي صدرك،شعرت بالاطمئنان حينها بعد رعب وخوف...لم ادرك شيئاً ..ووجدت نفسي في غرفتي وعلي سريري..وانت تضمم جروحي..وتقترب مني..لحد لم اتخيله يوماً.. ناظراً لعينك..ودقات قلبي تتسارع كالبرق... وعندما اخدت بيدي قائلاً"دعني احميك".. أصابني السكوت..مصدوما.. ابتسمت بخجل.. ولم اقل شيئاً..
عن نفسي
طالما كان باب قلبي  مغلقاخافياً مشاعري خوفاً من ان اتالم،غير واثقا في احد وحتي في نفسي،جبان ضعيف خجول،اخشي ان اختلط بالناس ليس خوفاً منهم بل خوفاً من أنهم لن يتقبلوني لعيوبي..لا أدري كنت وحيداً...والكثير حولي...
وعندما انتهي من تضميم الجروج..ضمني بين ذراعيه ليطمئني..انه معي...احببت هذا الإحساس جدا..لم اشعره يوماً..ذلك الأمان في وجوده بجانبي...

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Apr 17, 2019 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

Only YouWhere stories live. Discover now