كم أكره الصباح ! لماذا علي الإستيقاظ باكراً و في هذا الجو الممطر البارد كالصقيع بينما باستطاعتي أن أبقى في فراشي الدافئ أستمتع بالنعيم و هو النوم ؟!
*هذالأنكإذالمتذهبيللعملستتضورينجوعاًللموت*
فتحت عيني بسرعة متذمرة بانزعاج على الصوت المزعج في رأسي .. شكرا ضميري العزيز ! لقد حسنت من مزاجي الصباحي حتماً !
لا اعلم لماذا في كل مرة أحاول بها فعل ماهو صائب يمنعني عقلي ؟ ألسنا واحد ؟
دخلت للحمام و أخذت حماماً سريعاً، أسرع واحد قد يأخذه أي شخص في حياته، أولا لأنني لا أريد التأخر عن العمل و ثانياً لم أستطع البقاء بدون ملابس في هذا الجو رغم دفئ الحمام و الماء.. أحيانا أكره فصل الشتاء رغم أنه الفصل المفضل لدي.
" و الآن للمرحلة الصعبة.. الملابس " تنهدت بعمق و أنا أحملق في خزانتي الممتلئة بالملابس و رغم ذلك لا يوجد شئ مناسب أرتديه.. كل الملابس أصبحت بالية و قديمة، و بما أنني صحفية يجب علي دائما أن أكون متألقة وفي أبهى حلتي. يجب علي حقاً التسوق و لكن قبل يجب علي العمل لكي أحصل على المال و لكي أشتري الملابس .. نعم هذا صحيح
قررت أن أرضى بما لدي للآن و ارتديت ملابسي، ليس لدي وقت أضيعه في النظر لخزانتي
Ops! Esta imagem não segue nossas diretrizes de conteúdo. Para continuar a publicação, tente removê-la ou carregar outra.
" حسنا ! هذا جيد " قلت لنفسي و أنا أحدق بملابسي برضى، لست من محبي الموضة و لكنني أهتم بمظهري و كيف ابدوا كأي فتاة، و هذا أمر طبيعي.
بسرعة قمت بوضع أحمر شفاه داكن مع ماسكارا و ابتسمت لنفسي في المرآة.. البساطة أساس الأناقة و الجمال حتماً
حملت حقيبتي و وضعت فيها المفاتيح و هاتفي و خرجت مسرعة من شقتي بعد أن حملت تفاحة من المطبخ كإفطار، لن أطبخ و لو مت جوعاً ! الطبخ ليس من نقط قوتي بتاتاً، ليس و كانني أمانع.
قمت بالسياقة نحو مبنى المجلة التي أعمل بها، و دخلت مسرعة متجهة نحو مكتبي المكشوف على رفقائي الفضوليين.
هذا أمر طبيعي فجميع الصحفيين فضوليين، و انا منهم.
" صباح الخير هايزل، المدير يريد رؤيتك " قبل حتى أن أجلس جائني صوت هيلينا من خلفي لأقلب عيني بانزعاج.
" حسناً، شكرا لك هيلينا " نزعت معطفي و وضعته ثم سلكت طريقي نحو الطابق العلوي أين يتواجد مكتب المدير، طرقت ثلاث مرات متتالية ليأتي صوته من الداخل يأمرني بالدخول.. يا إلهي إجعله لطيف اليوم !
" صباح الخير سيد دينجرس " قلت بمرح و بابتسامة واسعة على أمل أن يلين قليلا بينما أقف أمامه يدحجني بنظراته الحادة و الصارمة
" كم من مرة علي إخبارك بعدم التأخر آنسة آلبرايت" قال و هو ينزع نظارته الطبية و أراح ظهره على الكرسي بينما ينتظر مني الإجابة .. لماذا عليه أن يكون هكذا كل صباح ؟
" سيد دينجرس لقد تعطل منبهي و-"
" لقد قلت هذه الحجة من قبل "
" لقد تعطلت سيارتي " قلت بسرعة و بصوت مرتفع ليتنهد بملل
" هذا ماقلته الأسبوع الماضي " تبا تبا تبا لك !
" حسنا سيدي لقد تأخرت بالاستيقاظ أنا حتما آسفة" قلت متنهدة و أنا ألقى بذراعي في الهواء باستسلام، لقد نفذت مني الأعذار لذا لا ضرر في قول الحقيقة
" آخر إنذار و إلا سأتصرف هايزل.. أنت من افضل الصحفيين هنا لذا أنا لا أريد خسارتك.. و قبل أن أنسى هايزل لدي خبر سار لكِ " قال و لأول مرة أستطيع رؤيته يبتسم بعد شهور .. أووه ! لابد و أن الخبر مفرح. و مربح كذلك لا شئ يجعل السيد ستيڤ دينجرس يبتسم غير المال
" ماهو سيدي ؟ " لن أنكر بأنني أيضا متحمسة فإذا الخبر أفرحه بالتأكيد سيفرحني أيضاً !
" لقد أخذنا موعد و بصعوبة مع الفنان الشهير هاري ستايلز، و لقد وافق على إجراء مقابلة معنا و لكن بشرط ستكون في منزله، لذا جهزي نفسك ستنطلقين لمنزل النجم بعد دقائق ! "
مهلاً ! هل ما سمعته صحيح !
لا لا هذا لا يمكن !
هذا لا يمكن حصوله !
هو مجدداً ! ما هذا الحظ يا إلهي ماهذا الحظ..
أكثر شئ أو" شخص" بمعنى أدق أمقته في هذا العالم البائس هوهاريستايلز.