استيقظت بطلتنا منزعجة من أشعة الشمس التى تسللت إلى غرفتها ولكنها تعود لتبتسم حين تذكرت أن اليوم هو أول يوم لها في الجامعة .. قامت وفعلت روتينها اليومى وقامت بأخذ استحمام حتى تنعش جسدها وذهبت بعدها لاختيار ملابسها ثم أحضرت فطارها وتناولته ف هدوء وذهبت إلى جامعتها ... وصلت ورأت الكثير من الشباب والفتيات منهم من يقفون مع بعضهم ومنهم من يجلس وحده وذهبت لأول محاضرة لها التى كانت في تمام الساعة الثامنة وانتهت فى العاشرة وبعد ذلك اتجهت إلى الكافتريا حيث يجلس الكثير هناك وكأنهم جائوا إلى الجامعة كى يجلسون فى الكافتريا وكان هناك تجمع بين الشباب والفتيات وكأن هناك أحد مشهور فزفرت ف الهواء ع تفاهتهم ولكنها سألت أحد الفتيات التى كانت ضمن هذا التجمع حين خرجت وذهبت لتبتاع القهوة فقالت لها تلك الفتاة " هو محدش يعرف أن احمد القشاوى معانا هنا ف الجامعة " فردت كالبلهاء "لا والله محدش قالى وبعدين هو مين يعنى عشان الناس دى كلها تكون واقفة قدامه كدة " فردت الفتاة "دا اللى كسب ذا فويس شكلك مش متابعة " فردت بسخرية "اه الواد الملزق دا " فردت الفتاه والغضب قد ظهر فى عينيها " ملزق، على فكرة بقا اللى مش عاجبك دا البنات كلها بتجرى وراه " فردت سيلا عليها "طيب بعد اذنك بقا عشان عندى محاضرة ، صحيح هو اسمك ايه " فردت الفتاه " اية القشاوى بنت عم احمد القشاوى وانتى بقا اسمك ايه " فردت سيلا "أسمى سيلا وبعدين ماتقولى من الأول بقا انه ابن عمك ، ع العموم تشرفت بمعرفتك ياستى بعد اذنك بقا عشان عندى محاضرة " قالتها وهى تبتسم والمرح ظهر في صوتها وقابلته اية بابتسامة هى الأخرى لتكون اول شخص تتحدث معه في تلك الجامعة المملة وحضرت تلك المحاضرة التى كانت تزيد عن المحاضرة الأولى بنصف ساعة وانتهت ف تمام الساعة الواحدة وذهب إلى الكافتريا مرة أخرى وتقوم بابتياع القهوة مرة أخرى لتحاول تعديل مزاجها الذى قد تغير من تلك المحاضرة المملة ورأت اية تسير أمامها فنادت عليها لتلتفت لها اية مبتسمة كعادتها وذهبت هى بدورها لها فطلبت سيلا منها أن تصطحبها معها أينما ذهبت لانها لا تعرف أحد في هذه الجامعة فوافقت اية واخذت سيلا معها إلى مكان اجتماع الرفاق وعرفتهم عليها وعرفتها عليهم فقالت " يلا الكل يبص هنا " فألتفت الجميع فقالت مرة أخرى موجها حديثها للرفاق "دى بقا سيلا " وتحدثت مرة أخرى موجها حديثها لسيلا "دا إياد صاحب احمد الملزق والانتيم بتاعه ودى روان هى وإياد مرتبطين ودا عامر ودى ياسمين مرتبطين بردو هما الاتنين ودا ايمن ودا محدش يعرف هو مرتبط ولا لا ودا إبراهيم الرخم بتااعنا ومرتبط بيا " قالت ذلك وهى تبتسم وفى نهاية حديثها كانت تمدد كلمة الرخم قاصدة إبراهيم لينظر لها بتوعد لتبتسم وتخجل ف نفس الوقت وظلت سيلا تتحدث مع هذا ومع هذه حتى سألها إياد "هى ليه كانت بتقول إياد صاحب احمد الملزق دى اول مرة تقول عليه حاجة زى دى " فردت سيلا "بصراحة يعنى انا بشوفه كدة وبتمنى متزعلش " فرد إياد "وازعل ليه يعنى هو انتى بتقولى عليا انا كدة وبعدين طالما انتى بتشوفيه كدة يبقى هو كدة غضب عنه " فضحكت ع طريقة حديثه معها ومرت ساعة على تعرفهما هى والرفاق وذهبت هى لمحاضرتها الأخيرة في ذاك اليوم التى بدأت في الرابعة وانتهت ف السادسة وبعد ذلك عادت إلى بيتها ولم تستطيع فعل أي شىء فذهبت لتنام رغم أن الوقت كان مبكرا ولكن لم تستطيع المقاومة فذهبت ونامت بملابسها حتى السادسة صباحا.....
