فتاة صغيرة تقف في وسط حرب بين أشخاص لا تعرفهم لاتفهم كيف وصلت إلى هنا لقد كانت في منزلها مع والديها ما الذي اوصلها الى هنا ولكن الأهم لما الرصاص لا يؤذيها هي خائفة لما أشعر بأنني السبب بكل ما يحدث شعرت بشئ يأتي نحوها رفعت عيناها الذهبية إلى الاعلى رأت خمس رجال يحاصروها من جميع الجهات يركضون نحوها لكن لما هم مهتمون بها لم تشعر إلا وهي تركض بسرعة ويحاول أحدهم أمساكها لكنها تفلت من يده وتبدأ بالركض نحو اي مكان يحتويها يحميها من هؤلاء الوحش بحق خالق السماء والأرض ما الذي يحدث توقفت على هول المنظر الذي أمامها والديها يمسك بهم شخصان جالسين على اركبهم ويوجهون فوهة المسدس نحو رؤوس والدتها الحنونة ووالدها المحب والدتها حرك شفاهها لتتكلم وفهمت ما قالت فورا
الأم"اعتني بنفسك جيدا، طفلتي"
لم تسمع بعدها سوى صوت دوى الرصاصة التي خرجت من فوهة المسدس نحو رأس والديها سقطا على الأرض وبحر من الدماء حولهما اصبحت تتنفس ببطء غريب اخفضت نظرها للأرض وأعادت عيناها الى الأعلى لكن تلك العينان الذهبية اصبحت تشع بضوء ذهبي،بارد،غاضب،متألم،حزين كان ذلك الشعاع يعبر عن مشاعرها صرخة ترعب من يسمعها خرجت من ثغرها من فتاة صغيرة في الثامنة من عمرها صرخة قتلت كل من حولها بثلاث ثواني فقط توقفت عن الصراخ وأعادت نظرها للأرض وشهقة بسيطة خرجت من ثغرها تتبعها شهقة إلى أن سقطت على الأرض الباردة تبكي وتصرخ ب"سأصبح أقوى وأجد الذي فعل بكم هذا"
اغمى على تلك الفتاة بعد كلماتها تلك
.
.
.
استيقضت في المشفى وجلست بصورة صحيحة دخلت الممرضة عليها وجدتها مستيقضة نادت الدكتور المسؤول عن حالتها دخل وابتسم تلك الابتسامة التي تشع بالدفء والراحة
الدكتور" مرحبا ايتها الصغيرة هل تشعرين بأنك بخير "
الطفلة "نعم أنا بخير "
الدكتور"أنا الدكتور ستيفان المسؤول عنك ما هو اسمك صغيرتي"
الطفلة" هيلدا"
الدكتور ستيفان "جميل مثلك يا صغيرة ومعناه بالألمانية القديمة المعركة"ابتسامة سعيدة
هيلدا" واسمك معناه ولي العهد" نبرة خالية من الحياة
الدكتور ستيفان" يبدو بأنك ذكية يا صغيرة" يشعر بنبرتها لكن يحاول ان يسعدها او يغير من ملامحها الباردة التي لم تتغير منذ ان بدأ التكلم معها
الدكتور ستيف" عن إذنك يا صغيرة لدي بعض الاعمال سأعود" ينهي كلامه بغمزة لطيفة
تعود هي لتذكر ما حدث وآخر كلمات والدتها ووالدها تتذكر ذكرياتهم ابتسامتهن المشرقة تحاول معرفة ما الذي اوصلها إلى هناك او كيف لم يقتلوها هي ايضا او حتى كيف استطاعوا أن يتشاجروا فيما بينهم من دون أن يعيروا الابرياء الذي تذهب حياتهم سدا في مثل تلك المعارك
::::::::::.عند الدكتور ستيفان
خرج للشرطة التي تحقق في القضية وكيف ماتوا جميع من كان بذلك المكان سوى هذه الفتاة الصغيرة
الدكتور ستيفان"إنا لا اعلم بما اخبرك أنها خالية المشاعر ربما تعتقدون انها في صدمة او تبكي او ربما يحدث لديها انهيار عصبي لكنها بخير تماما عندما دخلت شعرت بي ونظرت لي نظرة باردة لا تعرف ما معنى كلمة حياة عندما سألتها عن اسمها أجابتني بنبرة خالية من المشاعر هذه الفتاة ربما هي صغيرة لكن تفكيرها اعمق من تفكير رجل بعمر الثلاثين لقد قالت لي معنى اسمي وأنا إلى أن عرفته كان على ترجمته الى ثلاث لغات لمعرفته حتى اسمها لكن فتاة في الثامنة كيف تعلم هكذا معلومة يجب أن نضعها تحت نظام حماية الشهود لأنها ستفيدكم جدا عندما كنت اتكلم معها لم تبدوا بأنها معي بل كأنها تفكر بشئ ما مهم جدا أو لو نسته ربما سيحدث شئ "
المحقق ماكسين"مستحيل لفتاة صغيرة ان تكون كذلك سأدخل أنا وفيليكس لنتكلم قليلا معها،هيا بنا"
دخلا لتلك الطفلة الصغيرة الهادئة بشكل غريب تحيط بها هالة من البرود والفخامة والرعب تشعر به يتخلل الى اعماق عظامك هذه الفتاة ليست طبيعية هذا ما فكر به فيليكس أما ماكسين ففكر هذه الفتاة مثيرة للاهتمام
المحقق ماكسين" مرحبا ايتها الصغيرة أنا ادعى ماكسين وهذا زميلي فيليكس نحن هنا لنسأل بعض الأسئلة عن ما حدث "هل حقا سأسئل فتاة في الثامنة عن جريمة قتل بين المافيا هذا ما فكر به ماكسين كانت هيلدا تبدوا بعالم بعيد عنهم جميعا كما لو أنها تخطط لشئ هذا ما فكر به فيليكس لأنها لم تعطهم اي اهتمام لوجودهم ..
المحقق ماكسين" عفوا يا صغيرة هل تسم...."
قاطعته هيلدا ببرود "هيلدا وأجل اسمعك"
المحقق فيليكس" عذرا هيلدا لكن هل تتذكرين ما حدث بذلك المكان"
هيلدا بنظرات عميقة نحو فيليكس كمالو أنها تقرأ ما يفكر به أو حتى تدرسه تجعله يشعر بعدم الاطمئنان
هيلدا " اسأل فأنا استمع والذي اتذكره سأقوله ولن اخفيه عنك" وهي تنظر نحو ماكسين وتتفحص وجهة جسده ملابسه كل تفصيل صغير به كما لو أنها تقوم بأستنساخ ما تراه
فيليكس" ااا...حسنا ماذا حدث بالتفصيل اريد منذ ان كنت هناك إلى أن اغمى عليك " يتكلم وهو يفتح دفتر صغير لتسجيل الملاحظات المهمة
اغلقت هيلدا عيناها واسندت رأسها على الحائط خلفها كما لو أنه يحدث أمامها وهي تنظر فجأة تكلمت
هيلدا" فتحت عيناي وأنا أشعر بالفزع من صوت الصراخ واطلاق النار حولي سألت نفسي مرارا وتكرارا ما الذي يحدث ، ما الذي افعله هنا لقد كنت بالمنزل قبل ثواني مع والداي كان هنالك إطلاق نار من حولي لكن أنا لم تصبني اي رصاصة كما لو أنها تخشى الاقتراب مني نظرت حولي كان خمسة رجال يركضون نحوي يحاولون امساكي لكن لم اشعر بنفسي عندما بدأت بالركض كما لو أن جسدي يعلم بأنني بخطر ولكن عقلي مغيب لايفهم ماذا يحدث حاول شخص منهم امساكي لكنني ركضت بأقصى سرعة وفلت من بين يداه ولكن .....[اصبح تنفسها ابطئ كما حدث معها هناك فتحت عيناها كان ذلك الشعاع يصدر منهما بألم بحزن بغضب ببرود صعق المحققان مما يرانه وقفا بسرعة وابتعدا عنها لمسافة وأكملت]
لكن رأيت رجلان يمسكان والدي ووالدتي وأجلساهما على الأرض نظرت لي تلك النظرة التي تجعلني اهدئ لكن لم تنفع في ذلك الوقت [اصبحت عيناها تشع بشكل أقوى شعرا بالبرد فجأة وإن جسدهما خانهما لم يعد يطيع اوامرهم شعرا بالرعب والخوف]وحركت شفتاها تخبرني بأن اعتني بنفسي جيدا، وقالت عني طفلتي ولكن كل شئ دمر عندما سقطا على الارض كجثة هامدة [رفعت نظرها نحوهما كانا لا يتحركان فصرخت بأعلى صوتها الرقيق المتألم لكن من شدته اغمى على المحققان وهي كذلك لأن جسدها الصغير ضعيف]......"
دخل الدكتور ستيفان وممرضتان وجدا المحققان وهيلدا مغمى عليهما وسمعا صوت صرخة غريبة متألمة اخذ المحققان ماكسين وفيليكس إلى غرف في المشفى وضعت هيلدا في غرفة تحت المراقبة لان وضعها الجسدي غير مستقر ويبدوا بأنها دخلت غيبوبة بسبب الصدمة هذا ما فسرة الاطباء أما المحققان لم يستطيعان تذكر اي مما حدث سوى انها كانت جالسة تنظر نحوهما وهما يسألانها الاسئلة ولكن بعدها لم يشعر بأي شئ بعدها
.
.
.
الكاتبة:lara_junghune
VOUS LISEZ
Don't ask..."
Mystère / Thrillerأنا لم أعد تلك الفتاة البريئة بل اصبحت تلك المرأة المثيرة التي تبحث عن من جعلها تتجرع الالم والكره والحزن كما تتجرع الماء أنا لست طبيعية أبدا لم أكن يوما طبيعية لدي ما يميزني لكن من الصعب حقا أن انظر لأبتسامة الاخرين لأنها مصطنعة ومن يبتسم بصدق فه...
