بس راح اكتب الكلمات كاني انا كاتبها
-----------------------------------------
بعض الاحداث المتكررة في حياتي تجعلني الحث عن شيء مختلف لأستنتج منها حقائق ليس لها صلة بالواقع ،يحكم عليّ ان اتعايش معها رغم قسوتها وأٌدفن بها بلا ذنب يذكر!ربما فقط لأن عدم اتباع التيار هو الجريمة الكبرى!
احيانا قد اخطئ بحض شخص مل فأبقى بصمت دون ان افصح لأحد بما صنعت مختبئاً في جٌحْر عذاب الضمير،ليس بوسعي الا ان امتلك كافة ادوات التمثيل وأدوس على غيّي لأكون امام الناس غير مذنب.
اخضع لعتاب الضمير غالبا،كانه ظلي او شيء يرافقني دائما ،لكنه في يخبرني من هو ليث(اسمي وترى انا غيرت وزدت بعض الاشياء)،كثيرا ما يحدث جدال بيني وبينه :
قل لي ماذا تريد مني واتركني اعيش بسلام.....
الشعور بالوحدة يحتاجها الكثير منا مثلما احتاجها انا،خاصةً وقت فراغي ،رغم وحشتها الى ان ما تشفيه لنا من اشرار تجعلنا نتغاضى عن كل مساوئها.
اعيش مغتربا رغم اني اسكت في وطني ..لكنب انتمي لأحلام اغرقتها السنين .
الايام تمضي مثل بعضها !كعاقرب الساعة التي تبدا بالدوران لتخلق المساحة زمنا قصيرا ثم تبدإ طريق العودة وتعيد الكرة!
عقاربها وحسب تخبرني ان قلبي مازال ينبض وان عمري اقترب من 18سنة
اعيش في بيت تعيش،حياتي تتصادم بجدران اليأس وتصحو على امل اشبه بالوحوش.
ايامي تمر مثل بعضها وتعانق صمتي دائماً،واما الذكريات حملها ثقيل جدا يكاد ان يختل منها توازني
نمتلك احلام جفت اوراقها وسقطت ،ونداوي اجنحتنا المكسورة ولانزال نتسائل لماذا الطيور لا زالت تهرب منَا ؟!
النهار يحاول ان يخفي سواد يومي والليل يبعث رسائل مكررة سأمت من قراءتها..
