❞إذا إكْتَشَفتَ أنْ كُلِّ الأبوابَ مُغلَقة ، وَ أن الرجاء لا أمَل فيه
وَ أنْ مَن أحبَبتَ يَوْمَاً ؛ أغلَق مَفاتِيح قَلبِه و القاهَا في
سَراديبَ النِسيانْ ..
هُنا فَقط أقولُ لَكِ إن كَرامَتِك أهمُ كَثيرَاً مِن قَلبِك الجَريح ،
حَتى وَ إن غَطت دِماؤه سَماءَ هَذا الْكَوْن الفَسيح ،
فَلَن يُقيدُك أن تُنادي حَبيبَاً لا يَسْمَعُك
وَأَن تَسْكُن بَيتَاً لَم يَعُد يَعرِفك أحُدٍ فيه.
وَأن تَعيشَ عَلَىٰ ذِكْرَى أنسان فَرْط فيكَ بِلا سَبب ،
في الحُبِ ؛ لا تُفَرِط فِي مَن يَشتَرِيك ..
وَلا تَشتَرى مَن باعَك وَلا تَحزَن عَلَيْهِ❝
✿✿✿
هِوَ لَم يَتوَقعَ يَوْمَاً بإن الذِكرَياتْ الذي دَفَنُها في قاعَ ذاكِرَتُه ؛
سَتَعودُ مُجَدَداً بِسَببِ رُؤيتَه لِـ نَفس الفَتاة ،
الذي حاوَل بِكُلِ جُهدُه أن يَنْساهَا.
مُمسِكَا بِـ كُوبِ النَبيذْ في يَدِه ، وَ في يَدهِ الأخرى
مُمسِكَاً بِـ صورةِ فَتاةَ ، وَ التي هيَ السَبب
في حالِه الأن .
كانَ دائِما ما يَقول لِـ نَفسِه :
'لا يَهُني الأن إذا إنفصَلنا أو لا ؛
فَـ قَلبي لا يَنبُض لَها الأن'
بِعض الكَلِمات التي لِيست لها إي فائدةٌ تُذَكَّر ؛
لِـ يَهدئ قَلبِه الذي يبدأ بالإشتِعال حالِ تَذكُرِها.
نَظَر إلىٰ شُعْلَةِ النَّارْ التي فوَق الشَمْعَة ، وَ تَحديداً
الفَتيلُ التي في وَسَطِها ، مَد إصَبَعه يَده بَعِد أن
تَرك الكأس على الطاوِلة .
هِوَ الأن في حالِة 'لا شِعورِياً' كَمَا يُسمِها هِوَ ،
أحيانا يَفْعَل أشياء لا إرادِياً مِنه ، لَيسَ مَرَض
وَ لكن عَقلِه هِوَ من يَتحكَم الأن بِه .
أمسَك الفَتيلُ المُشتَعلْ لِـ يُبعِد يَده بِسُرعة وَ أغمَض عَينَيهِ بألم.
مُعِضاً عَن شِفَتَيِهِ السُفلِية ؛ مُحاوِلاً مَنَع صُراخِه مِن الخِروج .
وَضْع إصبَعه داخِل فَمِه لِـ يُخَفِّف الحَرارَة قَلِيلاً وَ لكن لا فائِدة ،
خَرَج مَن الغُرفَة مُتَجِهَاً الى المَطبَخ لِـ يَضَع بَعض الطَحينَ
عَلَىٰ إصبَع يَدِه المحروقة ؛ وَ التي تَغيرت لونُها كَذَلِك .
وَضَع يَدَهُ تَحتِ المياه البارِده مُزيلَاً الطَحين ، لِـ يُتمتِم بألم :
« هَل يِوجَد مُسَكِن لِـ ألامِ القَلبُ ؟ »
YOU ARE READING
Un Foreseen ; Chen.
Short Story« كانت قَريباً مِني دَومَاً ، وَ لَكن لَم أتوَقع يَوْمَا أنها نَفسُها مَن سَرقت قَلبي في يَومِاً مِن الأيام » 一 Kim Jung Dae , Min Sun Rim .
