الحب يجعلك شخصا أعمى ،ان وقعت بالحب فأنت تخسر نفسك، تخسر ذاتك، قراراتك ستكون خرقاء فأنت أعمى، لا تستطيع رؤية ما هو الصواب
_____
التاسع عشر من ابريل2017 (الوقت الحاضر)
َفَتح عينيه مجدداً بعد محاولة فاشله ،قَضى طوال فتره النهار على هذه الحالة، يحاول فيها النوم متمنياً أن لا يستيقظ مجدداً، تنهيده يائسة خرجت من بين شفتيه ،التفت الى النافذة ليرى بأن الظلام قد سيطر على السماء، جلس بصعوبة على السرير وهو يلقي نظره على المكان حوله مجددا
"انها المستشفى، لم يكن حلماً"
انزل قدميه من على السرير بصعوبة ، فقد كان مستلقيا طوال اليوم دون حراك، بقوه وبدون أي لحظه من التردد، أمسك بإبرة المغذي ونزعها من على يده، ليس الامر وكأنها ستنقذه فقد انتهى كل شيء الان
نهض من على السرير و بخطى متثاقلة تحمل هماً تكاد توقعه أرضاً رفع يديه بإتجاه الباب ليفتحه ويخرج ليعبر ذلك الممر الهادئ،
صعد السلالم وهو يرى حياته تُعاد مع كل خطوة يصعدها
______
الرابع من مايو2016
دخل المقهى وهو يمسك بعض الكتب والأقلام ،وحقيبته على ظهره، ويرتدي نظاره للقراءة
جاء لهذا المقهى لانه هادئ ليتمكن من الدراسه قليلا ،فالمنزل كالعاده جحيم لا يطاق ،والد يصرخ من جهة ،ووالدته تتذمر من جهة اخرى، لتأتي شقيقته الكبرى وتتأمر عليه لينظف هذا ويفعل ذاك
جلس على طاولته المفضله وبدأ في الدراسه على الفور ،ليأتي النادل ويأخذ طلبه المعتاد
بعد ساعات من الدراسه غلبه النوم ليسقط مستسلماً بين كومه الأوراق المبعثرة على الطاولة
ليأتي ذلك النادل ويجلس على الكرسي بجانبه، ليبدأ تأمل ملامحه بشكل افضل عن قرب ليتأكد من انه نحت له تمثالا جميلا في مخيلته، ليقطع عليه هذا الملاك بفتحه لعينيه الناعستين ليسقط لها ذاك النادل
_____
(الوقت الحاضر)
كان ذلك اول لقاء بينهما ، كان ذلك بدايه النهايه
اكمل خطاه المتثاقله الى ان وصل للقمة، فتح الباب ليخطو بهدوء الى سطح المبنى، رفع عينيه للسماء لتعيده ذاكرته لذلك الوقت
_____
الخامس عشر من اغسطس2016
خرج من المنزل بعد ان تلقى كومة من الضرب والشتم من جهة والده الثٓمل، والدته قد خرجت مسبقا مع شقيقته لتتركه يواجه ذلك الجحيم بمفرده
YOU ARE READING
The reason of life
Fanfictionالحب يجعلك شخصا أعمى ،ان وقعت بالحب فأنت تخسر نفسك، تخسر ذاتك، قراراتك ستكون خرقاء فأنت أعمى، لا تستطيع ! رؤية ما هو الصواب (two shut)
