Part TWENTY TWO

Depuis le début
                                        

دخلت وهي ترفع قبضتها للملاكمين كتحية اعتادوا فعلها في كل مرة يتلاقون مع بعضهم.
جلست أليكسا على منضدة المشروبات متجاهلة القانون الذي ينص على ان الأشخاص تحت السن القانون لا يسمح لهم بالدخول والجلوس لاحتساء المشروبات الكحولية، لكن من بحقه يهتم لهذه القوانين؟ ما اللذة التي تنتج من اتباعها؟ أليس ذلك يكمن في كسرها؟ لكن هي لا تهتم بالقوانين، فبكل بساطة هي من تخترعها.

رأها احد الملاكمين وهي تطلب مشروبها، فتقدم ناحيتها وربت على كتفها وقال "الا تظنين انك تجهدين نفسك هذه الأيام بكثرة؟"

نظرت اليه وهي تفكر بأن لا احد يمليها ما يجب عليها فعله.
امسكت المشروب واخذت رشفة منه ثم انزلته من فمها وقالت "منذ متى وانت تقلق على صحتي يا بيتر؟"

"منذ ان أصبحتِ تدمنين الملاكمة والكحوليات هذه الأيام، هل هناك ما هيج مشاعرك وتريدين تفريغه بالملاكمة والشرب؟"
كان سؤالا عرضيا، لكن أليكسا استجابت له بطريقة جعلت بيتر يتأكد حقا بأن هناك ما هيج مشاعرها.

تداركت الموقف بأن انهت شرابها دفعة واحدة ثم مسحت بقايا العصير من فمها بظاهر كفها وهي تقول "هل هناك نزال لي يا بيتر؟"

ابتسم بيتر "دائما هناك واحد لك"

~~~~~~~~~~~~~~~

جلست اليكسا على جانب الحلبة في وقت مستقطع من النزال وهي تتنفس بعمق وبوتيرة سريعة.
ربتت عليها ميرندا وهي تقول "سوف تنهينه في الدقيقة القادمة من النزال، انظري اليه..لا يكاد يستطيع تحريك عينيه من التعب، احسنت عملاً بأرهاقه اولا"

ضحكت اليكسا رغم تعبها "اعتقد انني من ارهقت نفسي، ليس هو"

نظرت ميرندا لها من الخلف وهي بالفعل تعلم ان اليكسا ليست على طبيعتها كالعادة، كانت بالسابق تستطيع النزال ثلاث نزالات متوالية دون ان تقطر قطرة عرق واحدة، اما الان، فنصف نزال جعلها تستنفذ اغلب طاقتها.

~~~~~~~~~~~~~~~

"عليّ الرحيل حالا" امسكت ميرندا هاتفها وهي تخبر اليكسا بذلك.
حركت اليكسا يدها بالهواء بأنها تسمح لها بالذهاب.
سوف تبقى اليكسا هنا لبعض الوقت، لا تريد العودة حالا للمنزل رغم ان الوقت قد تأخر للغاية.

بعدما رحلت ميرندا تماما من المكان حملت اليكسا هاتفها سريعا واجرت اتصالاً.
بعدها بفترة ظهر شاب وسيم متجها ناحيتها وربت على ظهرها "ارجو انك لم تملِ من الانتظار؟"

رفعت اليكسا رأسها المنهك وارغمت نفسها على الابتسام "لا لا..ليس بالامر الجلل، كما تعلم اعدت على هذا"

هي ألفا وهو أوميغا ✔ #مكتملةOù les histoires vivent. Découvrez maintenant