ايميلي فتاة تبلغ من العمر 18عاما تعيش في قرية صغيرة اكملت دراستها وحان وقت دخولها للجامعه او الكليه لكن اهل القرية اعترضو لانه يخالف تقالديهم حزنت ايميلي لان رفاقها عبرو اول مرحلة وهي لم تدرس فقررت الاضراب عن الطعام حتى ساءت حالتها الصحيه فقرر والدها ان تكمل جامعتها في سبيل انقاذها وذهب ليخبر اهل القرية بذلك فقالو له اذا دخلت ابنتك مايسمى بالجامعه فهذا اخر يوم لك بالقرية وافق والدها وذهبو خارج القريه اكملت ايميلي دراستها وعند التخرج تمرض والدها فقررت العمل لكي يعيشو وتساعد ابيها ليشفى ولم تجتاز الامتحان النهائي وعندما شفي والدها قررت العوده لكن وقت الامتحان انتهى فقررت ايميلي اعادة السنة اعادت ايميلي السنه وتخرجت وبعد فتره قرر ابيها العوده للقرية بعد سماع وفاة جد ايميلي واهل القرية منعوه من الدخول واثناء نقاشهم اصيب زعيم القرية بنوبة قلبية فاسرعت ايميلي لانقاذه لانها كانت طبيبه واخذته للمشفى وبعد هذه الحادثه سمحو اهل القريه لهم بالدخول واصبح جميع الفتيات في المدارس والجامعات وبعد اشهر تزوجت من إيف احد رجال القرية وكان ايضا طبيبا وعاش اهل القريه حياة سعيده وعند باب القريه وضعو لافته مكتوب عليها
*(ليس العيب ان تحكم امرأه ولكن العيب ان اتحرمها ابسط حقوقها)*
