مرحباً!! أتمنى أن تستمتعوا بالقراءة ☺ ارجو منكم عمل فوت قبل القراءة...
بسم الله الرحمن الرحيم
البداية...
مرحباً أنا ريم اﻷخت الثانية في عائلتي ..والمعروفة جداً بالهدوء ..فكلما رآني شخص ما وصفني بالهادئة ولكن ليس بالطريقة اللطيفة ..فهو يصفني بالهدوء معناه إما منطوية أو صاحبة عقدةٍ نفسية أو حتى متكبرة ..مهلًا لم كلّ هذا الكلام القاسي يقال عني ..أهذا ﻷنني فقط ﻻ أجد الموضوع جديراً بالتناقش فيه ..أو أنني ﻻ أحبذ الحديث مع أشخاص معينين ..أو أنني ﻻ أجد الكﻻم المناسب لقوله فحسب ..لهذا أكتفي بالصمت...
...يا له من عالم سطحيّ النظرة...
كان لدي صديق عزيز على قلبي ..يفهمني وأفهمه ..وبالطبع نتشارك اﻷسرار أيضاً ..وكان هناك سؤالٌ أحب تكرار سؤاله عليه ..مع أني أعرف اﻹجابة ..أنا فقط أحب رؤية تعبير وجهه عندما يعيد إجابته ..لديه وشم سمكة على معصمه ..وعندما رأيته ﻷول مرة لمعت عيناي وهرعت إليه وسألته عن ماهية تلك السمكة على معصمه فسألته:
أنا : جدي! جدي! ماهذا على معصمك ؟!
ماذا أتستغربون أن هذا الصديق هو جدّي ؟؟!
في الواقع لقد كنت صغيرة ومنطوية كما يقولون ..ولكنه الوحيد الذي لحظة ما رآني لم يصفني بالكئيبة المنطوية والهادئة ﻻ! ..لقد إكتفى بأخذ يدي ..أنا وحدي مع أنني كنت واقفة بين أخواتي ولكنه أخذ بيدي أنا لوحدي ...
أخذني إلى غرفته الخاصة والتي ﻻ يدخلها أحد ..أنا جادّة ﻻ يدخلها أحد حتى أبي ﻻ يدخلها ..وعندما دخلنا جلست على طرف السرير ..وكان أمام السرير الذي أنا جالسة عليه سرير آخر جلس هو عليه ..لقد كانت تلك أول مرة ألتقي به فأنا وأبي وأمي وأخواتي نعيش خارج البلاد ..لذا كانت تلك المرة الأولى التي أراه بها ..كان عمري حينذاك ثمان سنوات ..بينما نحن في الغرفة تبسّم لي فجأة وبدأ يتحدث معي...
جدي : مرحباً أيتها الصغيرة ما اسمك؟؟
أنا بتوتر : أ..أنا ﻻ أتحدث مع الغرباء! لما أنا هنا؟
جدي : ألم تعرفيني بعد ؟!
أنا : ﻻ لم أعرفك من تكون أنت ؟؟!
جدي : إنني جدك
أنا باستغراب : ولكن ما معنى تلك الكلمة بالتحديد؟
جدي بابتسامة هادئة : تعني أن والدك هو إبني
أنا بعدما توسعت عيناي وذهبت ﻷجلس بجانبه : أهذا يعني أنك تستطيع معاقبة أبي وأن تأمره بأن يفعل ما تريد؟؟
جدي بعدما قهقه : هذا صحيح
أنا : ووووه! كم هذا رائع ولكن المعذرة أيمكنني أن أسألك سؤالًا ؟
جدي : نعم لما ﻻ ؟
أنا : ما تلك السمكة التي على معصمك؟؟!
YOU ARE READING
هذه أنا
Teen Fictionهذه أنا في هذا الكتاب ستقرأ عن حياة فتاة روتينية ، مملة ومتكررة ... ولكن سيكسر ذلك الروتين الممل طريقة غريبة بعض الشيء ولم تكن لتفكر بطلة القصة بأن تكسر روتين حياتها بهذا الشكل ، ستتغير شخصيتها،طريقة تعاملها وحتى حياتها ستتغير بشكلٍ كامل. هذه أول...
