الفصل الأول (زوجي العربي!)

20.9K 491 49

ذات ليلة و بينما كانت سماء العاصمة تضج بالرياح الباردة و الموسيمية

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.

ذات ليلة و بينما كانت سماء العاصمة تضج بالرياح الباردة و الموسيمية

نسيمات جوالة أخذت تعبث بأغصان الاشجار النظرة في الحقول و المروج المخضرة

فصهلت اصوات الخيول تكتسح الصمت مبعثرة اياها كصدى مثير للسامع

شعرتُ حينها بالبرودة اللذيذة تدغدغ جسدي و انا أقوم فيها بطي الثياب بأريحية تامه

إلتففت ناحية المكتب الخاص بي لأشاهد تلك الاوراق المتراصة تتطاير بكل أنحاء الغرفة

تتراقص فيها مع سيمفونية النسيم الراقي، كراقصة تتمايل بكل حرية تسقط فيها عقول الرجال بنعومة

بمجرد أن إنتهيت من توضيب الثياب، نهضت بهدوء متجهة للمكتب أجمع الاوراق المبعثرة

لكن سرعان ما وقعتْ عيناي على ذاك الدفتر المميز، الدفتر الذي خط فيه بخط عربي جميل

"عام 1990 هيلاري براون، ذات الخامس عشر ربيعاً، قصتي الأسطورية تقبع هنا"

أحپك يآ رجلي....!!!اقرأ هذه القصة مجاناً!