في منزل خشبي لم اره من قبل
كنت استمع لصوت بُكاء تتبعت الصوت
للطابق الثاني إلى ان وقفت امام باب موصد
فتحت الباب ببُطء ليتسنى لي رؤية مصدر البكاء
كانت طفلة في عمر السابعة او الثامنة على ما اعتقد
بسبب حجمها جالسة في منصف الغرفة وهي تبكي
رأسها منحنى لتحجب خصلات شعرها الذهبية
تفاصيل وجهها و منامتها الوردية ملطخة بالدماء
ناديتها بصوت مرتعش ابى ان يخرج
-عزيزتي هل انتِ بخير .. لا تخافي
نظرت إلي مما ادى إلى اتساع عيني
كانت كالشبح عينين دموية بسبب البكاء
مع ابتسامة شيطانية بدأت في الاتساع
إلى ان وصلت لحد الضحك و دموعها تنهمر
بنفس الوقت
استيقضت وانا الهث امسكت بهاتفي و اشعلت الضوء
ليتسنى لي رؤية الطريق للخروج من الغرفة
كان نيكولاس في غرفة الجلوس جلست بجانبه
ترك حاسبه المحمول و التفت إلي
-هل هو كابوس
- اجل
- حسناً استلقي علا الاريكة و حاولي النوم لا تقلقي سأكون هنا
كنت انظر إليه وهو يعمل على حاسبه
نيكولاس هو هدية الرب لي فهو اخي وابي
و صديقي واجمل شي ممكن ان احضى به في
هذا العالم بأسِره منذ ان كنت طفلة في كل مرة
تأتيني فيها كوابيس اذهب إلى اخي حتى عندما
كانا والدينا على قيد الحياة
-لماذا تحدقين
- افكر بأفضل طريقة لقتلك
- اوه ولماذا تخططين لقتلي
- اشعر بالملل
-واو الطبيبة النفسية المجنونة هل انا في فلم رعب
ابتسمت و اغمضت عيني لأنام
