كنت جالسا وحيدا... عذرا بصحبة فنجان قهوة. لم يثر انتباهي احد سواه، رجل أسمر البشرة طويل القامة هذا كل ما اتذكره فقد كنت مهتما فقط بما يفعل .
أشعل سيجارته ، لم تمر سوى دقائق معدودة حتى فارقت الحياة فقد كان يقبلها بشغف كانها آخر مرة ...
اخرج من جيبه مسدسا ، صوبه نحو رأسه ، أطلق تلك الرصاصة اليتيمة ، منحها الحرية لكنها كانت تعشق سجن العبودية او انها فقط لم تستطع ان تفارقه فاستقرت في رأسه.
سقط على الارض ، بدأ يغرق في دمائه ، دماء كانت وفية له فحضنته.
كثر الصراخ والضجيج...
بين صراخ النساء ، وبين صيحات النادل الذي فارق كأس الماء الذي كان بين يديه و انشغل بتقديم أوامر للإتصال بالشرطة ، كنت جالسا ابتسم . نظر إلي الجميع نظرة احتقار ، او لأكون صريحا نظرة خوف ... فهم يجهلون السبب وراء تلك الابتسامة في ذلك الموقف المأساوي.
لطالما تبادرت إلى ذهني أسئلة كثيرة ، لكن الآن ، سؤال واحد شل تفكيري : كيف يمكن لرصاصة أطلقت بتردد ان تمنح شخصا الحرية ، ان تفتح بوابة النعيم ... احسست يتفاهة الواقع
BINABASA MO ANG
مجهول
Mystery / Thrillerان لم تستطع ان تكون ملكا فحاول على الاقل ان تتحرر من عبوديتك
