Chapter 1

18.1K 637 239
                                        

"انها النهايه جايكوب "صرخت وذهبت مسرعه لأبتعد عنه اعلم بأنه يحاول الامساك بي واظن بأنه قد نادى باسمي أيضاً ولكني تجاهلته لقد تحملت الكثير معه ويكفي ما فعله بي في بضعه الشهور السابقه إنه يعلم بأننا معاً كنّا كذبه بشعه ،لا اصدق بأنني استطعت تحمله كل هذه الشهور وأخيرا ها قد جاء اليوم الذي سأتخلص منه واعلم بأنه قد ارتاح ايضا ، اعلم بأن والدتي لن تقبل بما فعلته ولكن لا يهمني العواقب التي ستأتي ،لا اعلم الى اين انا ذاهبه وانا امشي بممر الجامعه الطويل اعتقد بأنه قد رحل عني ولكن اين هي كلوڤر؟

"أليكس" قالت وشعرت بيديها الخفيفتان على كتفي، التفت اليها لأرى وجهها ولكن رأيت في عيناها علامات التفاجئ عندما رأتني غاضبه أعلم بأن اسئلتها لن تنتهي عندما تبدأ

"ماذا"قلت محاوله تهدئه علامات وجهي الغاضبه وعدم التفكير بصراخ والدتي و لئم فتيات زوجها البغيض الذين سيتسقبلوني بالكره

"ماذا حدث" سألتني بينما التعجب والقلق يظهر على أعينها.

"لا شئ اقصد سأخبرك لاحقاً لن أستطيع اخبارك الان"قلت بينما احاول صنع ابتسامه كاذبه على وجهي ولكي أتخلص من اسئلتها التي طالما تمنيت ان تنتهي.

"عَليّ الرحيل" قلت وانا اتجه الى باب الخروج لكي اخرج واعود الى المنزل الممل

"كما تشائين"قالت. وانا اعلم بأن الفضول يقتلها طالما كانت تريد معرفه كل شئ يحدث هنا في الجامعه وتحب روح المغامره انها حقاً لطيفه ولكن فضولها يؤدي بي الى الجنون في بعض الأوقات ولكنها تقف معي دائماً وتحل جميع مشاكلي.

ذهبت وركبت عربتي السوداء الفاخره التي اهدتني اياها امي في يوم مولدي العشرون لكي أتفاخر بها امام صديقاتي في الجامعه ولكن انا غير امي فأنا لا اهتم بما يقوله الناس عني لطالما حلمت بمنزل طبيعي وعربه راقيه وليس منزل يملؤه الأشياء الامعه وعربه شديده الفخامه ، كان من يحققلي أحلامي ابي الذي لا اعلم اين هو.
هل ما زال على قيد الحياه ام وجد حياته مع امرأه اخرى كما وجدت امي حياتها مع عائله اخرى اتمنى لو أستطيع معرفه احوال ابي بعد الذي حدث معه بسبب امي اكره ان اتذكر ذلك ، وضعت نظارتي الشمسية وذهبت سريعا الى المنزل وقلبي يملؤه الخوف من الذي امي ستفعله بي إن أخبرتها بما حدث بيني وبين جايكوب ، انا لا أستطيع اخفاء شيئاً عنها فهذا يحرك ضميري وفِي نفس الوقت لا اريد الانشغال بالتفكير كثيرا بهذه الأمور التافهه فيبدو انني لن اخبرها بشئ

وصلت اخيرا الى المنزل وانا اتأفأف لأَنِني اعلم  الروتين اليومي الذي يحدث مع فتيات زوج والدتي الحمقى أكره ان اقول ذلك ولكن انهم من أشد وأبشع البشر الذين رأيتهم بحياتي لا أنكر بأنهم جميلات ولكن بداخلهما يملؤه البشاعه التي لن أتمكن في وصفها يوماً . فتحت الباب بكل هدوء لا ارى الفتيات في اي مكان بالجوار يتشاجرون كعادتهم على أشيائهم السخيفه ولكن هذا جيد يمكنني الذهاب الى حجرتي سريعا واخذ بعض الراحه التي أفتقدها بسببهم.

صعدت الى حجرتي مسرعه وأغلقت الباب خلفي ، رميت حقيبتي وخلعت حذائي وارتميت على سريري المريح لكي أحظى ببعض الراحة قليلا بعيدا عن الإزعاج وسرعان ما اغلقت عيناي لأذهب في عالم آخر مليئ بالراحه الداخلية

"أليكس" سمعت صوت احدهما قد دخل حجرتي ، نهضت بسرعه وفركت عيناي لأرى الحمقاء الاولى جيجي يا إلهي ماذا تريد مني !

"ألم تتعلمي طرق الأبواب بعد؟ ماذا تريدين"قلت بغضب وانا اغلق واحده من عيناي وانتظر إجابتها لكي اعود الى النوم ، اعلم بأنها فقط تضايقني ولا تريد شئ

"لماذا عَليّ طرق الأبواب أليس هذا منزلي سأفعل به ما يحلو لي فنحن من احضرناك الى هذا البيت الكبير تذكري " كانت تنظر بنظره غرور وتكبر ومن ثم اتجهت عينيها الى سقف الحجره وهي تلعب بشعرها، اريد الذهاب وإحضار حذائي المتسخ والقيه على رأسها لتلك الحمقاء ،نظراتها تجرح وماذا تقصد بأنهم هم من احضروني الى هذا البيت لم يكن اريد المجيئ على كل حال


"ماذا تريدين جيجي ليس لدي وقت لتفاهتك"قلت وانا اتأفأف

اعادت نظرها الي وتمايلت على الحائط "ألن تذهبي الى شركه والدي"قالت"والدتك أخبرتني ان أسألك" اكملت حديثها

"لا اريد الذهاب الى شركه والدك تلك اذهبو أنتم" قلت وانا أشير بإصبعي للباب لتخرج

"يا إلهي لا اعلم لماذا تغارين مني انا وأختي وابي أجيبيني أليكس هل لأننا جميلات وان ابي يمتلك اكبر الشركات بنيويورك"قالت وهي تحاول ان اخرج عن سيطرتي وتراني غاضبه ولكن لم أتحمل نظراتها البغيظه تلك عَليّ ، أخذت وسادتي والقيتها عليها ولكن لسوء الحظ ذهبت للخارج مسرعه . "مجنونه"همست جيجي من الخارج يا إلهي

نهضت وأخذت وسادتي مجددا من الارض لأعود الى قيلولتي في سريري الكبير وغرفتي الكبيره البارده الجميله لطالما رأيت ذلك في الافلام وغيرها وها انا هنا ولكن ان أحظى بواحدة مع أناس كهؤلاء فلن أستطيع التحمل ابدا وأتمنى معرفه ما الذي يفعله ابي هل هو على قيد الحياة؟ ،لم أفكر كثيرا ومحيت الأفكار هذه خارج عقلي ونهضت لإحضار الملابس المريحه والنوم بها ومن ثم ذهبت واغلقت الباب غرفتي بالقفل لكي لا يتمكن احد بالدخول ، ذهبت سريعا وقفزت الى السرير وسريعا ما اغلقت عيني ولم اشعر بشئ من بعدها.

يا إلهي اسمع صوت هاتفي لا اريد الاستيقاظ مجددا نهضت وأحضرت هاتفي من على الاريكه التي بحجرتي لأرى جايكوب يحاول الاتصال ولكنني لست بهذا الغباء لأجاوبه لقد تم استغلالي لا اريد ان انجرح اكثر ، اغلقت هاتفي تماما لكي لا  يتجرأ احد ويزعجني مجددا ، رميته على أريكتي مجددا ونظرت لساعه الحائط انها السادسه مساءً يمكنني النوم قليلا مجددا لكي أراجع محاضراتي ، ذهبت الى سريري وجلست عليه لأفكر ان كان هناك وسيله ازعاج اخرى ستأتي لكي آخذ احتياطاتي ومن ثم أٌغلقت عيناي مجددا.

Never mind | لا يهمCerita yang bikin terobses. Temukan sekarang