"هيا إيم سنتأخر"
"أنا جاهزة، سآتي حالاً، نايل" صرخت إيما حتى يسمعها من وراء الباب
نظرة للمرة الأخيرة في المرآة ثم ابتسمت وذهبت إلى الأسفل..
حيث يجلس الجميع، ليام ونايل وهاري وزين ببزّاتهم الرسمية..
كريستين بفستانها الفاتن..
وقف نايل أمامها..
شعرها الأسود المرفوع بدقّة، وجهها الجميل بطبعه وابتسامتها الخالية من أحمر الشفاه، فستانها الكرزيّ الهادئ، ثم..
"حذاء لطيف" قالها نايل رافعاً حاجبيه وهو ينظر إلى ذلك الحذاء الرياضيّ
"هذا ما لديّ، أكره الكعوب حقاً.. وأعرف أنني لست جميلة بهذا الحذاء!" تذمّرت.
"أنتِ جميلة دائماً، إيم" قالها متأمّلاً عينيها
"هل.. سنذهب؟" قالتها وقد تجمّع الدم في وجنتيها، لم تكن تخجل هكذا من قبل! ما الذي غيّرها فجأة؟
وضعت كفّها بين ذراعه ليدركا أن الجميع مازال هنا ينظر إليهم
هاري وزين يبتسمان ببلاهة كمن يشاهد فيلماً رومانسياً.. حسناً لاداعي لأن نرى ردّ فعل كريستين حتى لانشعر بالخوف وسط تلك اللحظات اللطيفة، وليام ينظر بعيداً فقط، نظرته خالية كالتي رأتها إيما البارحة، إنها تحاول منذ أيام أن تعرف ما الذي يحدث ولكنها لم تنجح..
"هيا بنا يارفاق!" قالها نايل بنبرة استعراضية.
خطى الجميع إلى داخل السيارة ليذهبوا إلى الحفل..
وضعت إيما رأسها على النافذة ثم أغلقت عينيها، لقد حدث الكثير تلك الأيام، لقد انتهى إصلاح الفندق.. وسيعودون إليه غداً، كريستين تغيّرت تصرفاتها كثيراً، تتصرف معها جيداً أحياناً أو بجفاف أحياناً أخرى، ليام منعزل عن الجميع خاصةً إيما، بالإضافة إلى أنه يتجاهل نايل تماماً..
"حسناً إيما فكّري في شيء أفضل.. كالأصدقاء!" قالت إيما بداخلها
الأصدقاء.. بيري، وقد انسحبت كما طلب والداها، خافا عليها كثيراً بعد الحريق ..
"شيء أفضل إيم!" عادت تقول بداخلها
ومن الجانب المشرق هناك علاقتها بنايل التي تطوّرت منذ أسبوع ولم يعرف إلّا بيري، زين وهاري عن طريق المصادفة..
تذكّرت..
• • •
"نايل"
همهم نايل لها
"أشعر بالملل"
صمت قليلاً ثم رفع رأسه عن كتفها ليقول "لديّ فكرة، تعالي معي.."
قام كلاهما من الأرض، لقد كانا يجلسان على أرض السطح، بعدما لم يجدا موضوعاً يتحدثان به.
YOU ARE READING
Subway Surfers Competition (1D)
Fanfiction"..كَسَير الطفل لأول مرة.. إذا انتصر القلق من ألم التعثّر عليه يتقهقر ليصبح جليس المقعد عاجزاً رغم صغر سنه، ولكن إذا انتصرت الشجاعة والجرأة أمكنه الركض والقفز أيضاً.." #قصة_نظيفة #هدف_سامي
