استيقظت إيما على صوت المنبه كالمعتاد..
لتذهب إلى الحمام وتقوم بمتطلبات الصباح حتى تخرج وقد زال النعاس من وجهها وأصبحت تبتسم بنشاط..
خرجت من الغرفة وانطلقت نحو السلم إلى غرفة الطعام ولم يكن في تفكيرها غير أن تنعم بإفطار يرضي معدتها، أو يرضيها هي!
وجدت الجميع يجلسون فحيّتهم، ردّ نايل بتحية أكثر نشاطاً من الباقين..
فقد كانت هناك كريستين التي تشعر بالنعاس وقد أحاطت الهالات السوداء عينيها لتُفقدها لمعة عينيها الخضراوتين، وعلى الجانب الآخر ليام الذي شحب وجهه كثيراً وأصبح خالياً من التعبيرات..
نظرت إلى نايل لتجده يبتسم ابتسامة لم تعتدْ عليها بعد..
تذكرَت!
إنهما الآن متواعدان!
مرّت أحداث البارحة في مخيّلتها سريعة فابتسمت وجلست على الكرسي المقابل له..
"هل نمتِ جيداً، إيم؟" سألها نايل ولم تزَلْ تلك الابتسامة من وجهه.
فأومأت كإجابة على سؤاله بينما ينظر لهما هاري بعينين ضيّقتين في شكّ.
"ماذا هازا؟ هل رأيت شيئاً غريباً؟" سأله نايل وقد توسّعت عيناه، يشعر بالفخر بداخله.. فقد حظى بموعده الأول منذ بضع ساعات!
عقد هاري حاجبيه في عدم استيعاب بمعنى'ماذا حدث؟'
فأومأ نايل سريعاً بمعنى 'ليس الآن'
وكان البعض يرمقونهم بنظرات استغراب، مثل زين والذي كان شبه منعزل عنهم، أو فضول وشكّ، كليام وكريستين بالطبع..
بينما إيما ونايل يستمتعان بتقابل عينيهما بين الحين والآخر..
"لقد اتصلت إيفي في الصباح" قالها زين محاولاً إبطال انعزاله قليلاً
التفت له الجميع في إنصات..
ليكمل "لدينا تدريب اليوم، في الصالة الرياضية بجانب الفندق والذي لم يحدث لها شيء، وتم تأجيل المرحلة الخامسة لبعد حفل منتصف المسابقة، ولأن عدد المتسابقين قد أصبح النصف تقريباً"ً
• • •
جهّزت حقيبتها وزجاجة المياه الخاصة بها لتخرج من الغرفة..
نظرت عبر السلّم فرأت معظمهم في الأسفل بالملابس الرياضية..
لم تجد ليام معهم فاستغلت الفرصة وطرقت باب غرفته..
"من؟" سمعت صوته من داخل الغرفة
"إيما" أجابت
ثوانٍ وفُتح الباب، ظهر من ورائه ليام وقد ارتدى ملابسه..
"أهلاً، إيـ...." قالها ليام في ارتباك ومازال يتجنّب النظر إليها
"هل أنت بخير؟" سألت مقاطعة سؤاله
YOU ARE READING
Subway Surfers Competition (1D)
Fanfiction"..كَسَير الطفل لأول مرة.. إذا انتصر القلق من ألم التعثّر عليه يتقهقر ليصبح جليس المقعد عاجزاً رغم صغر سنه، ولكن إذا انتصرت الشجاعة والجرأة أمكنه الركض والقفز أيضاً.." #قصة_نظيفة #هدف_سامي
