الرهره التي ابتلعت ابناءها»
بقلمي: فرح عدنان
تصويت +تعليق بين الفقرات فضلا وليس امرا
ضيعيتـچ ورقـه مابيـن الدفاتـر
ضيعيتــچ..
لحظـه وبساعـات باچـر ضيعيتـچ
فـره وبـدولاب دايـر ضيعتـــچ
نفـس بالاف الجگايـر ضيعيتـچ.
*********************
جنـــه:
هي لحظات كأنها ذكريات تنعاد براسي واني اشوف سولاف شالت الدله الي وگعت وبقت بس اليده بيدها احس عقلي فصل واطرافي جمدت ماگدر احركها وگلبي نخمش من صرخت مروج الي تگمز وتفتر بل غرفه مثل الطير المذبوح وسولاف الي باد حيلها وگعدت بالگاع وعيونها مبحلگه بمروج الي تبچي وتصرخ بشوغه من الالم الي اتحس بي دخلت امي للغرفه متخرذله تتعثر بركضتها بس تريد تشوف شكو راحت على مروج بساع صلختها ملابسها الي لازگه بجلدها ولا لون جلدها الي متغير مجرد ما شفت منظرها احس صارت وشه بأذني وكأنو انشليت والغصه چلبت ببلعومي كلمات مروج الي انزرعت بعقلي وهي تصرخ وصوتها بي بحه
-يومم ييشعوطتنيي عدممووتتتت
كانت هل كلمات كأنو سهم ونبت بنص گلب سولاف الي لو بيدها تموت نفسها، صرخات مروج وصوت بچي وصوت الباب الي يندگ بهمجيه واصوات ناس بره كلها اسمعها لكن عبالك الاصوات كلها بعيده، فزيت على أسرار تهزني وصوت امي تصيح عليه كأنو طلعتني من بير عمييگ
-جنههه روحيي افتحيي البابب لابو سامرر استعجلييييي
سبحان الي انطاني قوه حتى اگوم على حيلي بساع رحت فتحت الباب چان واگف عمي ابو سامر ومرته خايفين اول ما شافني گبل نزل راسه ودخلل للغرفه ولحگته مرته دخلت وراهم سريع، نسيت اني ما لابسه حجاب وطالعه بشعري، اخذ مروج من امي ولفها بشرشف الصلاة الي چان مرمي على القنفه يحچي سريع
-ام سولاف اروح اوديها للمستشفى سريع لا يضل بالچ ما اكو شي ان شاءلله
ما جاوبته امي تبچي بحرگه اخذها وصعد هو ومرته بالسياره وحرك بسرعه جنونيه، امي وگعت بالگاع تبچي بصراخ وسولاف الي توتها ادركت العالم الي حوليها صرخت صرخه هزت حياطين الغرفه تبچي بحرگه بسرعه رحت اخذتها بحضني انهارت
*******************
اســـرار:
احس عيوني انعمت من البچي ومنظر مروج الي انطبع بعقلي وهي تتعذب وصرخاتها لحد الان اسمعها بأذني ما اعرف شتصرف بهل حاله حايره ما اجا على بالي غير ابويه لازم يعرف ويسوي شي بسرعه اتجهت للغرفه اخذت العبايه الي چانت معلگه وره الباب لبستها اريد اطلع وامي انتبهتب صيحت عليه صوتها يرجف
-اسرارر وينن رايحهه؟!
-دروحح على بابا انطي خبر
حچيت هل جمله وطلعت سريع قبل لا تجاوبني،چان ابويه يشتغل بل بانزين ورانا بفرع واني امشي بل طريق ومنزله راسي واقرة قرءان فززني صوت زلمه صاير ورايا
YOU ARE READING
الرهره التي ابتلعت ابناءها
General Fiction"ليست كل المدن تُدمَّر بالحرب... بعضها يبتلع أبناءه، ثم يتظاهر بأنه ما زال حيًا."
