ربما يكون العنوان غريبا لكن ما حدث كان أغرب... سوف أشارككم حكايه أجنحه الدجاج التي جمعت والداي...... في البدايه دعوني أعرفكم على نفسي... أنا جوناثان
أبلغ من العمر تسعه سنوات مرح كما يقول دادي و مزعج كما يقول بابي كلا أنا امزح بابي يقول إني الملاك ال...
ربما يكون العنوان غريبا لكن ما حدث كان أغرب... سوف أشارككم حكايه أجنحه الدجاج التي جمعت والداي...... في البدايه دعوني أعرفكم على نفسي... أنا جوناثان
أبلغ من العمر تسعه سنوات مرح كما يقول دادي و مزعج كما يقول بابي كلا أنا امزح بابي يقول إني الملاك الخاص بهم لقد طلبت منا المعلمه أن نكتب ذكرى جميله من ماضينا لهذا كتبت لكم كيف تم اللقاء بين والداي ...لقد سرد لي دادي هذه الذكرى وهي مضحكه فعلا....استمتعوا......
في يوم مشمس لكنه منعش و دافيء .... خرج ذلك الشاب الاسمر ببنطاله الازرق و قميصه الأبيض ذو الاكمام المرفوعه من شركه كبيره كانت بانتظاره سياره سوداء خاصه و نزل منها سائق ليفتح الباب له فقال الشاب مرحا : يا رجل اخبرتك أنا فورت ولست أبي حتى تفتح الباب لي... صعد فورت و أغلق السائق الباب خلفه بأبتسامه ثم صعد السياره فقال فورت" توقف عند المطعم في اخر الناصيه"..... نفذ السائق ما طلبه و وتوقف أمام المطعم نزل فورت و دخل المطعم و جلس على طاولة قرب النافذه ...... كان المطعم صغيرا و بسيطا ليس فخما يليق بمقام إبن أكبر رجل الأعمال ...... كان في الطاوله الذي أمامه يجلس فتى مواليه ظهره له نادا فورت و الشاب الاخر في نفس الوقت للنادل "المعذره" ..... توجه النادل الأول للشاب و الاخر ل فورت الشاب" أريد أجنحة دجاج حاره مع سلطه خضراء" فورت" أريد أجنحة دجاج حاره مع ببيسي و صحن بطاطس" ذهب النادل مع طلبهم ..... وفي المطبخ ... الشيف: لا يوجد سوى صحن واحد من أجنحة الدجاج... حيث : حسنا سأخذه لزبوني ..... سأل صديقه الآخر: ماذا سأفعل مع الشاب الآخر...... الشيف" أعتذر منه و خذ طلب آخر..... عاد النادل إلى فورت وقال معتذرا" أسف سيدي لقد نفذت أجنحه الدجاج هل تريد شيء اخر؟.... فورت" اوف حسنا لا بأس أريد سمك مشوي.. النادل:أمرك دقائق و يجهز طلبك.... بعد دقائق كان فورت يندن اغنيه بانتظار طلبه حتى وصل طلب الشاب الذي يجلس أمامه ووضع النادل الطلب أمامه فنهض فورت وسار الى جانب الطاوله وقال : انتظر لماذا قلت لي ان الدجاج إنتهى.....
النادل" لم يكن يوجد سوى طبق واحد.... فورت بعصبيه" إذن انه من حقي".. ومد يده ليأخذ الطبق لكن الشاب ضربه على يده فنظر إليه ليقف الشاب قائلا بعصبيه" ايها الغبي هذا لي ولا أسمح لأحد بتناول طعامي هل فهمت يا عديم التربيه".... هو يتحدث بغضب وفورت مشغول بالنظر إليه بأعجاب... يحدق في عينيه الواسعه التي تخرج شرارا...يحدق في انفه الصغير وفي شفتيه الورديه الامعه التي يخرج منها شتما ويحدق في وجنتيه الحمراء و في خصلات شعره البنيه ... بعد ان أنتهى من تعنيفه له جلس حتى يأكل لكنه تعجب عندما جلس مقابله مبتسما فقال وقد ضيق عينيه" ماذا؟" اتكأ على الطاوله وراحه يديه تحت ذقنه وقال مشاكسا "مارايك لو نتشارك الطعام؟".... قال بأستهزاء" أمي لا أشاركها طعامي فمن تكون!!"... قال بأبتسامه" لكني لست امك بل معجب بك... وجميل ان نتشارك الطعام مع شخص نحبه..... ضحك الشاب بأستهزاء"حب هل جنت يا هذا....."فورت اسمي فورت و انت؟"..... قال بنفاذ صبر: هل لك ان ترحل فطعامي يبرد.... فورت مبتسما" لن أرحل قبل ان أعرف إسمك... قال بتأفف" بيت واتسربون هل ارتحت".... تراجع فورت للوراء وقال بصدمه" أنت بيت واتسربون؟... بيت بعجب: نعم انا لكن من انت ؟..... فورت بابتسامه: انت لا تعرفني لكن انا اعرفك... بيت: كيف؟... فورت" لقد كنت من معجبين بروايه والدتك... بيت": اها نعم صحيح والدتي تحب كتابه الروايات والقصص الطويلة...... فورت" لدينا مكتبه كامله مليئه بكتب والدتك ..... بيت" هذا جيد و الان ارحل" فورت بعبوس" لكن أريد أن أتحدث معك....بيت" اذن تحدث وأنا أكل... بقيا يتحدثان ويتعرفان على بعضهما وانتهى الأمر بأقناع فورت ل بيت بالذهاب معه الى منزله لرؤيه المكتبه الخاصه بروايات والدته لم يكن منزلا بل كان قصرا واسع فخم..... تجول برفقته في مكتبه والده مندهشا من الكتب التي لديهم فهم جمعوا جميع كتابات والدته.... جذب انتباهه كتاب أسود ضخم، فالتفت إليه وسأله: "ما هذا الكتاب؟". أجابه وهو يضغط عليه: "ملجأ خزائننا..."، ليتفاجأ بظهور باب سري خلف رفوف الكتب. قال له بابتسامة هادئة: "تفضل...". تراجع خطوتين للوراء فوق السجادة الفاخرة، وقال بخوف: "لا، شكراً.. يجب أن أذهب". لكنه أمسك يده، ليشعر برهبة تسرّي في جسده، ثم قال مبتسماً: "لا تخاف، فلن أؤذيكِ". سحبه خلفه وسار به في ممر ذو أضائه خافته وجميل، بينما كان عقله يتساءل في رعب" هل هو مجنون؟ هل سيقتله؟ أم سيعذبه؟ توقف أخيراً أمام باب أحمر كبير، ذي حواف ذهبية ومقبض أنيق. فتح الباب ليندهش مما رأته عيناه.. كان مكاناً ساحراً، وكلمة ساحر قليلة في حقه! أرائك ممتدة على طول الجدار، ستائر سوداء تنسدل بخطوط ذهبية، أرضية لامعة وواسعة، وجدران بيضاء مزخرفة. أخذ يتأمل أرجاء الغرفة بنظرات تلمع بالذهول، حتى استوقفه لوحة كبيرة لشاب في غاية الجمال، ملامحه رقيقة وابتسامته عذبة. وبجانب اللوحه تماماً، كانت هناك لوحة أخرى مخفية تحت قماش أبيض... وقف أمام اللوحة المغطاة وسأله بفضول: "لماذا هذه مغطاة؟". نظر إليه، واكتسح الحزن ملامحه فجأة وقال: "هذا زوجي...". سأله مجدداً: "ولماذا تغطي اللوحه؟". أزاح القماش عن اللوحة ليفتح عينيه على وسعها كانت اللوحه تجسيدا ل بيت فتح فمه بصدمه وقال" هذه هذه أنه يشبهني... فورت" نعم يشهبك كثيرا..... اغلق عيناه بقوه ثم فتحها ليقول كل هذا .. كل هذا كأنني مررت به....انت والمطعم وهذه الغرفه.... وضع يديه على رأسه وقال بانفعال و دموعه تنهمر " رأسي أشعر بالم شديد..... أمسك به فورت قبل ان يسقط ارضا وعيناه مليئه بالحزن...... بعد ساعه فتح بيت عيناه ببطء ليعتاد على الضوء وكان فورت بجانبه ممسكا بيده وقال بقلق "هل انت بخير؟"..... بيت بتعب" بخير"....... ساعده ليجلس ووضع وساده خلف ظهره وقال" سوف أعد لك الطعام.... أمسك يده قبل ينهض وقال بدموع" مريضي يزداد يا فورت"...... اليوم نسيتكم كليا .... قال فورت بأبتسامه حنونه و يد على خده" لا تيأس حبيبي أنا هنا و حتى لو نست وجودي انا سأذكرك فأنا سأتذكر نيابه عنا ..... فتح الباب ليدخل ذلك الفتى الصغير المرح جونثان و ركض اليهم و قفز فوق السرير ليقول فورت" جون بهدوء ..... جون بأبتسامه" دادي بابي أريد ذكرى جميله من ماضيكم حتى أفوز بجائزه الفصل ..... بيت" أي جائزه؟.... جون" اف بابي لا أعرف و الان اخبروني" فورت" أجنحة الدجاج"... جون بتعجب " أجنحه الدجاج ؟... فورت: نعم سوف أخبرك بقصه لقائي انا و والدك و الان أسمع .....
و الآن نكمل على لسان جوناثان أنزل الورقه من يده لتظهر دمعته أمام طلاب فصله" هذه هي قصه لقاء والداي و كلما ينسانا بابي يقوم دادي بتمثيل ذكرى حتى تعود ذاكرته ... نهضت معلمه من كرسيها ووقفت بجانب جون وقالت بأبتسامه حنونه" وانت معه الان و انا واثقه بقدرتك على مساعدته.... جون بأبتسامه" بالتأكيد معلمتي"...... معلمه"هيا عد إلى مكانك ..... ركض جون إلى مكانه لتقول المعلمه: حسنا دورك يا رايان... نظر جون من النافذه و ابتسم بأمل ......
¡Ay! Esta imagen no sigue nuestras pautas de contenido. Para continuar la publicación, intente quitarla o subir otra.