مَـمْـلَـكَـةُ الـظِّـلَالِ وَعَـقْـدُ الـدَّمِ

5 1 1
                                        

"مرحباً جميعاً! ✨
انا كاتبة روائية صغار في بداية رحلتي لكن قلبي مليء بعوالم ضخمة وحكايات لا تنتظر سوى أن تُكتب 💖📜!

أعتبر نفسي شخصاً يعيش بين سطور الفصول وخيالات الأوراق ✒️🌸 أجد متعتي الكبيرة في اختراع الشخصيات من الصفر، نسج أدق تفاصيل مشاعرهم، ورسم الأحداث التي تأخذ القارئ في رحلة مشوقة بين الحب، الدراما، والغموض ☁️✨. كل شخصية أكتبها تحمل جزءاً من روحي، وكل فصل أنسجه هو محاولة لبناء عالم دافئ وسلس يأسر القلوب 🌷

أشارككم هنا أولى خطواتي في عالم الكتابة والتأليف، وأسعى دائماً للتطور ولتقديم قصص تترك أثراً جميلاً وابتسامة على وجوهكم 🎀📖.
سعيدة جداً بوجودكم في زاوية كتاباتي الصغيرة، وأتمنى أن تخوضوا معي هذه الرحلة الخيالية بكل حب وطاقة حلوة! 🌸🤍

_______________________


كانت طقطقة أحذيتها العالية على الأرضية الرخامية المصقولة هي الصوت الوحيد الذي يكسر صمت الممر الطويل والممتد في أحشاء القصر الجبلي المعزول.

صدى الخطوات المتردد بين جدران الأحجار الداكنة المسودة كان يبدو كدقات ساعة تنازلية تعلن نهاية عصر وبداية آخر، لكن خطوتها لم ترتجف ولم تبطئ، رغم أن كل إنشٍ في هذا المكان كان يصرخ بالخطر والسيادة المطلقة.

الهدوء هنا لم يكن هدوء راحة أو سلام، بل كان ينبض بتهديد مكتوم وحذر شديد، كأن العاصفة تنتظر إشارة واحدة فقط لتبتلع كل من يجرؤ على دحرجة حجر في هذه المملكة.

كانت «سيلينا» تسير بخطى ثابتة ومحسوبة، ينسدل فستانها الأسود الناعم بسلاسة حول جسدها، متناقضاً مع شدة بشرتها الشاحبة وبرودة الثلج المعلق في الهواء خارج النوافذ الزجاجية المرتفعة التي تطل على الهاوية الجبلية.

لم تكن تبحث عن مهرب أو ثغرة للفرار، بل كانت عيناها تثبتان بنظرة ثاقبة ومقدامة على الباب الخشبي الضخم المزدوج المتواجد في نهاية الممر-باب مكتب «ألكسندر».

أخذت نفساً عميقاً يملأ رئتيها بعطر العود الحاد والدخان الخفيف الساكن في الرواق، ممتنعة عن السماح للتردد أو ضعف القلب بأن يجد طريقه إليها. هي لم تأتِ هنا بصفتها ضحية تطلب الغفران، ولا بصفتها صفقة خاسرة تُباع وتُشترى في أسواق المافيا المظلمة، بل جاءت لتحمي ما تبقى من أنقاض اسم عائلتها، حتى لو كان الثمن هو السير بكبريائها إلى قلب جحيم رجل لا يعترف بالرحمة.

وقفت أمام الباب الخشبي الداكن المصنوع من أخشاب البلوط المعتقة والمنقوشة بأسلوب كلاسيكي صارم، رفعت يدها ذات الأصابع الناعمة وطرقت مرتين بخفة وثبات لا يظهران أي ارتباك أو ترقب.
«ادخل.»
جاء الصوت من الداخل عميقاً، هادئاً بشكل مرعب، ينبض بسلطة كافية لجعل أعتى رجال المافيا يجثون على ركابهم دون أدنى تفكير.

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Sep 13 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

A Merciless Law... An Endless LoveStories to obsess over. Discover now