.
..
" قراءة ممتع 😊 "
.
.
استيقظت صباحًا على صوت رنين الهاتف، وبالكاد استطعت فتح عينيّ. وما إن حاولت النهوض حتى داهمني ألم في رأسي، يزداد مع كل رنين للهاتف.
لقد بقيت مستيقظة أقرأ روايتي المفضلة حتى الرابعة صباحًا، ويبدو أنني لم أنم سوى ثلاث ساعات فقط.
كنت أتمنى لو كان بإمكاني النوم أكثر، لكن يجب عليّ الذهاب إلى العمل، خصوصًا اليوم. لدى رئيسي اللعين اجتماع مهم، وإذا لم أكن هناك فسأُفصل بعد تلقي وابل من الشتائم منه.
لذلك اجتاحني شعور بالندم لأنني لم أنم مبكرًا، ومع ذلك، لم أكن منزعجة حقًا. فلو عاد بي الزمن إلى الوراء، لاخترت قراءتها مجددًا؛ لأنها كانت من أفضل الروايات التي قرأتها حتى الآن.
فكرة أن البطلة أحبت ذلك الشرير بدلًا من البطل جعلتني متأثرة. فقد أدركت أنه هو من أحبها بصدق، واعتبرها أهم شيء في حياته، على عكس البطل الذي تخلى عن حبها بمجرد أن عرف أنها ابنة قاتل والده، رغم أنه كان يعلم أنها لا ذنب لها في ذلك.
أنا فعلًا منجذبة إلى الأبطال الأشرار.
المهم، لقد تأخرت عن عملي، وما زلت جالسة على السرير أفكر في روايتي، وهذا ما يحصل لي دائمًا.
أسرح في أفكاري وأنسج خيالات عن أن قائد مافيا يحبني ويراقبني في الخفاء، أو أكتشف بالصدفة سر مصاص دماء، فيأخذني إلى مملكته لأصبح خادمته، ثم يقع في حبي شيئًا فشيئًا.
أو أكون رفيقة بشرية لأحد المستذئبين الألفا، أو يختطفني قاتل متسلسل مهووس بي...
تنهدت وأنا أفكر في كل تلك الاحتمالات الخيالية.
لو كانت لدي موهبة في الكتابة، لأصبحت من أشهر كاتبات الرومانسية السوداء، لكن مع الأسف ليس لدي.
مع ذلك، أجيد الرسم قليلًا وصنع قهوة لذيذة.
خرجت من السرير، ثم أخذت حمامًا سريعًا، واتجهت إلى خزانتي لأخرج سروالًا كلاسيكيًا واسعًا باللون البني، مع بلوزة بيضاء.
ارتديتهما على عجل، وأضفت بعض المجوهرات والقليل من المكياج لإخفاء الهالات السوداء حول عينيّ.
بعدها ذهبت إلى المطبخ وأعددت فنجان القهوة اللذيذ الخاص بي، ثم أخذت هاتفي ومفاتيح سيارتي وخرجت من المنزل.
YOU ARE READING
Love in unknown place
Non-Fiction" من يظن أن تلك الفتاة الوحيدة المهووسة بأشرار رواياتها ستنقلب حياتها بالكامل عندما تلتقي بشخص غريب ستلقبه فيما بعد شريري المثالي أو بلأحرى خاطفي المثالي ......."
