We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.

الرؤية المحرمة || Forbidden Vision

8 0 0
                                        

في ذلك اليوم من الصباح الباكر، كنتُ عائدة للتو من
هذه المدرسة اللعينه! لقد خرجتُ للتو سليمة من مشكلة
حصلت مع احد الطلاب يا إلهي تباً لها من مدرسة!
كان الجميع سيأكل اللحم على حِسابي!

فتحتُ باب منزل عمي المهترئ ودخلت، خلعتُ حذائي
وانا اتافف بسبب الرائحة النتنة! اجل لقد تذكرت اليوم
الاحد وعمي بالطبع يشوي لنا السمك، فا في كل مرة
من يوم الاحد يشوي لنا نفس السمكة الغريبة التي
اضن ان صلاحيتها انتهت بسبب طعمها! مهلا
هل تنتهي صلاحية السمك؟ يا إلهي ياناتي حتى
في هذه المعلومة لاتعرفين الإجابة مافائدة ذهابي
للمدرسة بحق!؟

تجاوزت ممر الدخول الطويل من ثم دخلتُ لغرفة المعيشة
الصغيرة والمهترئة وفتحتُ فمي لأنطق:

"مرحباً—!"

نظرت باستغراب للصاله كنت اعلم انه من اول يوم لي
في هذا المنزل ان غرفة المعيشة غير مرتبة ابدا لكن
اليوم!...هذا شيء مختلف بالطبع!

    كانت زوجة عمي تجلس على الاريكة القديمة باللون
    البنفسجي (حسنا اعلم ان زوجة عمي لديها ذوق
غريب للغاية في التصاميم لكنها تضل الاقرب لقلبي)
تقدمت ووقفت بجانبها وانا انظر للملابس الملقاة على
الارض، جلست بجانبها على الاريكة القديمة ونظرت لها.

"اوليفيا ماذا يحدث؟ لماذا الملابس ملقاة في كل
مكان ماذا حدث في غيابي؟"

تنهدت اوليفيا وكانت هيا الاخرى لاتعرف ماذا يحدث.

  "انا لا اعلم يا إلهي سأفقد عقلي!"

           تنهدت بملل واسندت ظهري على ظهر الاريكة.

         "حسنا ماذا ستفعلين الان؟"

    رفعت اوليفيا بصرها نحوي وقالت وهيا لاتكُف عن التنهد.

"ماذا سأفعل مثلا ياكرزتي الصغيرة؟

نهضتُ من على الاريكة لانني اريد الصعود لوالدي لكنه
        سبقني ونزل بسرعه وهو يجر حقائب السفر المفتوحة.

"ابي؟ اين انت ذاهب؟"

تافف والدي ارثر وقال ب انزعاج

"ابتعدي عن طريقي يافتاة!"

        دفعني والدي من كتفي بقوه حتى كُدت اسقط، تمتمت
                                       بغيظ:

PossessionStories to obsess over. Discover now