آلَلَقُآء آلَذِيَ غُيَر کْلَ شُيَء..!

5 1 0
                                        

رواية: حبٌ وسط النار

الفصل الأول: اللقاء الذي غيّر كل شيء

كانت السماء ملبدة بالغيوم، والهواء البارد يملأ أرجاء المدينة.

وقفت يقين أمام بوابة الجامعة وهي تحمل حقيبتها، ونظرت إلى المبنى الكبير.

يقين (في نفسها): "بداية جديدة... أتمنى ما تكون مثل كل مرة."

دخلت بخطوات هادئة، بينما كانت صديقتها رزان تلوّح لها من بعيد.

رزان: "يقين! هنا!"

ابتسمت يقين واتجهت نحوها.

رزان: "أخيرًا صرنا بنفس الجامعة."

يقين: "إن شاء الله تكون سنة هادئة."

ضحكت رزان.

رزان: "مع وجودك؟ مستحيل."

وبينما كانتا تمشيان، اصطدمت يقين بشخص بقوة، وسقطت كتبها على الأرض.

انحنت لتجمعها، لكن يدًا سبقتها.

رفعت رأسها.

شاب طويل، ملامحه حادة، وعيناه باردتان.

حسين: "انتبهي وين تمشين."

وقفت يقين بسرعة.

يقين: "أنا؟ أنت اللي كنت تمشي بدون ما تشوف."

رفع حاجبه.

حسين: "واضح إنك تحبين المشاكل."

يقين: "وواضح إنك مغرور."

مرّ صديقه زين وهو يضحك.

زين: "حسين، أول يوم وبلشت."

ترك حسين الكتب أمامها ورحل دون أن يعتذر.

نظرت إليه يقين بغضب.

يقين: "متكبر."

لكنها لم تكن تعلم أن هذا الشاب سيغيّر حياتها بالكامل.

---

بعد انتهاء الدوام...

خرجت يقين وحدها.

لاحظت سيارة سوداء تسير ببطء خلفها.

توقفت.

توقفت السيارة أيضًا.

أسرعت بالمشي.

ازدادت سرعة السيارة.

بدأ الخوف يتسلل إلى قلبها.

فجأة نزل رجلان ملثمان.

الأول: "أمسكوها!"

ركضت يقين بكل قوتها وهي تصرخ.

في اللحظة نفسها، خرج حسين من موقف السيارات.

رأى ما يحدث.

بدون تردد، اندفع نحو الرجل الأول، ووجّه له لكمة قوية أسقطته أرضًا.

أما الثاني فأخرج سكينًا.

وقف حسين أمام يقين.

حسين: "اركضي!"

لكن يقين بقيت مكانها من شدة الصدمة.

ابتسم الرجل الذي يحمل السكين وقال:

"أخيرًا وجدناك... يقين."

نهاية الفصل الأول. 🔥

سنكمل مباشرة بالفصل الثاني، ثم الثالث، حتى نهاية الرواية، مع تصاعد الأكشن والمفاجآت

"حًبً وٌسِطِ نِآر"Cerita yang bikin terobses. Temukan sekarang