We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.

دُسْتُور الشَّظَايَا

28 7 4
                                        

«هَذِهِ الرِّوَايَةُ لَا تُنَاسِبُ العُقُولَ العَابِرَة، وَلَا أَصْحَابَ القُلُوبِ الَّتِي تَبْحَثُ عَنِ الحَبَكَاتِ الوَرْدِيَّةِ المُبْتَذَلَة.
إِذَا كُنْتَ تَمْلِكُ هَوَايةَ التَّشْبِيهِ وَالمُقَارَنَة، فَاحْتَفِظْ بِهَا لِنَفْسِكَ؛ فَهَذَا العَمَلُ نُحِتَ بِأَفْكَارٍ خَاصَّةٍ وَخَيَالٍ لَا يَقْبَلُ التَّقْلِيدَ أَوِ السُّقُوطَ فِي قَالَبِ الكِلِيشِيهَاتِ المُعْتَادَة. لَنْ تَجِدَ لَهُ مَثِيلاً هُنَا، لِأَنَّنِي لَا أَنْسَخُ أَحَداً.
أَمَّا أَصْحَابُ الِاسْتِهْزَاءِ وَالتَّعْلِيقَاتِ السَّطْحِيَّة، مَنْ يَرَوْنَ أَنَّ العُمْقَ النَّفْسِيَّ أَكْبَرُ مِنْ قُدْرَتِهِمْ عَلَى التَّحْلِيل، فَالِانْسِحَابُ الصَّامِتُ هُوَ أَفْضَلُ مَا يُمْكِنُهُمْ فِعْلُهُ لِحِفْظِ كِبْرِيَائِهِمْ. أَيُّ تَطَاوُلٍ أَوْ اسْتِهَانَةٍ لَنْ تُقَابَلَ بِالنِّقَاشِ... بَلْ بِالبَتْرِ الفَوْرِيِّ مِنْ هَذَا العَالَم.
هِيَ شَظَايَا مِنْ صَقِيعٍ وَنُفُوذ. إِمَّا أَنْ تَدْخُلَهَا بِكَامِلِ تَرْكِيزِكَ وَتَحْتَرِمَ قَوَانِينَهَا، أَوْ تَرَاجَعْ فَوْراً وَأَغْلِقِ الكِتَاب. لَسْتُ هُنَا لِأُرْضِيَ أَحَداً، أَنَا هُنَا .
لِأَضَعَ قَوَاعِدِي الخَاصَّة.

قاعدة هذا العالم الأولى والأخيرة: الرخام لا ينحني، والملوك لا يبررون خطواتهم في الظلام. إذا شعرت بالخوف أو الرغبة في إطلاق الأحكام الأخلاقية... غادر فوراً، فالمقاعد هنا خُصصت فقط لمن لا تهتز جفونهم.»












«اقسمْ قبل أن تقرأ، أنك ستتخلى عن عاطفتك الضعيفة عند الباب. هنا، نحن لا نشفق على الضحايا، بل نتأمل بذكاء كيف حِيكت خيوط المصيدة.»









سؤال طبيعي
"إذا سُلب منك كبرياؤك في العلن، فهل ستستعيده بضربة قاضية أمام الجميع ليخافوك، أم ستنتظر لسنوات لتدمر إرثهم بدم بارد في الخفاء؟ أيهما يرضي وحشك الداخلي؟"

You've reached the end of published parts.

⏰ Last updated: Jul 26 ⏰

Add this story to your Library to get notified about new parts!

ArcanumStories to obsess over. Discover now