حسنًا،السنةُ الأخيرة في المدرسَة،يجبُ عليّ التّركيز جيّدا للذّهاب للجامعَة..الّتي ستَكون أغربَ من هذِه الثّانوية،.
كالعَادة،عندَ انتهاءِ صفّ الكيميَاء،أذهبُ لقاعة الطّعام كبقيّة الطلّاب،وَيالَ السّخرية،تلك الفتاة العلِكة لازالت تسبّب لي ضغطًا نفسياّ..هل تفعل هذا لأنها تكرهُني؟..قمتُ من مجلسي احملُ سينيتي لأذهبَ إلى مكَان آمن بَعيدا عن تلك الخطَر الذي يهددّ حياتِي..
"أخيرًا..يبدو أنها استسلمت.."
قلتُ جملتِي خلسة بينمَا أنظر لهاَ حيث اتخّذت مقعدا..وَلكن نظراتها ليِ وصديِقتها كانتْ مليِئة بالشّر..كانا يضْحكَان بيْنما يشيِران عليّ..لم اهتّم..وجلسْت ابدأ طعامِي..الذي برُد..
وسط اجتماع الطلاب للأكل..قام مدير المدرسةِ بلفت انتباهنا..
"انتباه!..على كلّ مِن مصاصّي الدّماءِ الصف الثالث التّوجه إلى قاعةِ التجارب..لدي شيء لكم"
عندما انتهت جملته..قفزت من شدة الفرح..ليس لأنني أحب الحصّة..بل لأننّي سعيد بعدم رؤية وجهِ تلك الفتاة..
اتجه طلّاب شعبتِي حيْث القاعة..شعرت بشيء قد يقع على رأسي..لأنظر للأعلى.. أمسكت بالكتاب..كانت هيرين العلكة..قد حاولت رمَي مجلّدا على رأسِي!..تجاهلتُ الأمر..إنّها طفلة..لا يجب عليّ تحدّيها..ولكنّها تمادت..بدأَت تظهر أمامِي وتقطع طريقِي..
"ماخطبكِ؟..هل أصبحتِ قاطعة طرقٍ؟؟"
سألتها بينَما اقوم برفعِها من ردائهَا ووضعها جانبا..تكلمت بصوتها المزعِج..صوت الأطفال الخبيث..
"لا لست كذلك..فقط أحِب مضايقتكَ أيها المريض!"
"بروفيسور!..طلاب الصف الأول للشعوذة يقاطعون الدرس!"
قلت جملتي استغِيث بالبروفيسور روليان لأن الأطفال تكاثرو في القاعة..لم تكن لوحدها..بل أحضرت جميع عصابتها
وأخيرا خرجُو بأمر من البروفيسور..
"كما تعلمون..يمنعُ استخدام قواكُم خارج المدرسة..وإن فعلتم ذلك..فقد تصابون بلعنة إكسفورث..وتحرمون من الامتيازات.."
كان ذلك المدير.. دائما مايحذرنا بهذا الشأن..
قد قمنا بتجارب في حيوانات..
انتهى الفصل وعاد كلّ إلى مهجعه..
سمعت صوتا عند النافذة..تفاديت أن أصغي لفضولي..ولكن الصوت تكرر وازداد حدة..صوت خطوات.. ولكنني في الطابق العلوي..خلدت للنوم ولكن قام لورد بإيقاظي
"رولاند..استيقظ..هل سمعت ذلك؟"
التفتت له وكان خائفا كالعادة..صديقي وأعرفه جيدا..
"سمعت ذلك..لكن..أظن أنهم أحد أطفال الصف الاول يحاولون اخافتنا..فلتخلد للنوم لورد.."
قلت أعود لسباتي..ومنذ تلك الليلة..فارق النوم جفني لورد المسكين..وبدأ الصوت يقترب..
كم كنا اغبياء بحق السماء!
"لورد!.."
ناديت في الممر ابحث عنه..استنتجت شيئا
"ماذا هناك ؟"
"تعال لثانية واحدة!"
"سأعود لاحقا ايتها الجميلة"
نظرت له بتقزز بينما يقوم بمغازلة الفتاة..
سحبته اسرع به إلى المكتبة..
"الصوت الذي نسمعه كل ليلة..ليس عند نافذتنا ايها الغبي..حسنا..أنا غبي فعليا بدوري.."
"أخيرا اعترفت!"
"الصوت كان يأتي من مدخل الغابة.."
"هذا لأننا نملك سمعا خارقا!"
"يا إلهي لم أكن أعرف!..لولا استنتاجك لم أكن لأعلم!"
قلت بدرامية ليفهم أنه بطيء الاستيعاب، سحبته بينما نمشي في الممر
"يمكننا التسلل ليلا لكشف هوِية الفاعل..ربما هناك دخيل لورد!"
{ِانتهـَت المُقدّمـة}
YOU ARE READING
Vimpire behind Exforth
Non-Fictionخلف غابة إكسفورث،توجد مدرسة مصاصي الدماء،لم يكتشف أحد سرها منذ قرون،حتى أتى اليوم..واكتشف أمرها..من قبل مغامري بلدة رايد هورس.
