مقدمة

76 36 87
                                        

في عالم اليوم الذي يتغير بسرعة فائقة، أصبح التعاون بين الأجيال أمرًا ضروريًا أكثر من أي وقت مضى. عندما يجتمع الشباب المتحمسون بالتكنولوجيا مع الكبار ذوي الخبرة والحكمة، يمكن أن يحدث بريق حقيقي.

هذه الرواية هي قصة عن فريق غير عادي، يجمع بين أطفال طموحين وكبار محنكين، يعملون معًا لبناء مشروع تقني مبتكر. إنها ليست مجرد قصة عن بناء جهاز أو برنامج جديد؛ بل هي قصة عن بناء جسور بين الأجيال، وعن اكتشاف أن القوة الحقيقية تكمن في التنوع والتعاون.

من خلال صفحات هذه الرواية، سنرى كيف يمكن للأفكار الجديدة أن تزدهر عندما يتم دمجها مع الخبرات القديمة، وكيف يمكن للصداقات أن تتجاوز حدود العمر. إنها دعوة للاحتفاء بالاختلافات واستخدامها كقوة دافعة نحو مستقبل أفضل.

فلنبدأ رحلتنا معًا...


**تعريف الشخصيات:**

دينا: عمرها22  عاما، تزوجت من زوجها الأول في سن مبكرة كما في بيئتها لكن زواجها منه كان فاشلا بحكم أنه كان خريج سجون. طالبة علاقات عامة في السنة الأخيرة للبكالوريوس.

لبنى: عمرها 38 عاما، تزوجت في نهاية العشرينات من شخص غير مسؤول و أجهضت بعد زواجها بعام بسبب الضغط  ثم أنجبت ابنها الوحيد تاج، مطلقة حديثا من زوجها بسبب عدم تحمله المسؤولية. أستاذة جامعية و مدربة في معهد للرقميات يضم الصغار و الكبار بسبب رغبتها بالتوسع في تدريب الصغار لمواكبة العصر الرقمي بحكم حبها الشديد للأطفال.

باسم: عمره 26 عاما، كان مسجونا بسبب الاحت لال في بداية الحرب تاركا زوجته و طفله ورد و كانت حاملا بطفلها الثاني و هو لا يدري و بعد خروجه من السجن تفاجأ بقدوم طفلة جديدة الى العائلة ثم قرر اللحاق بأخته دينا مع زوجته و أطفاله و أخت زوجته.

مازن: عمره 22 عاما، عبقري فذ في التكنولوجيا و يحب الأطفال، عند خروجه من المسجد الذي بجوار منزل روز، وجد تلك الأخيرة مربوطة يدها بسلة نفايات و لم يتردد لثانية في انقاذها ثم أخبرته من الفاعل و لماذا.

جاويد: مجرم فارسي ثلاثيني خطيرو لا يحب ابنة زوجته و كان يعاملها كخادمة رغم صغر سنها و كان لا يحب الوظيفة و استغل زوجته و استغل غيابها بتعنيف ابنتها و آخر ما فعله بها كان...

آريانا: في أواخر العشرين، تزوجت مرتين الأول كان والد روز و كان حنونا عليها لكن زواجهما لم يدم طويلا بسبب وفاته بحادث عندما كانت روز رضيعة. و الثاني كان جاويد الذي كان عكس ذلك. 

ريان:عمره 23 عاما أستاذ في مدرسة أجنبية خاصة للصف الخامس في مادة الذكاء الاصطناعي و متدرب في الأمن السبراني، عاش شبابه مكافحا بين دراسة تخصص أحلامه و العمل لجمع المال في ظل رغبته في الاعتماد على نفسه و الزواج المبكر و كان يساعد أمه في الاعتناء باخوته الصغار ليكسب الخبرة من أجل المستقبل.

فاطمة: عمرها 18 عاما، شغوفة بالطب النفسي و كانت تتعلم عنه من قبل دخولها للجامعة، و كانت كالأم الثانية في حنانها لأخيها الباسل.

لمى: عمرها 18 عاما، طالبة جديدة في الذكاء الاصطناعي دخلته باقناع من أهلها و صديقة فاطمة منذ أن دخلت الجامعة.

-------------الأطفال-------------------------------------

بسمة: كان عمرها 4 سنوات أثناء اندلاع الحرب و اعتقال والدتها، و كانت شديدة التعلق بوالدتها و تحب اللعب لوحدتها و التدوين.

جنى: أكبر من بسمة بسنتين، أخت دينا الصغرى أنجبتها والدتها في وسط الأربعين و تفرغت جزئيا لتربيتها بمساعدة ابنتها المتوفى الثانية الى ماتت الأم في الحرب و قررت دينا أن تسير على خطى أمها في تربيتها، تحب الأكل و اللعب في الأجهزة.

جيلان: عمرها 10 سنوات، شخصية هادئة من جنسية خليجية تحب العمل الجماعي و مدللة والدها السفير رغم أنها ليست آخر العنقود

الباسل: عمره 9 سنوات، يحب التصوير و المغامرات، ذكي و مشاكس لكنه أحيانا طويل اللسان لللأسف.

ورد: في عمر بسمة و كان قريبا منها، عفوي و لطيف

تاج: عمره 8 سنوات، مصاب بسرطان في الرئة بسبب التلوث في المنطقة التي كان يسكن فيها مع والديه سابقا و بسبب ادمان والده للسجائر و الشيشة مما سبب بتدهور حالة لبنى و اصابتها بالربو، تم اكتشاف مرضه بعد انفصال والديه و قررت والدته أن تكرس حياتها له.

عمران: عمره 8 سنوات، طفل بار بوالديه و جديه يحب الحساب و تعلم أمور الدين بسبب عمته، عاش تحت كنف جديه من أبيه بعد اعتقال والديه السجن لسبب سياسي.

ميرال: عمرها 5 سنوات، أصبحت صديقة بسمة المقربة بعد أن تعرفت عليها و أخت لمى الصغرى، فقدت قبل ولادتها اثنتان من شقيقاتها واحدة بحادث سير و الأخرى عندما كانت رضيعة و بقي لها فقط لمى و أخوهما الوحيد.

روز: عمرها 5 سنوات، تحملت ما لا يتحمله أي طفل في سنها بسبب زواج أمها من زوج خبيث و انشغال أمها بالعمل و كانت عائلتها الصغيرة، أقاربها شبه معدومين، بعد آخر حادثة بشعة حصلت معها قررت أمها التخلص منها قطعة خردة.

عبير: عمرها 10 سنوات، عائلتها صعبة و عاشت ظروفا صعبة بسبب حالتهم المادية و تعاطي والدها و جدها لعشبة ممنوع، و كانت قربية من الباسل و جيلان و صاحبة صوت شجي لم يحظى بالدعم الوافي و الفطانة.


👑تاجHistórias para pegar e não largar. Descubra agora