part1

305 103 159
                                        

سحر
"ولج يمة... اكعدي، كافي نوم، راح يروح عليج الامتحان."
وصلني صوت أمي وأنا بعدني غاركة بالنوم، سحبت
الغطا أكثر على وجهي وحاولت أتجاهلها.

سحر: يمّه... خمس دقايق بس.

ما كملت كلمتي إلا حسيت المخدة انسحبت من تحتي، فتحت عيوني بسرعة وباوعتلها بضوج.
سحر: يااا عزا... ولج يمة غير تكعديني من وكت خرب؟

حطت إيديها على خصرها وباوعتلي بنظرة كلها
تهديد.
الأم: بت الجلاب، صار ساعة أكعد بيج وإنتِ مثل الجثة، يلا بدلي لا أبنعال.
نفخت بضوج وعدلت كعدتي.

سحر: ماشية... أخ يا نومهههه.
ابتسمت أمي غصب عنها.

الأم: ها... مسلتي لو بعدج؟

سحر: منو راح يوصلني للمركز اليوم؟

الأم: أبوج، نذر علي طالع من الصبح عنده شغل.
هزيت راسي.

سحر: آها... هنا الحچي.

كضيت ملابسي بسرعة، غسلت وجهي، ولميت شعري بذيل حصان، وبعدها طلعت للصالة.
لكيت أبوي كاعد على السفرة يشرب استكان الجاي،
وأول ما باوعلي ابتسم.

الأب: صباح الخير بابا.

ابتسمت ورحت بوسته.

سحر: صباح النور.

الأب: يلا امشينا حتى لا نتأخر.

أخذت جنطتي وطلعنا.
ركبنا السيارة، وطول الطريق أني أباوع من الجام للشارع. الشمس من الصبح مولعة، والناس تركض حتى تلحق دواماتها.

تنهدت.
سحر: بابا... والله هذا الحر يكتل، تمنيت لو عايشين بالشمال.

ضحك بخفة.

الأب: كل سنة تكولين نفس الحچي.

ابتسمت.
بعد لحظات باوعلي وهو يسوق.
الأب: ركزي بالامتحان، وإذا لكيتي سؤال صعب لا توقفين عليه، روحي للي بعده وارجعيله.

سحر: حاضر.
وصلنا المدرسة، نزلت من السيارة، ولوحتله.

الأب: الله يوفقج.
سحر: آمين.

دخلت للمدرسة، ومن بعيد شفت البنات متجمعات.
ابتسمت ورحت إلهم.

سحر: شلونجن؟

رقية: لا تسأليني... داخلة على الله.

ضحكت.
سحر: شبيج؟

رقية: الكيمياء ذبحتني، لا انحفظ ولا انفهم.

مريم: ههههه... إنتِ بكل امتحان تكولين نفس الحچي.

باوعتلها وابتسمت بمكر.

سحر: خاب سكتي، مو إنتِ البارحة متصلة تبجين وتكولين: "سحر، الكيمياء قتلني."
حطت إيدها على حلكة.

مريم: ولج فضحتيني.

انفجرنا ضحك.

رقية: هي أصلاً من يوم يومها مفضوحة.

شظاياStories to obsess over. Discover now