إعلان تشويقي...
The Originals
(الأصليين)
Season 5 – Episode 12
الحلقة١٢ الجزء ال٥
(إسترجاع أحداث الماضي من المسلسل الأصلي)Flashback
عندما دخلت هوب مايكلسون في غيبوبة، ظنت أن عقلها الباطن هو من صنع لها هذا المكان، لتتمكن من رؤية والدتها هيلي التي سرقتها الحياة منها.
وبعد أن اكتمل لقاؤهما المؤثر، بدأت صورة هيلي تتلاشى شيئًا فشيئًا، حتى اختفت تمامًا.
عمّ الصمت...
واختفى كل ما كان يحيط بهوب.
تحول المكان إلى ظلامٍ دامس، لا يُرى فيه سوى السواد.
وفجأة...
كأن المكان مخيفًا... وهادئًا على نحوٍ مرعب
ظهر رجلٌ يرتدي بدلةً سوداء أنيقة، ذو لحيةٍ خفيفة، يجلس على عرشٍ أسود قاتم (يبتسم ابتسامة باردة وهو جالس على عرشٍ أسود يبتلعه الظلام):
رفع رأسه ببطء...
وارتسمت على شفتيه ابتسامةٌ باردة، تحمل في طياتها خبثًا لا يوصف.
ثم قال
"مرحبًا يا هوب مايكلسون..."
"أخيرًا التقينا."
تراجعت هوب خطوةً إلى الخلف وهي تنظر إليه بخوف.
ابتسم مجددًا وقال:
"تعلمين... لدي ضعفٌ واحد فقط."
"أُحب الأشخاص المختلفين... وأنتِ لستِ مجرد فتاة، بل أول ترايبرد عرفه هذا العالم."
نهض ببطء من عرشه، وبدأ يقترب منها
"راقبتكِ منذ ولادتك."
"ورأيتُ الجميع يحاولون قتلكِ... حتى قبل أن تبصري النور."
"ومع ذلك... ما زلتِ واقفة."
ينظر إليها بابتسامة خفيفة.
"لهذا اخترتكِ."
تتراجع هوب خطوة للخلف ازدادت أنفاس هوب اضطرابًا، وقالت بصوتٍ مرتجف:
"من أنت؟"
يتجاهل سؤالها، ويمد يده، فيظهر نابٌ كبير تتصاعد منه طاقة غريبة.
يقذفه إليها.
"أمسكيه."
ترددت هوب لثوانٍ، ثم التقطته، بينما كانت عيناها لا تفارقان ذلك الناب
"هذا ليس نابًا عاديًا."
عاديًا..."
"لقد صُنع ليحتمل قوةً لا يستطيع أي وعاءٍ في هذا العالم احتواءها."
صمت للحظة، ثم اقترب منها أكثر .
لكن لا تحاولي تغيير مصير والدكِ أو عمكِ."
"ما كُتب عليهما... سيحدث."
"فقد عبثا بهذا العالم لأكثر من ألف عام، وحان الوقت أن يدفعا ثمن أفعالهما."
نظرت إليه هوب بصدمة، وقالت
"ماذا تقصد؟!"
أجابها بنبرةٍ هادئة، لكنها كانت أكثر رعبًا من الصراخ:
ستخبرين فرايا أن تأخذ جزءًا من قوة الهولو قبل أن تختفي إلى الأبد..."
YOU ARE READING
the originals
FanfictionNote: This story is available in both English and Arabic. "Always and Forever..." When Hope Mikaelson makes a desperate deal with the Devil to bring her family back from Limbo, she believes she is saving the ones she loves. But death never gives any...
