ولِمَ يقولون الحُب يصبح بلا وجهة حينما تعترف به؟
وأنا حينما رميت نفسي إليك وجدتني وبت أعرف الطرقات..
" تيتي هل قرأت شروط العقد؟ انتظر لحظة تبقى شعرك "
مدير أعمالهم يلاحق ورائه ليتأكد من ان كل شيء جاهز قبل ان يذهبوا للترويج ، نادى مصفف الشعر لترتيب شعر تيتي أما من ناحية بور فقد أكمل مكياجه وشعره وهو ينتظر لحظة خروجهم سويًا كانوا هادئين عن غير المعتاد وبالرغم من الجو الصامت إلا أن طاقتهم تلك لا يجب أن تظهر لمحبينهم ..
"قرأت كل شيء فهمت الفكرة لا تقلق"
يعرف تيتي مايفعله، اما عن حرص مدير أعمالها فهو للتوكيد ايضًا من جهة بور يواجه أوامر كهذه
عند اللحظة او الجدار الذي يفصلهم عن رؤية المعجبين وقبل بدئ الفعالية وقف تيتي أمام بور كانت هالته بارده شعر بور وكأن تيتي يتجاهله لكنه قرر أن لا يعطي هذا الشعور انتباهًا ، لأن وماسيحدث بعد قليل سيجعله بحيره أكثر
خرجوا للمعجبين والهتافات تعلوا .. برود تيتي اختفى تدريجيًا إبتسامته تصبح ادفئ لوحّا بيديهما للمعجبين وعرفّا بأنفسهم .. لحظة تعريفهم تيتي أمسك بيد بور لم يجفل بور او ينكر فعله على العكس تماشى معه وأكمل التعريف عن نفسه ، استمرت الفعالية من تفاصيل الإعلان إلى التعريف عن المنتج كأي فعالية تحدث بجدولهم المعتاد .. تيتي يصبح أكثر مرحًا وشغفًا ويلامس بور بأي لحظة تتيح له الفرصة .. بور كذلك يفعل الشيء نفسه
مااثار حيرة بور ليس تناقض تصرفه خلف الكواليس وأمام الملأ إنما يشعر أن تيتي الحقيقي يظهر امام المعجبين فغلاف البرود هذا لم يقنعه واشغل باله لماذا تيتي يختبئ خلفه؟ هل هو مثقل بالهموم؟ فمن بدايتهم كان إتفاقهم ان لا يبالغوا كثيرًا وأكبر شرط مهم لهم ممنوع تعدي حدود الآخر..من ناحية خدمة المعجبين او ماشابه بور يجد الراحة بشراكته مع تيتي
المواقف سلسه وليست ثقلًا عليهما ايضًا تجده ينسجم معه بسرعه ، يفهم الموقف
ولهذا السبب أخذ الأمر يشغل تفكيره
أفعلت شيئًا خاطئًا؟ يجعل تيتي هكذا؟
كلما اسهب في التفكير وتحليل الأمر يتذكر كيف كان تيتي بالبدايات خجول ومتحفظ ولا يتذكر برودة من ناحيته ..
ولأجل هذا بور لم يتخذ موقفًا إلى الآن .. وعلى مايبدوا بعد اليوم سيراجع قراره ويواجه تيتي
استمرت الفعالية بطاقتهم المرحه..ولطالما بور أحب هذه الطاقة يشعر بروح تيتي فيها
" اووو تيتيبور العالم مطلع عليكم جميعًا ويبدوا أن حياتكم الخاصة لا تظهر للعلن بسهولة ايمكنكم أن تسربوا لنا سرًا صغيرًا ؟ "
