PART ONE

18 2 4
                                        


استيقظت الساعة الثامنة صباحا ، منزلي بارد ، أبي خرج باكرا قبل ان أراه ، ليس وكأنني أريد رؤيته من الأصل .

مددتُ يدي بجانبي لألتقط هاتفي من المنضدة ، قرأت عدة اتصالات فائته من ايڤيلين ، ضغطت على رز الاتصال لتجيب في نفس اللحظة.

-أين انتِ أيتها اللعنة ؟

صوتها اخترق طبلة أذني ، تجعد وجهي إثر صوتها العالي قبل ان أجيبها.

-إهدئي ما بكِ؟ ، أنا بالمنزل ، لقد استيقظتُ الان .

شهقة عالية جعلتني اضطرّ ان ابعد هاتفي عن أذني ، ستكون السبب في فقداني لسمعي يوما ما !

-انتِ حقا ! كيف تكونين بالمنزل والإختبار بعد خمس عشرة دقيقة من الان ! مع ذاك الاستاذ البغيض !

فور ان استوعبت كل شي حولي ، توسعت عيناي بإدراك واستقمت من على السرير بعد ان أقفلت الخط بوجه إيڤيلين مسرعة اركض بإتجاه الحمام.

بعد ان انتهيت خرجتُ مسرعة باتجاه خزانتي ، التقطت ثيابي ولم أتمعن النظر بها

خرجتُ اركض كالمجنونة ابحث عن اي سيارة اجرة لتقلّني ، حتى وجدتُ واحدا .

-مرحبا ، هل يمكنك إيصالي إلى جامعة سيول الوطنية؟

نظر لي الرجل ، نظر إلى هيئتي المستعجلة و طريقة كلامي المتلعثمة ، ثم ابتسم بخبث.

-بالطبع ، لكنني سأضطر إلى أخذ ضعف المبلغ ، أنتِ تعلمين ، جامعة سيول الوطنية تبعد عنا خمس وثلاثون دقيقة من هنا .

CHANCE Stories to obsess over. Discover now