كان اسم عائلتها يعني 'الحب'..
لذا تساءلت دوماً: كيف لعائلة لم تمنح الحب يوماً أن تحمل هذا الاسم؟ كانت عائلتها سامة ومنافقة، لدرجة تجعل من اسم عائلتهم مجرد سخرية مريرة من القدر.
كانت طفلة بآفاق غير محدودة.. في عالم ضيق ومحدود.
بوعيٍ لم يناسب سنها ا...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
________________________ ♡
•
___________________♡___________________
• _________________________________________
أولاً، أود أن أقول مرحباً لكل القراء، وثانياً أود قول أنني أحبكم في الله.
هذه الرواية هي ثالث قصة أكتبها، ومعزتها لديّ هي معزة أم لابنتها، وأعتبر هذه الرواية بالخصوص كابنة لي.
لذا سأحب أن تعطوها الكثير من الحب..
حتى لا أطيل عليكم، سأبدأ بتوضيح عدة أشياء:
هذه الرواية أقرب لسيرة ذاتية، تتمحور أحداثها حول قصة فتاة تدعى ماريا وكيف مضت حياتها. القصة تبدأ من طفولتها إلى كبرها، لذا مَن لا يعجبه هذا النوع من القصص فأطلب منه بسلام أن يغادر دون ترك أي أثر للكراهية، أو أن يعطي هذا النوع من القصص فرصة..
الخيار لك أيها القارئ.
فقط أؤكد لكم أنها لن تكون مملة إطلاقاً.
هذه الرواية ستكون قصيرة قليلاً، ربما بخمسين ألف كلمة لا أكثر، وإن أكثرتُ وأضفتُ بضعة أحداث عن المخطط فستصل لسبعين ألف كلمة.
وأوضح أن البطلة هي إنسانة، تخطئ وتصلح وتعيش ليوم آخر، هي ليست مثالية إطلاقاً، لا هي ولا غيرها من شخصيات الرواية، والكمال لله وحده.
الرواية نظيفة جداً، بإمكانكم اعتبارها عائلية ولا توجد بها أي لقطة خارجة عن نطاق الآداب المعترف بها.
شخصيات هذه الرواية تصرفاتها قد تنافي تصرفات الدين الإسلامي، ولا أقصد بهذا الإهانة لديننا حاشا لله، هذه مجرد رواية ولن يوجد بها أي إهانة أو شيء يضر ديننا؛ فالشخصيات دينها ليس ديني أو دينكم، ولا أشجع على أي تصرف مشابه مما تفعله.
رغم أنه لا يوجد أي شيء قريب للإهانة، فقط بضع تصرفات لا يفضلها ديننا، كشرب الخمر والصداقة بين الجنسين وهكذا أشياء سطحية، وأكرر أنني لا أتعمد بهذا أي إهانة أو تشجيع.
جميع الشخصيات والأحداث من خيالي وغير مقتبسة من أي شيء، ولا أسمح بالاقتباس أبداً.
جميع الحقوق محفوظة لي، أنا الكاتبة أُرَوُوِيتــا، وأي سرقة لن أتسامح بها وسألجأ للقانون، وأمنع بتاتاً تداول الرواية في أي تطبيق أو ملف.
وإن لم تنصفني محكمة الأرض، فقاضي محكمة السماء لا يخيب.
عساها رحلة جميلة لنا معاً.
_________________________________________
نبذة الرواية:
"كان اسم عائلتها يعني 'الحب'..
لذا تساءلت دوماً: كيف لعائلة لم تمنح الحب يوماً أن تحمل هذا الاسم؟ كانت عائلتها سامة ومنافقة، لدرجة تجعل من اسم عائلتهم مجرد سخرية مريرة من القدر.
كانت طفلة بآفاق غير محدودة.. في عالم ضيق ومحدود.
بوعيٍ لم يناسب سنها الصغير أبداً، وعيٌ كان يقتلها في كل ثانية وهي داخل ذلك المنزل الرديء؛ حيث كانت ترى الحياة غير عادلة، وتؤمن في أعماقها أنها كانت تستحق الأفضل.
الإنسان في ظل السموم يفقد روحه.. وهي قد خسرت نفسها تماماً.