بقلمي هدى خالد
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
1991/5
هند. يمة وين راح وين صار بس اريد واحد يبردلي گلبي مو فرفحت عليه
دعاء. گولي ياالله هسه راح يجون يطمنوج
ام عدنان. تفائلي يمه مثل مارجعه قبل يرجعلجيا هسه تفائلي وتوكلي على الله
ـ والنعم بالله ... يارب
ياسمين. ماما جوعانه وشمس دتبجي
هند . يلا يمة انطيني صبر الله يرضى عليج
دعاء. اگعدي اني راح انطيها اكل واسكت شمس
هند. اي فدوه الله يخليج
انفتح الباب ليدخل عدنان ومؤيد
ملامحههم لاتتفسر
واحدهم ينظر للأخر بتوتر
ـ عرفتوا شي ؟
عدنان. لا والله ام ياسمين ماعرفنا بس گالوا اكو ديرجعون هسه ... واكو
ام عدنان. احجي يمه لاتفت گلبنا
عدنان. ادعوا الله يرجعه سالم بس ... لا تفكرون بغير شي
هند. بداعة جهالكم دتجذبون عليه؟
مؤيد . لا والله محد مجذب عليج لو اكو شي نبلغج
في هذه الأثناء طرق الباب
مؤيد. هاي اكيد نور اجتي
فتح الباب لتدخل ملهوفة
نور. ها عيني بشروا ؟ ماكو خبر لحد هسه ؟
عدنان. لا ...
نور. اوف اني من رجع محمد گلبي انعصر والله تمنيت يرجعون سوه
مؤيد . اهدأي لاتزيديها هي بلا شي محترگه
اقتربت لتحتضنني
نور. شبيج تبجين قابل لاسمح الله سمعتي خبر موزين
ـ كرهت الحرب وكرهت شغله وساعة السوده من صار بالعسكريه گلبي خلص والله على ساعه اموت من القلق
ـ گولي ياالله خير أن شاء كل تأخير بي خير لاتفاولين
ياسمين. هاي عمة هنا ليش محد صاحلي
اقتربت تعانقها بينما نزلت نور لمستواها
ـ حبيبتي هستوني اجيت سألج عنج
ياسمين. شو بابا ما اجه وينه ! كل شويه عبالي هو من يندگ الباب
مؤيد . هسه يجي يروح عمج يلا روحي فوتي يم اختج لاتخليها تبجي
ياسمين. من يجي صيحيولي لاتنسون
مؤيد. صار
.
.
.
.
.
طرق الباب في تمام الساعه السابعه مساءاً
ًذهبت لأفتحه سبقني مؤيد
ـ فوتي اني افتح
ـ اخاف خبر من مخلد
ـ ابلغج لتخافين
YOU ARE READING
ياسمين ٧٩ (اربعون عاماً من الحب والبارود )
General Fictionشاركوني في هذه الروايه. روايه تعكس واقعية الحياة العراقية في فترات زمنيه مختلفه ، الاحداث مقتبسه من الواقع مع بعض الإضافات الخياليه للتناسب مع الروايه
