1

18 2 0
                                        

"في مرحلهٍ ما أصبحَ من الصعب علي الإنسجام أصبحتُ أختنق من ألأبتسامات ألزائفه التي أتلقاها بدافع الشفقه متي أضحي الأمر هكذا؟ لا أعلم
لكني لست نادمه على ما سأفعل اُقسم بذلك هذه النظرات ستتحول من شفقه وسخريه الي هلع ورعب سأجعلهم يندمون أشد الندم ويبكون دماً لن انسي أعدكم بذلك ستدفعون أغلى ما تملكون".
.
.
.
.


" أُلغا إسكندر أدريان، وريثة عائلة أدريان، إحدى العائلات ذات النفوذ الواسع.
لم تكن الابنة الوحيدة، ولا الابنة الكبرى، لكن وصية الجد الأكبر قبل وفاته حسمت الأمر منذ البداية: الوريث القادم للعائلة سيكون هذه الطفلة تحديدًا.
قوبل القرار برفض ضمني من البعض، خاصة والديها، إلا أن أحدًا لم يجرؤ على الاعتراض بشكل صريح. وهكذا نشأت أُلغا تحت ضغط مستمر؛ نظرات تتراوح بين الترقب والحسد، وأخرى بين القبول الحذر والرفض الصامت، حتى أصبحت محورًا دائمًا للأنظار داخل العائلة.
ومع مرور السنوات، لم يكن اسمها يزداد إلا حضورًا وثِقلاً... ومعه ازداد التوتر المحيط بها، دون أن يظهر علنًا.

الي ان جاء اليوم المشؤوم
وفي ذلك اليوم، بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا.
كانت مجرد دعوة عشاء من أندرو... حبيبها و الشخص الذي عرفته أُلغا منذ الطفولة.
لم يكن هناك ما يوحي بأن ذلك اللقاء سيختلف عن غيره.
وصلت إلى منزله بهدوء، دون أن تُولي اهتمامًا حقيقيًا لذلك الشعور الخافت الذي لازمها طوال الطريق... ذلك الإحساس المزعج وكأن أحدهم يراقبها من الخلف.
لكنها تجاهلته.
استقبلها أندرو بابتسامته المعتادة، بينما بدت ملامحه هادئة أكثر من اللازم.
قادها نحو طاولة الطعام التي كانت مرتبة بعناية غير معتادة؛ ورود حمراء، وكأسا نبيذ، وكعكة تتوسط الطاولة.
توقفت عيناها عليها للحظة.
كان الرقم (24) مكتوبًا فوقها بوضوح.
حينها فقط تذكرت أن ذلك اليوم كان عيد ميلادها.
لم تكن معتادة على الاحتفال به، ولم تهتم بالأمر يومًا، لكن وجود شخص يتذكر تلك التفاصيل من أجلها... جعل الأمر يبدو مختلفًا هذه المرة.
جلست بهدوء، بينما أخبرها أندرو بابتسامة خفيفة أنه أراد مفاجأتها.
نظرت أُلغا إلى الكعكة مرة أخرى.
كانت وردية اللون، على شكل قلب.
سألته إن كانت بالفراولة، لكنه هزّ رأسه نافيًا، موضحًا أنها بنكهة الكرز.
ثم أضاف أنه يتذكر جيدًا حساسيتها تجاه الفراولة.
اتسعت ابتسامتها قليلًا دون تعليق، ومدّت يدها نحو الكعكة.
لكن قبل أن تبدأ بتقطيعها، أوقفها أندرو بهدوء، طالبًا منها أن تتمنى أمنية أولًا.
أومأت بصمت، ثم أغمضت عينيها.
وفي اللحظة التالية...

كانت هناك رصاصه أخترقت رأسها من العدم أمام أندرو الدي صُعق واسرع بالذهاب إليها والاتصال بالشرطه بالوقت ذاتِه وظل يبكي "
.
.
.

" وتلك كانت شهاده الشاهد الوحيد والمشتبه به الأول في قضيه أُولغا ادريان "
" سيدتي لكن لما هو المشتبه به الأول رغم انه من اتصل بالشرطه وايضا اشتهرت قصه حبهم على مواقع التواصل الاجتماعي ؟ "
.
.
تساءل احد المتدربين الجدد الذين يشاركون بالقضيه فأجبت" السبب ببساطه أنه وُجد ان الكعكه الموجوده بها بعض الفراوله وعند سؤاله أنكر ذلك وأدعي عدم المعرفه "
.
.

be alone If You Can Stories to obsess over. Discover now