وإنت ماسك بيدي اليوم
وأصابعك تداعب وسط كفي بكُل أريحيه
غمضت عيوني
وسندت راسي على الشجرة اللي خلف ظهرنا مباشرةً
ورحت بخيالاتي اللي ممتلئه فيك
وبصوتك وبلمساتك وبعيونك
يمكن مرات أكذب على نفسي
وأوهم نفسي بإن الشعور اللي بداخلي
من تكون قريب مني او نتشارك نفس المكان،
نفس الهواء، نفس الطاوله ونشرب قهوة،
كنت دائماً أقول انا هالشعور عادي بينا وممكن أنا ابالغ بهالشيء
وأقدر اسوي كل اللي نسويه انا وانت..
مع غيرك وبيجيني نفس الشعور،
نفس الابتسامة
نفس ردة فعلي لاسولفت لي
او سولفت لك،
نفس الحماس
واللهفه بإنتظارك تجيني او تمرني
نفس اللهفه لإنتظار رسائلك لعشوائية كلماتك
تعبيرك الغبي وكلمة "أحبك"
اللي كنت ترسلها لي
وللحين محد مننا فهم مقصدها فينا ولا معناها
للحين ترسلها لي وارسلها لك بس..
ماصارت نفس لهفة قبل
ماصرت أنتظر رسائلك واتصالاتك
أكذب عليك لو قلت لك أن اللي بقلبي لك نقص ولو شوي!
أضطراب قلبي لو سمع صوتك توتر دواخلي لو لفتتني عيونك
للحين تأثيرك عليي ومستمر فيه
نظرتي لك ماتغيرت ولا نظرتك لي
بس في شيء بداخلنا
أقنعنا بالإبتعاد عن فعلتنا عن اللي احنا فيه
ونعيشة
_
الساعة ٥:٩
دخلت على الواتساب..
قررت يومتها أغير روتيني شوي
وأجرب وأكتشف محيطي وحولي
صحيت من نومي على ٣مسجات منك
بوقتها ماكنا لبعض شيء غير أصحاب ومن بعيد
قمت من سريري أحك رقبتي وأقرأ رسائلك
كانو خلف بعض بنفس التوقيت
اخذ نفس وانا اقراها
"سديم كيفك"
"مسوين قروب انا وكذا واحد نسولف فيه ونستمتع شوي"
"تبي أضيفك؟ وافق"
قريت رسائلك وأبتسمت فوراً
للكلمة الأخيره اللي كتبتها "وافق"
رديت عليك بكل كلمة وبآخر رساله كتبت لك
"ماعندي مانع خلنا نتونس"
طفيت جوالي ومشيت للحمام
، غسلت وجهي ورجعت بثواني
أخذ الجوال وكنت قاري رسايلي
ومامرت دقايق إلا وإنت ضايفني شفت رسالة ترحيبك لي وكنت تعرفني عليهم
وقد ايش انا محبوب والكل بيحبني وماشي مع جوك
YOU ARE READING
سَراب
General Fictionكان مشوار الحب بينا طويل كان نقدر نكمل بطريقه أحسن بكثير بس أحياناً أجمل قصص الحب اللي ماتنكتب لها نهاية سعيده
