تستيقظ صاحبة العيون العسلية يتخللها بعض الخضار وشعر البني ولخصل ذهبية المجعدة على اصوات صراخ
تعلو وتنخفض حتى تختفي ،ارتجف جسدها واستقامت من خوفها واذا به يدخل متجهما غارقه بدماء لا يلاحظ من ملامحه الا عيونه السوداء مستمتعا باخافتها اقترب وهمس لها "هل ايقظت فأرتي من نومها "
فقدت أنفاسها للحظات وارتجفت حتى النخاع وتكلمت بصوت بلكاد يسمع "لا سيدي" ضحك وامسكها من شعرها لم تعترض فقد اعتادت على رغم من انها لم تتجاوز السادسة عشر إلى أنه له رأي آخر ومن غيره فيتوريو سجانها او مشتريها فبعد ان باعتها والدتها في مزاد للعبيد اشتراها وجعلها دميته يفعل ما يشاء وكانها ليست بشرا او فتاتا صغيرى ،
ألقاها أمام جثة لرجل في منتصف العمر لا يعرف منه شيء لشدتي تشوه وجه ابتعد ليحضر إحدى ادواته العزيزة كما يسميها وهو يخطبها " الم تتعرفي عليه يا فارتي " لم ترد بل تمعنت في ملامح الرجل وبعد قوله واذا به يهوى عليها بركلة اسقطتها لبعض أمتار لضعفها ضاعت أنفاسها شعرت بروحها تخرج واظلمت رؤيتها واخر ما تبادر في ذهنها<هل سأموت اخيرا> وبعد بضع دقائق استعادت وعيها من الألم وعندما أبصرته يكمل ضربها لم تتحرك لم تصدر صوتا وبعد ساعة تحرك وتركها غارقتا في الفراغ تسائلت ان كانت تحلم فلم يعد يؤلمها شيء ولكن عندما حركت يدها اتاها الألم وكأنه يكمل تحفتة فيتوريو ليعرفها مقامها ومع ذلك قاومت ورفعت نفسها لتنظر للرجل لعله يساعدها في معرفت نفسها ولكن للقدر رأي آخر فكان الرجل مفارقا للحياة مقطوع الراس لم تتحمل اسفرغت او حاولت فمنذو يومان لم تاكل طعاما ذرفت دموعا واستعدت لفقدان وعيها قائلها لنفسها بان مصيرها لن يتغير وربما لاقناع نفسها
KAMU SEDANG MEMBACA
Where Dreams Find a princess ***
Romansaواقع ام خيال اتسائل ان كان للانسان المقدرة على الاختيار كأن تجد نفسك وسط حياة لم تتخيلها او تستيقظ على فراغ لواقع بائس لازمك منذ الصغر هذه هي قصة آميليا
