الفصل الاول

15 1 3
                                        


"لا!!!!!، لا أزال صغيره!!!! لا اريد الموت!!!!!"
صرخت ميكا بينما كان وحش يستعد لإعطائها ضربه قاضيه
"وريث النار! فوهة اللهب!"
أطلقت اريانا طلقة من مسدسها الناري وقضت على الوحش بها
"اريانا! انت منقذتي!"
ردت اريانا بتقزز وهي تملأ خزنة سلاحها بالرصاص
"لو أعطيته ضربتا واحدة بسيفك ذاك كان سيموت!"
أظهرت ميكا عيون الجراء الصغيره وقالت بصوت ظريف
"لكن أنا لا يمكن أن أمسك سلاح، اخاف ان اجرح به!"
صرخت اريانا بنزعاج
"اللعنة على من سينخدع بعينيك!"
تنهدت اريانا بنزعاج
"على اي حال، لنذهب فعلي جمع عدد من الامونيا، اقترب وقت التسجيل للعام الدراسي الجديد، وايضا هناك سلاح اود شرائه"
"سلاح مرة أخرى!"
تدخلت إيليا وهي تمشي نحوهما وسألت مخاطبة اريانا
"كم سعره وما نوعه؟"
ردت اريانا بينما كانت تتفقد قيمة المعطيات من الوحش
"رشاش تعزيز، يتم تعزيزه عن طريق طاقة المستخدم، سعره 306,950 امونيا"
صرخت ميكا مصدومه
"ماذا!!!306,950 هذه ستجعلني غنيه!!!!"
ردت ايليا "ليست كذلك، أنها تساوي ما يقارب 306 دولارات، لكن ما أود معرفته حقا، كم هي ثروتك اريانا، بما انك تودين شراء شيء بهذا السعر وايضا دفع مصاريف المدرسه، اذا لابد أن ثروتك كبيرة حقا!"
فتحت اريانا خزنتها الافتراضيه للتحقق وقالت
" ما يقارب 206,035,32 امونيا، اي تقريبا 20,603 دولارات"
أغمي على ميكا من هول الرقم بينما بدأت ايليا بحساب مصاريف المدرسه مع اريانا
قالت اريانا بعد أن ضربت قبضتها بكف يدها الأخرى بحماس
"حسنا سوف ننهي هذا لاحقا، أما الآن فسوف اذهب لشراء الرشاش!"
امسكت اريانا ميكا من ياقة قميصها الخلفيه وسحبها على الأرض بيد واحده ومشت وهي تحدث ايليا
لاحقا
في العالم الواقعي
عاد هايسن شقيق اريانا إلى البيت
لاحظ اختفاء حذاء اريانا فعلم انها في الخارج
في الوقت الذي كان يخلع فيه حذائه
دخلت اريانا البيت بينما كان في يدها مبلغ من المال كانت تعده
سألها هايسن اين كانت
ردت اريانا وهي مستمره في عد النقود
"ذهبت إلى المصرف لاستبدال الامونيا، أودعت النقود في حسابي المصرفي لكن سحبت مبلغا بسيطا من المال يكفينا لآخر الشهر"
تنهد هايسن وجلس على الكرسي القريب في المطبخ وقال
"كم مرة علي أن أطلب منك عدم التدخل في مصاريف المنزل؟! قلت لك مليون مره ادفعي نفقاتك الخاصه وليس عليكي بالباقي!"
ردت اريانا وهي تخرج بعض المكونات للطبخ
"وافتح صندوق التوفير لاحقا وأجده خال تماما! على اي حال، انت لا تجمع ما يكفي دراستك وتراكم على نفسك الديون، على عكسي فأنا لدي مبالغ فائضة احيانا!"
رد هايسن بشمأئزاز
"بالطبع! هذا لانك من فئة القتال! اقتل وحشا تحصل على امونيا! ليس مثلي! انا مطر للعمل لساعات لجني القليل من المال!"
أغلقت اريانا الثلاجه وأخرجت هاتفها من حقيبتها وردت
"الحق عليك وليس علي! حداد؟! حقا؟! انا مقاتله عاليه المستوى ولا املك حتى سيفا! كيف سوف تجني المال وانت تعمل حدادا؟!"
تنهدت وقالت بهدوء
"اذهب وتفقد امي فهناك اغراض ناقصة للعشاء، أن كانت مستيقظا سوف اغير نوع الطعام!"
هايسن: "دقيقه وسوف اعود"
اتجه هايسن إلى غرفة في زاويه المنزل فتح الباب وادخل رأسه قليلا ثم اغلق الباب بهدوء
"انها نائمه"
"اذا سوف اذهب واعود بسرعه!"
أخرج هايسن هاتفه من حقيبته وقال
"سأذهب معك!"
خرج الاثنين الى السوق
بقي هايسن يحدق في اريانا طول الطريق بصمت
نظرت له اريانا بطرف عينها وهي تنفخ خديها مثل الاطفال
"لما تحدق بي هكذا؟!"
نظر بعيدا وقال بستفزاز
"احدق في رأسك الذي يشبه البصل!"
صرخت عليه اريانا
"هاي؟! انا اشبهك ايه الاحمق!"
هدأت اريانا ونعتته بالمزعج
"هاي اريانا"
ردت بنزعاج
"ماذا؟!"
"ألا تخافين أن تموتي؟!"
نظرت إليه باستغراب
"ما اعنيه.... في اللعبه من يموت ثلاث مرات يموت فعليا في الواقع، ألستي خائفه أن تموتي؟!"
نظرت اريانا إلى الامام وفكرت قليلا ثم توقفت عن المشي
"ليس الأمر اني لست خائفه، لكن...لا معنا للحياة أن لم تغامر صحيح؟! ما اعنيه هو...لا اريد ان اكون شخصا ضعيفا يعيش بقيود خائفا من الموت! اريد ان اعيش الحياة بمتعتها ومغامراتها الخطيره! هذا هو المعنى بالنسبه لي، لذا...انا لا اخاف!"
حدق بها هايسن مصدوما لدقيقه
قطعت اريانا الصمت وتابعت المشي وقالت
"هيا لنحضر المستلزمات، امي تنتظر!"

Cross the lineWhere stories live. Discover now