هذا أنا كيم هونغجونغ ! كابوسُ الأساتذة في هذه ِ الجامعة ، لم ادع استاذاً الا وجعلته اصلعا بسبب شغبي وعنادي ، لكن وجهي وملامحي البريئة دائما ما كانت تشفع لي ....حتى أتى بارك سونغهوا ... زوجي العزيز !
"شهرين.....شهرين فقط! و كل واحدٍ منا سيذهبُ في ط...
Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.
.......
.....
....
...
..
.
"كيم هونغجونغ ! هل أنت نائم في فصلي ثانيةً "
نعم! هذه أكثر جملة اسمعها من هذا الاستاذ ، بارك سونغهوا!
، أنا وهو نكرهُ بعضنا حتى النخاع
، بالمناسبة هو أستاذ لمادة السياسة ، وجعلني ارسبُ في فصلهِ ، شيء غير مشرف؟ ....نعم ، لكني احرقت أوراق اختباراته في المقابل ، العين بالعين ،
هذا أنا كيم هونغجونغ ! كابوسُ الأساتذة في هذه ِ الجامعة ، لم ادع استاذاً الا وجعلته اصلعا بسبب شغبي وعنادي ، لكن وجهي وملامحي البريئة دائما ما كانت تشفع لي ....حتى أتى بارك سونغهوا ...
ذلك البغيض الذي يجعل الفتيات والفتيان تسيل لعابهم كلما مر ...لا أدري ما المميز به حتى ، إنه شخص عادي مهووس بالدراسة وأصبح أستاذا لعينا ، لاشيء مميز بشأنه ، و الشيء الذي قد يصدمكم أكثر هو أني و هذا الرجل البغيض متزوجان ، لا انصدمت ، هناك المزيد
لماذا ،كيف ، و متى ؟ سأختصرها لكم لكي لا نماطل ، أنا و بارك سيونغهوا أبناء خالة ، هو ابن خالتي الأكبر و انا ابن الخالة الأصغر ، و بالصدفة عاد البلد مع والديه للاستقرار قبل سنتين ، لكن حين رأته أمي لم تتوقف عن كم هو مثالي .....و عن كم أنا فاشل في دراستي و مستقبلي المجهول .
لذا حوار يسحب آخر حتى قررت العائلتين تزوجينا ، ثم وجدتُ نفسي في الكنيسة في المرة الثالثة ، لا تسألوني عن المرات السابقة ، لأني ببساطة هربت من زفافي مرتين لأني ببساطة لا اخطط لجعل الامور سهلة على هذا الرجل .
لكن تبين لي أنه يكرهني أيضاً ، في اول ليلة كان بارداً جداً معي لدرجة انه جعلني انام على الأريكة بينما حضيَ بالسرير الفخم كله لنفسه .