الأول والأخير

45 4 7
                                        

إنتقل سوبين وعائلته الصغيرة إلى منزل جديد بعد بدء العطلة الربيعية بفترة، وكانت عائلته تتكون من ثلاثة أفراد والدته وأخته الكبرى وهو.

لكون والده قد مات عندما كان سوبين يبلغ من العمر ثمانية سنوات.

سوبين في السابعة عشر، بينما شقيقته في سن العشرين مما يجعله طالب ثانوية، في السنة الأخيرة.

" أمييييي، أين قميصي الزهري ؟ صرخت كونون لكونها على وشك الخروج مع صديقاتها.

"لا تفعلين شيئًا سوى الذهاب هنا وهناك." تمتم سوبين في سره وهو يرتب غرفة الجلوس.

كانت الفوضى تعم المكان حتى الآن.. بينما كونون حائرة في التسكع فقط

كانت والدته تساعدها في البحث عنه ليتنهد، خارجاً إلى الحديقة الخلفية.

لحسن الحظ كانت نظيفة، وتحتوي بعض الأزهار بالوان جميلة.

إقترب سوبين من نهاية الحديقة، يفتح الصنبور لكي يعطي الأزهار المسكينة بعض الماء.

وعندما وصل إلى زهرة الياسمين، شعر بأحدهم يُراقبه ليلتفت إلى السياج الخشبي للجيران.

كان فتًا يبدو في عمره، يُحدق فيه بينما يده على خده.. لا ينكر سوبين بأنه بدا جميلاً جدا بخدوده الوردية تلك.تواصل الإثنان بصرياً لعدة ثوان قبل أن يقطع ذو العيون العنبرية التواصل.

يونجون ياه أخبرتك أن تجلب الشواية من المخزن." آتى صوت والدته بينما تؤنبه ليذهب إليها.

بينما سوبين بقي مكانه.. يُحدق في المكان الذي كان يونجون واقفاً فيه.

يونجون. ؟" تساءل سوبين لينفض أفكاره عائدًا إلى تلك الزهرة.

عندما إنتهى سوبين من سقي كل تلك الأزهار، عاد إلى الداخل ليكمل الترتيب مع والدته.

وعندما كان في غرفته التي تُطل نافذتها على حديقة الجيران أي أن غُرفته في جانب المنزل وفي الطابق السفلي.

بينما كونون قد أخذت الآخرى في الأعلى لكونها أكبر.

فتح سوبين الستارة ليدخل بعض الضوء إلى الغرفة ليجلس على الأرض يطوي قطع ملابسه بينما يضع سماعاته.

كان باله مشغول بالمدرسة الجديدة، ليس وكأنه كان يمتلك الكثير من الأصدقاء في المدرسة القديمة.. لكنه يأمل أن تكون أفضل، أو ربما يحصل على بعض الرفقة.

بعدما إنتهى من الملابس، خلع سماعاته ليخرج إلى المطبخ فوجد والدته تضع الأطباق على الطاولة.

one shot Tempat cerita menjadi hidup. Temukan sekarang