هَسِيسُ الذَّاكِرَةِ

202 80 40
                                        

في..."ديسوشيا"
.
.
.
.
لا أتحدّث عن الماضي كأحد يستعيده بل كمَن يحاول
الإفلات منه...
.
.
.
.

    فالذاكرة ليست صندوقًا مفتوحًا كصورٍ قديمة كشخص ضائع في امواج البحار...يتنفّس في الظلّ   يخفّى في الزوايا وليس عليه سوى الهسيس حين
                      يعجز عن الصراخ                    

.

.

.

.

          بعض الحكايات لا تبدأ من البداية...        

بل من لحظة الانطفاء...
من حيث تتقاطع الحياة بالاحتمال...
وتتقشّر الحقيقة كما يتقشّر الجلد بعد حروقٍ قديمة
.

.
.
.

هنا في هذه الصفحات لن تجد بطلًا واضحًا ولا خيطًا
مستقيمًا....
.
.
.
.

ستجد فقط سؤالًا يتكرّر في كل سطر يتسلّل إليك
كما تسلّل إليّ:

                         "ماذا لو لم أعد؟"                   

           هذه ليست رواية... هذه محاولة نجاة      
.
.
.
.

أعرف أن لديكم سؤال واحد وهو

مَن أكون؟

              أنا سلينا... كاتبة شغوفة بالكلمات.            
أؤمن بأن الحرفَ ليس مجرّد وسيلةٍ للبوح...
خطرت لي فكرة هذه الرواية في لحظةٍ لم تكن عادية بل في إحدى حالاتي التي كنتُ فيها أقرب ما
أكون إلى ذاتي... أو ربما إلى ظلّي...

كتبتُ هذه الصفحات لا لأقدّم أجوبة بل لأطرح
أسئلتي...

فربما، في مكانٍ ما بين السطور تجدون جزءًا من
أنفسكم كما وجدتُ أنا جزءًا منِّي

أتمنى أن تمنحوني من دعمكم ما يُعينني على
الاستمرار: دعمًا، قراءةً أو حتى صمتًا دافئًا يُشبه
الفهم...

                          من القلب...                                

سلينا
لدي حسابي في الأنستقرام للترويج وسأكون اقدم تسريبات فيه و تخيلات للفصول وسيكون اجواء كل فصل في بوستات وريلز وسأصمم أجواء الابطال
تمت الكتابة يوم:

             21/06/2025            

                           وشكرا...                           

ديسوشياDes histoires addictives. Découvrez maintenant