We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.

الجُزء لأول: مدرسة جالفيا.

1K 115 180
                                        

"The Maximum   __  حد أقصى"
الجُزءُ لأول || مدرسة جالفيا.

"The Maximum   __  حد أقصى"الجُزءُ لأول || مدرسة جالفيا

Oops! This image does not follow our content guidelines. To continue publishing, please remove it or upload a different image.

___☄️___

_إيطاليا_


أوليفيا:

عشب أخضر، سماء زرقاء، صوت زقزقة العصافير، لأرض واسعة ولا يوجد بها إلا أنا، فقط أنا لوحدي، وبنفسي، كنت أنتظر هذه اللحظة منذ سنوات عدة.

هل أخيرا مُت؟ أنا لوحدي، ولا أحد يزعجني أو أي شيء لعين أخر، هاهي قطتي تأتي نحوي لتنام على بطني و امسد على بطنها بهدوء.

و أخيراً....وأخيراً....حدث كل ما أتمنى.

واخيرا مُت.

"فيا إستيقظي أرجوكِ إنها السابعة و ثمن وثلاثون دقيقة سيعلقك السيد رتشارد في منتصف الساحة!"

لا...لا...هذا صوت أوليفر، لا لن أسمح له بأن يقطع علي حلمي، أغمضت عيني إثر ضوء الشمس بسبب فتحهم لها لأستيقظ.

"أوليفيا تأخرتِ عن المدرسة!".

صوتها المزعج جعلني أعقد حاجبي بملل، و أرفع اللحاف على وجهي لأعود للنوم. إنها والدتي أخذت تهزني و أنا أتشبث بالحاف أكثر.

تأفتت بملل و أنا أشتم تحت أسناني ، هل سيموتون إذا نمت بسلام؟ لن تغلق المدرسة إذا غبت عليها بحق!
لم أدرك ما حصل حتى شعرت بمياه الباردة تسكب علي، هذه الحركة الوحيدة اللتي تجعلني أستيقظ.

"اللعنة، اريد ان انااااااام أتركونيييي!" صرخت و انا ارفع اللحاف من علي لأجد والدتي امامي مباشرة.

"لا تصرخي ولا تلعني هكذا ماذا فعلت في شبابي ليعاقبني لله بإبنة مثلكِ!" امي. وهي ترفع المكنسة بتهديد امامي لأجد أوليفر، يضحك مستمتعا قبل ان يخرج بسرعة أظن بسبب مظهري.

رفعت جذعي لأعلى بصعوبة، لتقابلني نفسي على المرآة المقابلة لسريري، شعري الوردي خرج من الحرب العالمية الثانية للتو، أجل ولا تسألوني لماذا صبغته بهذا اللون، حقيقةً لا أنصحكم أن تعرفوا لما.

حد أقصىStories to obsess over. Discover now