الفصل-الاول

147 7 6
                                        

الصفحة ١

اسم الرواية : Shadow  الظل

اسم الكاتب : احمد نور الدين






الصفحة ٢

أهلًا بك أيها القارئ، دعني أُعرّفك بنفسي.

أنا "نيتشه لودفيغ"، مُحقّق ألماني.

أبي وأمي تُوفّيا مسمومين في قضية ضد مجهولًا.

من المُفترض أن أكون الآن في طريق الانتقام، كما في أي رواية، لكني لا أرى أن الانتقام مفيد؛ فحتى إن نجحتُ في انتقامي، فهذا لن يُعيد أبي وأمي إلى الحياة.

كنتُ شخصًا ذكية في صغرى في هندسة الإلكترونيات والفيزياء، ومعجبًا جدًا بميكانيكا الكم. وكان كل معلمينا يعترفون بذكائي، لكن أبي كان يريد مني أن أصبح مثله، محققًا. ونفذت ما كان يريده بعد موته.

لا أعرف، شعرتُ أن هذا الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ليكون سعيدًا أينما كان الآن.

لذا، أُحاول أن أُركّز ذكائي على التحقيق، على الأقل لأُصبح بارعًا في شيء.

حسنًا، كم أنا وقح، أُعرّفكم بنفسي ولا أُعرّفكم بأصدقائي في مكتب التحقيق.

صديقي الأقرب في المكتب: "فريتز"، شخصيته حادة، لا يحب الاختلاط بالناس، لكننا توافقنا.

وصديقي الثاني: "يورجن"، غريب الأطوار بعض الشيء، لكنه عبقري في التحقيق.

توافقنا نحن الثلاثة في الفترة التي جلسنا فيها معًا.

---

الصفحة ٣

سأعود مرةً أخرى للحديث عن نفسي، فأنا نرجسي قليلًا.

في البداية، هناك ثلاث أشياء أكرهها حتى النُخاع:

١. الكذب

٢. النفاق

٣. الخيانة

بالنسبة لي، الثلاثة يندرجون تحت "الجبن".

فالشخص يكذب لأنه يخاف من ردة فعل الناس تجاه الحقيقة،

ويُنافق لأنه خائف من خسارة مصلحته مع شخصية أقوى منه،

ويخون — وهذا أقذر وأحط نوع من الثلاثة — لأنه غير قادر على المواجهة.

الخيانة، سواء كانت خيانة صديق أو خيانة حبيب، فهي تعني أنك لا تملك الشجاعة لتقول الحقيقة. لم تستطع مواجهته بعدم حبك له، فخُنته بدلًا من أن تُصارحه.

---

الصفحة ٤

حدث:

رئيس الحزب الاشتراكي الألماني "نيكولاس ليون" يزور دار أيتام في مدينة ميونيخ مع مجموعة من الهدايا، كنوع من الدعم لحملته الانتخابية التي تنص على أنه سيُحسّن من اقتصاد البلاد والتعليم، وسيجعل ألمانيا الأولى في كل المجالات، وكجزء من زيارته إلى جميع مدن البلاد...

Shadow Stories to obsess over. Discover now