ميريام : "فتاة جميلة و طموحة و حالمة ، تحلم ان تصبح شيئًا مهما في هذا العالم و أن تكون شخصًا ذو قيمة بين نساء الكون"
الماس : "أعز صديقات ميريام ، فتاة مطيعة و صبورة ، و لكنها مزعجة و مرحة... لطيفة و ذات مظهر حسن و خلوقة"
أمجد : "فتى لطيف و محب للخير ، و يحب أهله كثيرًا ، فتى وسيم و جذاب و حسن الخلق ايضا ، مما يجعل الفتيات ينجذبن اليه كثيرا"
فارس : "صديق أمجد المقرب ، فتى وسيم و ملامحه لطيفة على عكس أمجد الذي كانت ملامحه حادة رغم أنه لطيف ، فتى فاحش الثراء لكنه متواضع و طيب القلب"
أيهم : "ابن عم ميريام ، رباه والد ميريام لأنه يتيم الأب و الأم ، فتى يبدو لك أنه لطيف و طيب القلب لكن وراءه جانب مظلم و خبيث"
القصة :
ميريام : صباح الخير
زهرة "أم ميريام" : صباح النور يا ابنتي ، هيا ساعديني في تحضير الفطور
ميريام : حسنًا ، لكن لدي شيء مهم سأقوله لكِ أنتِ و أبي
زهرة : و ما هو ؟
ميريام : ستعرفين
**
حسين "أب ميريام" : صباح الخير
زهرة و ميريام : صباح النور
"يتناولون طعامهم"
ميريام : سألتحق بالجامعة !
حسين : "شعر بغصة أثناء تناوله الطعام" اح اح
زهرة : سلامتك ! ماذا تقولين يا ميريام ، هل جننتي ؟!
حسين : هل أنتِ مجنونة !! ماذا تريدين أن تقول عني القبيلة ! تركت ابنتي تلتحق بالجامعة !!
ميريام : و لما تركت أيهم يلتحق بالجامعة ؟
حسين : هو ولد و أنتِ فتاة !
ميريام : يالها من كلمة مقرفة ! ما الفرق بيني و بينه ؟ هاه ؟ لا فرق بيننا !
حسين : اذهبي إلى غرفتك أيتها الغبية قبل أن أقتلك !
ميريام : سألتحق بالجامعة شئتما أم لا !
حسين : ماذا تقولين !! " رفع كف يده ليضربها "
زهرة : حسين !! توقف ! ميريام !! إلى غرفتك !
***
"دخلت ميريام إلى غرفتها و هي تبكي و اتصلت بألماس"
ألماس : مابك يا عزيزتي ميريام ؟
ميريام : ما الفرق بيني و بين أيهم أو عبد العزيز ؟
ألماس : لا يوجد فرق ، لما تقولين هذا ما دخل أيهم و عبد العزيز ؟
ميريام : لمَ لا يمكنني الالتحاق بالجامعة ؟
ألماس : طلبت هذا الطلب أيضا ، و لحسن حظي لم يفعل بي ما كان يفعله و أنا صغيرة ، هذه المرة فقط ضربني على وجهي و تركت أثرًا أزرق
ميريام : أنا كان سيضربني لكن أمي أوقفته !
ألماس : محظوظة ! لكن لمَ المحاولة ؟ تعرفين أن في قبيلتنا لا يمكن للفتيات إكمال تعليمهن ، تجلس و تخدم الرجال فقط !
ميريام : لا ، أنا لن أخضع لهم !
ألماس : ماذا تقصدين ؟
ميريام : سنهرب !
ألماس : ماذا !!!
ميريام : نعم سنهرب ! جدتي وعدتني لأيهم ! و أنت تعرفين أيهم !
ألماس : هذا الفتى فاشل ! أنت لا تستحقينه !
ميريام : أعرف ذلك ، لذا علينا التخطيط للهروب
ألماس : حسنا إلى أين ؟
ميريام : سنذهب إلى مدينة تبعد عن هنا خمس ساعات ، سنأخذ أجرة و نبيت في الطريق ، و من ثم نكمل
و ألماس : و عندما نصل ، ماذا سنفعل ؟
ميريام : بحثت و وجدت مقهى يطلب نادلات و اهذا المقهى قريب من منطقة سكن محترمة ، و هذا السكن إيجاره رخيص ، يمكننا استئجار شقة معاً
ألماس : أنت خبيثة !
ميريام : أعرف ذلك ! الآن ، علينا أن نغادر القرية يوم الخميس المقبل الساعة الثالثة بعد منتصف الليل
ألماس : لا أنا لم أستشر أبي بعد
ميريام : يالك من غبية ! سنهرب !
ألماس : نعم صحيح ، إذًا أنا معك !
"يوم الخميس"
ميريام : عليَّ أن أفعل هذا ! من أجل مستقبلي و تحقيق ما عشت لأجله
زهرة : "دخلت للغرفة" ميريام ؟
ميريام : هيييي !! أمي ؟
زهرة : اهه يا ميريام ، خذي ، هذا مبلغ بسيط كنت أجمعه لأجل شراء هاتف ، اذهبي ! حققي ما عشتِ لأجله !
ميريام : لا ! لايمكنني أخذ هذا المال ، أنت أردتِ هذا الهاتف !
زهرة : لا ! أنت أهم خذي ، و انتبهي على نفسك !
ميريام : "حضنتها" سأشتاق إليك يا أمي !
زهرة : عودي لزيارتي يا عزيزتي
ميريام : بالتأكيد ! و سأرسل لك الهدايا و الهاتف الذي تحلمين به
زهرة : هيا اذهبي بسرعة !!
ميريام : وداعا يا أمي ! أحبك !
زهرة : أنا أيضًا أحبك !
****
ألماس : لمَ تأخرتِ ؟
ميريام : كنت أودع أمي
ألماس : أخبرتِ أمكِ !!!؟
ميريام : بالطبع لم أخبرها !! و لم أعلم أنها علمت ، دخلت فجأة و أعطتني مبلغًا ماليا صغيرًا ، يمكننا تمضية اسبوع به
ألماس : و من أين جاءت بهذا المال ؟
ميريام : كانت تجمعه لتشتري به هاتفًا
ألماس : يالها من امرأة عظيمة ، عليك أن تكوني محظوظة لأنها أمك !
ميريام : حسنا الآن سنتوقف عند ثاني محطة لنرتاح و من ثم نكمل طريقنا
******
"عند وصولهما إلى المدينة"
ألماس : وووووه ، إنها مدينة كبيرة !
ميريام : نعم إنها كذلك ! و الآن خذنا إلى منطقة هيرشيل
السائق : أمرك يا آنسة
"وصلا إلى المقهى الذي سيعملان فيه"
ميريام : توقف هنا يا أخي كم الحساب ؟
السائق : سبعون
ألماس : سبعون !
ميريام : مبلغ زهيد مقارنة بالمسافة ! تفضل !
ألماس : يا إلهي ! ياله من مقهى جميل ! هل سنعمل في هذا المقهى !!؟
ميريام : أنتِ تصدمين من أي شيء ! هههه
ألماس : لم أرى مثل هذه الأماكن من قبل في قريتنا
ميريام : حسنًا سندخل ، و لا تعطي أي تعبير بوجهك يدل على الصدمة و الدهشة !
ألماس : حاضر سيدتي
ميريام : ههههه هيا
ميريام : مرحبًا ، نحن هنا من أجل الإعلان عن حاجتكم لنادلات
صاحب المقهى : نعم نعم ! تفضلا !
*****
صاحب المقهى : أنتما لستم من هنا صحيح ؟
ميريام : نعم هذا أول يوم لنا في هذه المدينة
صاحب المقهى : و ما سبب قدومكما ؟
ألماس : سنلتحق بالجامعة ، هل هذا سيؤثر على قبولنا ؟
صاحب المقهى : لا بالطبع لا ! إذا كان الأمر لن يؤثر على التأخير ، لا مشكلة أبدًا
ميريام : إذًا متى يمكننا البدء بالعمل ؟
صاحب المقهى : لو يمكنكما البدء غدا لا مشكلة
ألماس : بالتأكيد ، هذا رائع !
صاحب المقهى : حسنا تفضلا
****
ميريام : و الآن علينا أن نذهب إلى شقتنا الجديدة
ألماس : اوووفف الآن علينا أن نوقع عقود و نقابل أناس ، أريد النوم !
ميريام : لا يا عزيزتي ! عقدنا عقدًا إلكترونيًا و سنجد صاحب العمارة أمام الباب ليعطينا العقد و نعطيه مئة دينار فقط و نصعد
ألماس : ميريام ! أنا محظوظة لأنك صديقتي !
ميريام : أعرف ذلك ، الآن هيا لنذهب
****
"دخلا للشقة"
ألماس : يالها من شقة جميلة !!!!! هذه لنا !
ميريام : نعم إنها لنا ، الآن إلى النوم !!
"بينما هما نائمتان رن جرس الباب"
ألماس : لااااا من في الباب !! "فتحت الباب و كانت لم تفتح عينيها بعد" "تسرح شعرها قليلًا قبل ان تفتح الباب" من المزعج الذي يدق الباب ؟ "فتحت الباب" من أنت و ماذا تريد الآن ؟!!
فارس : "سكت قليلًا و سرح بجمال ألماس"
ألماس : ايييي تكلم ماذا تريد !!
فارس : اهه نعم نعم صحيح ! مرحبا أنا جاركم و ابن صاحب العمارة ! والدتي أرسلت لكم بعض الكعك
ألماس : جارنا ! مرحبا بك "تشم رائحة الكعك" امممم يا الهي ان رائحته شهية !! شكرًا يا..ما اسمك ؟
فارس : فارس ! العفو يا...
ألماس : ألماس !
فارس : اسم جميل جدًا !
ألماس : شكرًا
ميريام : ألماس ، من في الباب ؟
ألماس : تعالي و القي التحية يا ميمي !! إنهم جيراننا ، تفضل يا فارس !
فارس : لا شكرًا ، لدي عمل لأقوم به الآن ، سأعود مرةً اخرى
ألماس : تفضل في أي وقت
فارس : وداعًا ! "أغلقت الباب" ، اووهه ، إنها جميلة جدًا!
***
ميريام : من كان في الباب ؟
ألماس : "وجهها أحمر" إنه جارنا و اسمه فارس
ميريام : يالك من خفيفة !
ألماس : ماذا ! لا طبعا ليس ما تفكرين فيه !
ميريام : دعينا من هذا الآن ، يا ترى ماذا فعل والدانا حين عرفا أننا هربنا ؟
ألماس : بالطبع جن جنونهم ، اههه لماذا تذكرينني !
ميريام : أشعر أنهم سيقتلوننا عندما يروننا
ألماس : لا تشعري بل تأكدي !
*****
حسين : ميرياااام !!!!! أين تلك الفتاة الغبية !!!! هل بحثتم عنها في كل مكان
واحد من أبناء عم ميريام : نعم يا عم لم نجدها في أي مكان
حسين : "يصرخ حتى برزت عروق وجهه" أنا حسين الأسود تلحق بي العار !!! أنااا !! "ضرب والدتها على وجهها" هذه خلفتك !!! لا تنجبين سوى المصائب !!!
زهرة : "كانت تبكي لشدة الألم بسبب ضربه لها" أرجوك توقف ! توقف !!
حسين : عمَّ أتوقف !! سأقتلك إن كنت تعرفين مكانها !! سأقضي عليك أنت أولاً ثم أقضي عليها !!! تلك الحقيرة !!!
زهرة : أقسم أنني لا أعرف ، أقسم بذلك ، فقط أعطيتها المال لتقضي به حاجتها ، هيييي لمَ قلت هذا
حسين : ماذااا !!!! رأيتها تذهب و لم توقفيهااا !!! و تعطينها المال أيضًاااا !!!!! "بدأ يضربها بوحشية حتى فقدت الوعي" أيتها الغبية الحقيرة القذرة !!!!
أيهم : توقف يا عم أرجوك ستقتلها !
حسين : اصمت يا أيهم ولا تتدخل !!! سأقضي عليكما !!
أيهم : "دفعه بقوة عنها" توقف !!!
حسين : ماذا فعلت يا فتى !! تدفعني !!
أيهم : "يحاول إيقاظ زهرة التي كانت مغطاة بالدماء" خالة زهرة ! خالة زهرة استيقظي !!! عبد الله ! احملها معي لنأخذها إلى المشفى بسرعة ! "التفت إلى حسين" لمَ فعلت هذا يا عم ؟!!
*****
أيهم : خالة زهرة ، استيقظتي !
زهرة : ما الذي جرى ؟ اههخ رأسي يؤلمني كثيرًا !
أيهم : لا يهم ما جرى المهم الآن أن ترتاحي
زهرة : شكرًا لك يا ابني ، لولاك لما كنت قد بقيت على قيد الحياة
أيهم : لا تشكريني على شيء يا خالة هذا واجبي ، فقط أريد أن أسألك ، هل حقًا لا تعرفين مكان ميريام ؟
زهرة : لا أعرف حقًا ! لم تخبرني بذلك ، أخذت المال و انصرفت
أيهم : اهه و لمَ سافرت ؟
زهرة : إن ابنتي طموحة جدا ، تريد أن تكمل دراستها ، لكن والدها لا يريد ، أنا أريد أن تكون ابنتي شخصية مهمة في هذا العالم ، حتى لو كان الثمن حياتي
أيهم : سأدعكِ ترتاحين ، سأخرج
***
عبد الله : و الآن ماذا ستفعل يا أيهم
أيهم : سأجدها ، و أقتلها !
******
"بعد أسبوعين"
YOU ARE READING
My freedom
Short Story✨أتيتك هاربة فسكنت قلبك كملجأ لي✨ ✨جمالك قد أفقدني عقلي يا هاربة القرى✨
