بداية

2.8K 77 78
                                        


يلا نبدأ ...

إستمتعوا بالقراءة 💜

..............................

في عتمة الليل الموحشة التى تفترس  كل شئ أمامها حتى تجعله غير قابل للرؤية ،

تفرض سيطرتها من دون رادع لها حتى إستوقف تقدمها بيت صغير قديم ولكن ما المميز

بهذا البيت؟ فى خضم الهدوء الذى حل فجأة تسمع صوت ترجى ونحيب  فقطع  هذا

الهدوء من دون إذن حتى أعلنت الطبيعة غضبها الذى ظهر كأنه رعد  فإنتفض  هذا

الجسد بشدة ولم يجد من يحتضنه ولكن هذه العتمة المتوقفة لم تتردد بأخذ الأخر بين

طياتها لتواسيه وتأخذه بين أحضانها  ، ولكن ليست كل الأفعال تُفهم

الفتى بنحيب  : بابا إفتحلى الباب !

الرجل بِسُكر  : مش هفتح لك الباب لحد ماتتعلم  الأدب !

الفتى ببكاء شديد: يا بابا هعملك كل إللى عايزه أنا أسف مش هنام تانى وهفضل مستنيك

لما تيجى

الرجل بدون وعى : أنا طالع أنام

ذهب الرجل لأعلى تاركاً إبنه خلف الباب يبكى بشدة ويقول : يا بابا !

الفتى فقد الأمل فوقع على الأرض وقال بخوف شديد وبكاء: أنا خايف أوى فنظر

للأجواء حوله فوجدها على وشك أن تمطر ولكن أرسلت أتباعها قبلاً فضربت رياح

شديدة جسد الأخر النحيف فأحس بلسعتها فضم نفسه قائلاً بصوت خافت : بردان

الفتى كان يفكر كيف يدخل هذا المنزل ثم فجأة قام ولكن بخطى بطيئة ، خائفة حتى

وصل لخلف المنزل فرفع نظره لنقطة معينة ثم إتخذ قراره فحول نظره لمجموعة

صناديق خشبية فوضعها فوق بعض حتى وصل لشباك غرفته ففتحه بهدوء ثم دخل

غرفته وأغلق الشباك وهنا نظر للساعة فوجدها الساعة الثانية بعد منتصف الليل  فتحرك

نحو سريره بوهن فإستلقى عليه وغطى نفسه وبكى بصمت قائلاً بقهر : لأمتى هفضل

على الحال ده لأمتى؟ مش ذنبى إللى حصل ! ليه أتحمل ذنب حد تانى؟ مش مسامحهم

لأخر يوم فى حياتى ثم مسح دموعه وأمسك هاتفه وضبط المنبه على الساعة السابعة

ونام بقهر مُقِيم داخل قلبه حتى فقد روحه
.......................... 

أعلن الصباح قدومه فتسلل شعاع من الشمس من كسر فى الشباك ليضرب وجه الفتى

تشبث بيHistorias para obsesionarse. Descúbrelo ahora