00

49 3 0
                                        




لم يكن حبًا عاديًا، بل كان هوسًا يشبه الاحتلال، امتلكها بكلماته، أسرها بنظراته، وقيّدها بوعدٍ لم تطلبه أبدًا. كلما حاولت الإفلات، شدّ وثاقها أكثر، حتى أصبحت لا تعرف إن كان قيدَه لعنة أم خلاصًا.




لم يكن حبًا، بل جنونًا جامحًا، لم يكن شغفًا، بل سيطرة مطلقة. كان يلتهمها بنظراته قبل أن يلمسها، وكانت تستسلم له رغم كل المسافات التي رسمتها بينهما. ومع ذلك، في كل مرة يهمس باسمها، كانت تسقط من جديد، وكأنها وُلدت لتكون ملكه... وحده.



أنتِ لي شئتِ أم أبيتِ..[1;2]

MINE Stories to obsess over. Discover now